-
ابن الخليج
لمْ يدرك أحمد البالغ مِن عمر خمس عشرة سنة أنَّ الحجر الذي أعطتْه إياه خالته قادرٌ علي أنْ ينقله في رحلة بين عوالم مخفيَّة.
خلال رحلته يتعرَّف على شخصيات طيِّبة وشخصيات شريرة، كل شخصية لديها دافع لقتله أو إنقاذه.
رواية مثيرة مملوءة بالغموض، سوف تجعل عقلكَ في حيرة.
45.00
-
الداخلة
هيام شابَّة في العشرين من عمرها، عاشتْ طفولة غير مستقرَّة
تُودعها الشرطة المصحَّة النفسيَّة بعد مَقتل والدَيها في ظروف غامضة..
ثمَّ تستلمها جدَّتها لِتعيش في المغرب كَي تبدأ هناك أحداث جديدة تتكشَّف أبعادها فيما بعد.الرواية تدخِلنا في أعماق النفس البشريَّة لِنعيشَ معها صراعات المرَض النفسيِّ
كما تنقِلنا إلى مدن المغرب لنعيشَ طقوسها وعاداتها وأطباقها المشهورة...
ونتعرَّف على معالمها السيَّاحيَّة والأثريَّة.
40.00
-
المذبحة السوداء
"أنا شروتي باتيل.. أذكر هذه الرسالة إليكم، كنت أقطن في مدينة بيرمينغهام البريطانية، حتى بداية العام.. ابنتي سيارا هي كل ما تركه لي زوجي ديلان.. ما أتذكره جيدًا هو أننا كنا في صيف عام 1980م في مدينة بيرمينغهام، كان الجو حارًا، لكن جسدي كان يغلي أكثر من الداخل بحرقة، كنت أتألَّم حدَّ الجنون.. قلبي يعتصر ألمًا وينبض بتداخل مع صوت عقلي..."
"ليس هناك ما يمكن أن يضمد جرحي، ذلك الجرح لن يلتئم أبدًا، حتى بعد مماتي سيشعرني بالألم..."
مأساة بيرمينغهام لم تنتهِ بعد على ما يبدو، فالقاتل اختفى دون أثر...
25.00
-
القبر الأبيض المتوسط
رواية يَصعب تصديقُ أحداثها، لكنَّها وقعَت على أيِّة حال ورُويَت كما هي: بطلها الأستاذ الجامعي د. وجدي المتخصِّص في التاريخ، تتغير نظرته إلى التاريخ فيمقته ويهجرُه إلى الأدب بمحاولة كتابة أوَّل رواية له.
تستعصي عليه فكرتها. يعلم – بطريقة ما – أن دوستويفسكي مات ولَم يتمكَّن مِن كتابة الجزء الثَّاني من "الأخوة كارامازوف" الَّذي خططَ أن يأتيَ بعد عشرين سنةً مِن حياة أبطال الجزء الأول، في حين أن ثمة طرف خفيّ غير منظور له مصلحة مباشرة في سفر د. وجدي إلى مدينة سانت بطرسبرج الروسيَّة التي عاش وكتبَ ومات فيها دوستويفسكي.
يسافر إليها بالفعل وقد وضع في حسبانه أن يجد مَن يستحضر له روح دوستويفسكي لكي تملي عليه نص الجزء الثاني الذي لَم يُكتب.
فشلت عمليَّة الاستحضار والسبيل الوحيد أمام البطل للحصول على فكرة روايته أن يعود بروحه وفي جسدٍ كائن آخر إلى أيام دوستويفسكي ومعايشته عن قرب.
العجوز الشامانية التي يتعرَّف عليها مصادفة وتُقنعه بالسفر إلى موطنها سيبيريا، تبين أنها تملك قدرات خاصة وتجري له طقس إعادته إلى عصر دوستويفسكي في شكل روحه تحلّ في كائن آخر؛ فكيف ستتطوَّر الأحداث بعد ذلك؟ وما هو مصير بطلنا وهو يُلاحق فكرة لا أكثر؟
55.00
-
أم الغربان
يقال إنَّ في كلِّ إنسان جانبين، جانب خيِّر، وآخَر للشرِّ، وأنَّهما في صراع دائم، والكفَّة تميل لمن يغلب.
في هذا الكتاب سوف نرى ماذا قد يفعل الإنسان إذا اسوَدَّ قلبه وعَمِيَت عيناه عن الحقِّ، وأيضًا ماذا قد يفعل إذا كان هذا مقابل شيءٍ ما، شيء حُرِمَ منه، بماذا سيضحِّي، وهل هناك جريمة كاملة أم أنَّ العقاب يأتي بأشكال أخرى.. أشياء قد لا تُرى بالعين المجرَّدة.
30.00
-
أنا أبي
أحيانًا تشعر...
وكأنَّك مَلاك يعيش في زحمة مع عجاف القلوب،
يخذلونك تاركِين روحك تدمي مِن قروح وندوب،
لِتأتيَ اعتذاراتهم متأخرة...
وكأنَّها سترُد لكَ السنين، أو ترُدّ عافيتك،
بعدما أرهقَتها قسوة قلوبهم،
التي لا تلين،
فيأتي القدر حاملًا إليكَ أرواحًا،
تنتشلكَ مِن حُزنك بلا وجع أو أنين،
وأنتَ الذي ظننتَ الحزن لن يُمحَى ولن يُنسَى...
ولكن لطف الله حتمًا يحين.
25.00
-
منذ أحد عشر عامًا
كان اليوم هو السابع والعشرون مِن شهر مارس لعام 2007 عندما هبَّت عاصفة ترابية على مدينة الرياض، وأخذَت تذَر رمادها في كلِّ مكان.
شعرَت ناظرة إحدى المدارس الابتدائية بأنَّ هذا هو الوقت الأمثل للاتِّصال بأولياء أمور الطالبات لأخذهنَّ؛ فلقَد تزايدَت حالات الاختناق في مدرستها، ولكن كانت تلك هي المرَّة الأخيرة التي شُوهِدَت فيها الطفلة نور.
ولأنَّ بذرة صغيرة قام المحقِّق الشهير سهل جابر بزراعتها في ذلك المكان، فقد أخذَت هذه البذرة تنمو شيئًا فشيئًا وهو لا يعلم، ثمَّ تحوَّلَت إلى شجرة كبيرة يمكن تسلُّقها ورؤية ما خلفَها مِن الآجام والأحراش.
ثمَّ كانت تلك اللحظة.. بعد أحد عشر عامًا.. وما أشدَّ مرارة الحقيقة بعد أحد عشر عامًا مِن الغرق في الظلام!
60.00
-
ملكة الغموض
تسيرُ سفينةٌ في وسطِ المحيطِ وهي تَحملُ الكثيرَ مِنَ الأسرارِ التي تخبِّئُها في ذاك المحيطِ ذي الأوجُهِ الثلاثةِ ، وجهٍ حزين، ووجهٍ غاضب، والآخرُ فرِحٌ ويضحكُ، ولكنَّ ثلاثَتَهم سيغدرونَ بتلكِ السفينةِ ذاتِ الكثيرِ مِنَ الثُّقوبِ محاربةً فكرةَ خَسارتِها أمامَ أوجُهِ المحيط.
فمَن مِنَ الممكنِ أنْ ينتصرَ أمامَ ذلك الصراع؟ فتاةٌ تَحملُ كثيرًا مِنَ المشاعرِ الممزوجةِ بالانتقامِ والحزن، أو مجموعةٌ لا تمتلكُ تلك المشاعرَ، وإنَّما يحاولونَ جاهدينَ محاربةَ تلك الفتاة.
ماذا سيحدثُ لملكةِ الغموضِ أثناءَ رحلتِها الطويلة؟
40.00
-
قاتل الرضيع
شلة من الأقارب يجتمعون في مجلس خاص بهم في ليالي الإجازات الأسبوعية، منهم أربعة تشكل مجموعة "الدفع الرباعي"، اثنان منهم يمثِّلان القوة الفكرية بِحُكْمِ السنِّ والخِبرة، هما حمُّودي وبرهوم، والآخران يمثِّلان القوَّة الجسدية بِحُكْمِ فَورَةِ الشباب وعنفوانه؛ محيسن وعمير.
حمودي "محمد"، وبرهومي "إبراهيم" أبناء عمومة، و محيسن وعمير أَخَوَان، وهما أبناء أخ برهومي.
يُمَثِّل مكان الاجتماع في بيت أخ برهومي ( بيت محيسن وعمير) موقِعَ التَّواصل الفكري بين المجموعة الرباعية والعميد عبد الله (أخو برهومي)، الذي ينقل لهم بعض ملفَّاتٍ جنائية شائكة، فيسهمون في إيجاد حَلٍّ لها. ولقد ضمَّت المجموعة كمتطوعة في المنظومة الأمنية بحكم اسهاماتها المشهودة.
قاتل الرضيع، ملف جنائي أطلع العميد عبد الله أحبابه الأربعة عليه بعد أن كان يظن أنه مجرد حادث جنائي بسيط قامت به مربية الطفل ضجراً منه بعد أن يئست من موافقة ربِّ البيت وكفيلها على إنهاء عَقدِ عملِها والرجوع لبلدها الهند. بعض جلسات ومداولات فكرية بينهم أدَّت في نهاية المطاف لكشف اللبس عن خيوطها، وسقوط القاتل الحقيقي في يد العدالة، القاتل الذي كان أقرب الناس للطفل.. وهو أبوه؛ بعد أن تخلَّى عن كل المشاعر الإنسانية، وانعدمت من قلبه الرحمة طالباً حياة كلها ملذَّاتٍ بلا منغِّصات. رأى طفله مُنَغِّصاً لحياته، فأراد إزاحته من حياته مع زوجته المُقتِرَة عليه (بحسب قوله) عن طريق إلصاق التهمة بها ليقع أخيراً في شَرِّ عَمَلِه
40.00
-
كارفان
ليسَت سارة كمعظم الفتيات؛ فهي الجميلة التي لا تكترث لجمالها، لربَّما لَم تدرك وجوده لأنَّها تعلَم يقينًا أنَّ الجمال يشعُّ مِن الداخل العميق لينير الحاضر والمستقبل.
تابعَت شغفها وإبداعها في تصميم المجوهرات، ليقودها قدَرها لتاجر المجوهرات الذي آوى رجل عصابة محترفًا يعمل لصالح عصابة دولية للإتجار بالبشر، استدرجها ومجموعة مِن الطامحات للصحراء بهدف خطفهنَّ وإجبارهنَّ على الانضمام لعصابة دولية للإتجار بالبشر.
رياح الصحراء هبَّت كما تشتهي سارة التي قاومَتهم بشراسة ولَم تستسلم، حتَّى وجدها رجال البدو الأشاوس لينقذوها وزميلاتها مِن براثن الأفاعي البشرية المتربِّصة دومًا لتقود إلى مصير مجهول.
25.00
-
في الحفظ والصون
لحظات مِن الصمت سادَتِ القاعة، قلَّب فيها نظره في أركانها حتَّى وقعَت عيناه على الجدارية الموجودة خلف المقعد الرئيس.
سيدة وقفَت وقوفًا شامخًا، أمسكَت يدها اليسرى بميزان، واليُمنى بسيفٍ شُحِذَ نَصله، أعمَت عينيها عصابة مِن قماش رُبِطَت بإحكام مِن خلف رأسها.
يوستيتيا، هل أحكموا عصابة عينيكِ حتَّى لا تري إلَّا الحقيقة؟ أم لِكَي لا ترَيها على الإطلاق!
دعينى أريح عُقدَتها قليلًا، دعيني أرفع تلك العصابة عن عينيكِ حتَّى تُدركي ما لَم تُبصري قَبل، فليعتدل ميزانك، وليرتفع سيفك، الآن أهبُكِ رُوحي.
45.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
