-
تدبّر سور القرآن
هدف الكتاب هو فَهم وتدبُّر كلام الله تعالى كاملًا كما أنزله في كتابه القرآن الكريم، بحيث يصير القرآن كلُّه كالسورة الواحدة والموضوع الواحد، يشدُّ إليه انتباه القارئ بأسلوب محفِّز ومشوِّق لتدبُّر معاني القرآن، برسالة واحدة متناسقة ومتكاملة، وفي خطِّ سير واحد، باتِّجاه مقصد واحد، وهو الهدى إلى طريق محبَّة الله، بقصد الاتِّباع والتطبيق الصحيح كما يحبُّ ويَرضى ربُّنا سبحانه، قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}]ص: 29[ولتحقيق هذا الهدف تمَّ دراسة كلِّ ما يلزم مِن الكتب والمؤلَّفات، ثم تدبُّر كلِّ سورة على حدة لفهم أسرارها، ولتأخذ حقَّها منفصلة كأنَّه لَم ينزل مِن القرآن غيرها، فتمَّ إحصاء كلماتها وآياتها، وتحديد مقصدها وموضوعاتها، وإظهار تناسقها مع اسمها ومقصدها والأسماء والكلمات والقصص والآيات والأمثال، وتتبُّع سياقها مِن وجهات مختلفة، وإظهار معانيها مِن التفاسير وكتب الدراسات القرآنيّة، ثمَّ الإشارة إلى تناسبها في سياقها مع السُّور قبلها وبعدها وجميع سور القرآن. وأخيرًا إخراج هذا العمل والتدبُّر للقارئ الكريم في هذا الكتاب.
70.00
-
رسائل علمية إيمانية
تحمِلُ رسائلُ الكتاب رؤيَةَ المؤلف لأسبابِ ومقوِّمات تحقيق النَّجاح مِن خلال الفَهْم العِلمِي الصَحيح لواقِع الحياة، وقُدِّمَت في إطار علمي وديني مثير، قَيِّم وغَنِيٍّ عالي التركيز، تمَّ اختيارُه بعنايَة لتقديمِهِ لكلِّ الباحثينَ عن إجاباتٍ لتساؤلات مُحَيِّرَة تَشغَلُ بالَ الكثيرين، وذلكَ في رسائلَ منفَصِلة تُجَارِي سرعةَ إيقاعِ الحياةِ العصرية، وجاءَت بالكثير مِن التَشريح الدقيق لِمَا يختَلِجُ الإنسانَ مِن خواطِر ومشاعِر بهدَف كَبْحِ جِمَاح وغُرور النَّفْس عند اعتقادِ البَعض بِتَمَكُّنِ البَشَريَّة، وبيان أنَّ الفَضلَ كل الفَضلِ للهِ وحده، وأَنَّ اللهَ خيرٌ حافظًا .
كما نجَحَ المؤلفُ وتمَكَّنَ ببَراعَة مِن التقريب بين رسالَتَي العِلم والدين بأسلوبٍ فَرِيد ومشَوِّق غَير مَسبوق يُخاطِب العقلَ والقلبَ في آنٍ واحد، ويَملأُ النفسَ بالطمأنينة والإيمان مِن خلال التدعيم النَفْسِي في ساعات الشِّدَّة والإحباط وصولًا لتعزيزِ الإرادة والثَّبات على اليَقين، ممَّا يفتَحُ آفاقًا للنجاح بثقةٍ ووَعْيٍ كامِلَين، وقد تمَّ إعدادُ الكتابِ كي يكونَ مَرجِعًا مُعِينًا ورفيقًا دائِمًا للقارئ يَرجِعُ إليهِ وقتَ الحاجَة، وهَدِيَّةً مختارَةً تُقدَّمُ لكلِّ عَزيز.
40.00
-
ديم الضياء
حياة تقسو ثمَّ تلين،
وليل تنقضي ساعاته ثمَّ تطول،
وأنفس تحار بين لبنٍ مسكوب وحذاءٍ مسروق،
وتفاصيل صغيرة تحمل في ثناياها الكثير مِن لحظات التأمُّل وعِبَر الحياة،
ثمَّ يقف العقل البشري عاجزًا أمام ما لَم يُحِط به خُبرًا،
وبين دفَّتَي هذا الكتاب ديم كان ضياؤها "لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ".
25.00
-
مختصر تاريخ المذاهب الإسلامية
لقد كان العصر العباسي والأموي في الأندلس بحقٍّ هو العصر الذهبي للنهضة والحضارة الإسلامية في شتَّى المجالات العلمية والأدبية والفكرية والحضارية وغيرها. ومن جملة التطورات الحضارية لهذا العصر هو ظهور التَّدوِين التاريخي بشكل رسمي للمذاهب الفقهية الإسلامية المتنوعة، مثل المذاهب الأربعة لأهل السنة والجماعة، والزيدية والإباضية والماتريدية والأشعرية... وغيرها من التفرعات الأخرى لكل مذهب إسلامي، كلٌّ على حدة. بالإضافة إلى المذاهب الإسلامية التي لم يُكتَب لها البقاء مما أدى إلى اندثارها وانقراضها. وقد أرَدْنَا في كتابنا هذا أن نذكر فيه على سبيل الاختصار تاريخ المذاهب الإسلامية، وبالأخص في القرون الهجرية الثلاثة الأولى، ابتداء من أقدم هذه المذاهب الإسلامية فالأحدث مباشرة. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون قد وُفِّقنا في بحثنا هذا، وأن يكون في ميزان حسناتنا. ونود أن نشير في نهاية المطاف إلى أنَّ كتابنا هذا هو كتاب يبحث في تاريخ نشأة المذاهب الإسلامية بشكل مختصر فقط، وهو ليس كتاباً متخصصاً يبحث في علم الفقه الإسلامي أو أصول الدين (علم العقيدة)، أو ما يعرف اصطلاحاً بعلم الكلام الإسلامي. ولا ندَّعي الكمال في ذلك أبداً، والله من وراء القصد أولاً و آخراً.
25.00
-
ما رأيت في الآفاق
ليس مِن شأن أيٍّ مِن البشر أن يُوكِّل نفسه وليًّا على الناس، فالله جلَّ جلاله خوَّلَ لنا الحريَّة المطلَقة بالإيمان أو الكفر به، لكُلٍّ منَّا رسالته ليقدِّمها في هذه الحياة، فمَن أنت وأنتَ ميِّت تحت التراب عاريًا لا تملك إلَّا الكفَن الأبيض؟!
كثُرتِ المفاهيم القابلة للدحض؛ فما هو صوابٌ عند البعض في الغالب يكون خطأً عند البعض الآخَر، والعكس صحيح، وهكذا تفرَّقَتِ الأمم والمجتمعات والأُسَر والأفراد مع أنفسهم.
أنقل في هذا الكتاب جزءًا كبيرًا أَحدثَ نقلة نوعيَّة جذريَّة في نفسي، وانعكس بالإيجاب والطيِّب على حياتي، وذلك مِن خلال المبادئ التي وضعها الله في كتابه القرآن الكريم، والتي تُمثِّل الحقائق القائمة بذاتها؛ حيث إنَّ الآيات المُباركة لا يمكن أن يكون بها نقيض ولا يوجد لها نِدٌّ، فمصدر النَّقل هو الإله بذاته، ولا يمكن أن يُقارَن بما يتمُّ نقله عن طريق البشر مِن حيث المعتقدات المقدَّسة والمعلومات التي يتساءل بها الناس أجمعون. ولله الفضل والمِنَّة على هدايتي إلى الصراط المستقيم، وعلَّمني ما لَم أكُن أجرؤ حتَّى بالتَّفكير به
50.00
-
ملائكة أونلاين
عتمٌ هنا.. وحدك يا إلهي مضيء.
يحاولون إقناعك بالأرض وأنت شقيق السماء!
في عيون مطمئنَّة يطمئنُّ ضجيج هذا العالم.
ومضةٌ مِن عيون روحٍ في جسدِ بشر، ترى هذا العالَم بلمسة مِن عالمها اللطيف.
مسافرة بين البلاد وجغرافيا الأرض في شهرها الأخير، وضميرها يبقى حيًّا مع أنَّها ترحل.
30.00
-
مقام عالٍ
الألم سيِّد مؤقَّت، والأمل سيِّد مؤقَّت، والحقيقة غير كلِّ ما كان بين لحظةٍ ودقيقة!
في ذكاء الكون تتلاشى تفاصيل البَشر
وإذا اكتمل نقاء العيون تلاشَتِ الأوهام والظنون
وأشرقَت مِن خفايا الرُّوح شمسُ السِّرِّ المكنون.
كلمةٌ واحدة يُمكِنها أن تمنحكَ الحقيقة التي تبحث عنها إذا كانت سهمًا صائبًا.
لحظة واحدة يُمكِنها أن تخطفك إلى عالَم الملكوت السرمديّ إذا ذاب فيها قلبُكَ خالصًا.
يكفينا مِن تنوُّع الألوان.. طيفُ لونٍ أصيل
يكفينا مِن إغراء التَّكرار.. لحظةُ حبٍّ نبيل
يكفينا صِدقُ ابتسامةٍ.. في فوضَى كلامٍ ثقيل
يكفينا ما في العيون.. شَبِعنا مِن الكلماتِ والتحليل
30.00
-
فيض المنَّان عن خلقٍ سمعوا صوتَ الرَّحمن
يتَحَدَّثُ هَذَا الكِتَابُ عَنْ خَلْقٍ سَمِعُوا صَوْتَ اللَّهِ الْجَمِيل، صَوْتَ اللَّهِ الْجَلِيل، صَوْتَ اللَّهِ الْكَرِيم، صَوْتَ اللَّهِ الْعَظِيم، صَوْتَ اللَّهِ الْعَلِيّ، صَوْتَ اللَّهِ الْقويّ، صَوْتَ اللَّهِ الْوَلِيّ، صَوْتَ اللَّهِ ذِي الْجلَال وَالْإِكْرَام، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، عَن خَلْقٍ سَمِعُوا صَوْتَ اللَّهِ فِي الْيَقَظَةِ وَفِي الْمَنَامِ، بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ.
وَالَّذِي يَجِبُ الْقَطْعُ بِهِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ فِي جَمِيع مَا يَصِفُ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَصِفَ اللهَ تَعَالَى بِمَا لَمْ يَصِفْ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ نَفْيًا وَلَا إِثْبَاتًا، فإِنَّمَا نَحْنُ مُتَّبِعُونَ لَا مُبْتَدِعُونَ.
فـَــــ ﴿عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَقُولَ عَلَى اللهِ مَا لَيسَ فِيهِ.
45.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
