-
المستقبل الواعي: تمهيد الطريق للأجيال القادمة
ما هو الجذر المشترك لأهمِّ الأزمات التي تواجه البشريَّة اليوم؟ وما هي الأداة البسيطة والعالمية التي يمكنُ للأفراد والشَّركات تطبيقُها لتحقيق أكبر قدرٍ من التأثير من أجل التَّغيير الإيجابي؟
هذان هما السُّؤالان الملحان في قلب هذا الكتاب. مدفوعًا بدخولٍ مضطرِبٍ إلى الأبوَّة، يرشد المؤلّفُ القرَّاء عبر صحوته القاسية إلى حالة العالم الحديث، إلى الإدراك الأعمق للعقلية المعيبة التي تهدّد مستقبلنا - والنظام العالمي الذي ابتكرَهُ لمعالجته.
وفيما يتعلق بكلٍّ من المواطنين والرُّؤساء التّنفيذيين، فإنَّ كتابَ المستقبل الواعي يوفّر أداةً بالغة الأهمية في وقتٍ نحنُ في أمسِّ الحاجة إليها: إطارٌ مدمَجٌ لا يُنسى لتوجيه عمليات صنع القرار لدينا؛ مصمَّمٌ لضمان أمن ورفاهية البشرية لقرونٍ قادمة.
30.00
-
رحلتي عبرأساسيات وجودة التعليم
هل فكَّرتَ كيف تجعل نفسك فخورًا والبقاء متحفِّزًا أمام جميع التحدِّيات خلال رحلتك التعليمية؟
يقدِّم الكتاب إرشادات بسيطة ونصائح حول كيفية البقاء متحفِّزًا، وتحقيق حلمك التعليمي.
كما سيحفِّزك الكتاب على تحصيلك للتعليم العالي مِن خلال قصة شخصية حول كيفية التغلُّب على تحدِّيات التعلُّم وتحقيق النجاح.
40.00
-
إعادة صياغة التعليم
توَفّر إعادة صياغة التعليم للمُعلِّمين وقادةِ المدارس وأولياء الأمور أفكارًا موجزة وموثوقة في جوهر التدريس الفعَّال.
ومع مرور الوقت، تتطوّر العقليات، ويجب أن يُواكب التعليم هذه الوتيرة؛ حيث يحتاج طلاب اليوم إلى وجهات نظر جديدة للتنقُّل في عالم لا يُمكننا تصوّره بعد..
ويتعيَّن علينا أن ندفَع معهم عجلة التقدُّم – ليس بهدف تكرار الماضي – بل للسَّماح للجيل القادم برَسم مساره بالعزيمة والرَّحمة والنَّظر نحو الأجيال القادمة.
سيَقوم هذا الكتاب بتجهيز المعلِّمين لتقييم مهاراتهم وخبراتهم مِن أجل إعداد الطلاب بشكلٍ أفضل لمُستقبل غير مؤكّد، مع إعطاء الأولوِيَّة للمرونة على الكمال..
إنَّه يتحدَّث إلى جوهر التعليم التحويليِّ، ويستكشف أطُر عمل جديدة لتمكين الطلاب مع تعزيز رفاهيَّتهم – وهو شرط أساسي للإنجاز – إنَّ الأفكار المتعمّقة ستجذِب قادة المدارس ومُقدِّمِي تدريب المعلِّمين الذين يسعَون إلى مواءمة التعلُّم مع الاحتياجات المُتطورة للطلَّاب المُعاصرين.
ومِن خلال إعادة صياغة التعليم، يُمكننا تجهيز الشباب لقيادة الإنسانية على بُعد أقدامٍ قليلة.
40.00
-
عالم لغة الجسد
يتميز هذا الإصدار برؤية أعمق لمفاهيم لغة الجسد، حيث إنه يحيك النسيج الكامل للخبرة التي تمتلكها الخبيرتان من خلال تجربتهما القائمة على تفسير وقراءة الآخرين، حيث يغوص القارئ في معالم أفكارهما بشكل أكثر تفصيلاً في قالب علمي شيِّق جديرٍ بالثقة.
75.00
-
أثر النقل على لغة العرب وفكرها قديماً وحديثاً
تعد اللغة أهم مقومات الوجود الحضاري والسِّمَة المميزة للأمم. ولا يخفى خطر اللغة في تشكيل هوية قوم ما وفي توثيق عرى انتمائهم إلى الأمة.
إن اللغة وسيلة لفظية كتابية تُتوسل في تشكيل الفكر، وتطورها تابع لتطور العقل، إذ من المحال تطور الفكر ما لم يساوقه تطور لغوي يستوعب كل جديد فيه وحادث. والتطور المعرفي رهين بالتواصل الثقافي، فما من فكر نشأ وتدرج في مراتب الرقي بعيداً عن الترجمة والمثاقفة أدبية كانت أم علمية أو فلسفية.
وما دامت اللغة نتاجاً بشرياً فهي تتفاعل مع محيطها تأثيراً وتأثراً، وموتها أو حياتها رُهِن بموت أهلها أو حياتهم.
فالترجمة هي العامل الذي يمد جسور التلاقح المعرفي بين نتاج الآخر وخصوصيات الذات، حيث تجعل من نفسها أُولى وسائط التفاعل الحضاري، إذ كانت ولا تزال، إلى جنب وسائل أخرى، أبرز قناة لنقل المعارف بين الأمم. إنها الباب الذي يلج منه الوافد الأجنبي إلى الثقافة المحلية، فيكون لها كبير الأثر على توجيه فكرها وتطوير لغتها.
وما أفرغنا فيه الوسع في كتابنا هذا هو تبيان أثر النقل والترجمة على لغة العرب وفكرها قديماً، وكذا تأثُّر اللغة والفكر العربيين بالترجمة حديثاً، كاشفين عن كيفية إقحام الترجمة ـ ماضياً وحاضراً ـ العرب في عوالم معرفية جديدة لم يكن لهم بها سابق عهد، وإيقافهم على نتاج عقول غيرهم من الأمم، وفتح أبواب المعارف العلمية لهم، وكيف طفرت بهم إلى ما وراء حدود أفقهم المعرفي، مبرزين للكيفية التي عمل بها النشاط الترجمي على توجيه الممارسة الفكرية عند العرب، وتغيير منحى فكرهم في القديم والحديث. ثم جهدنا بعد ذلك في التدليل على أثر الترجمة على العربية وكيف أدت إلى توسيع أفقها، وكذا كيف أورث أثر الترجمة على نسق الفِكَر العربية تطوراً في ألفاظها وتغيراً في عمودها. كل هذا وما يندرج تحته من تفصيلات وتفريعات عملنا على بسطه وتوسيع القول فيه في ثنايا بحثنا هذا.
55.00
-
الألعاب التنظيمية والإدارية
تكمن أهميَّة هذا الكتاب بأنَّه المحتوى العربي الأول الذي تناوَل الألعاب الإدارية والتنظيمية، وهو نتاج البحث والتنقيب، القراءة والترجمة، الربط والتلخيص لأكثر مِن مائة وأربعين مرجِعًا ما بين كتاب ومقال وفحص ودراسة.
يتكوَّن الكتاب مِن أربعة أجزاء مترابطة، أوَّلها بعنوان "اعرِف"، ويشمل مفهوم الألعاب الإدارية والأخرى التنظيمية، بينما يتناول الجزء الثاني مِن الكتاب الكيفية التي تُصنَع بها الألعاب الإدارية والتنظيمية، ويسرد الجزء الثالث اثنين وأربعين لعبة تنظيمية وأخرى إدارية، وهو الجزء الممتع في هذا الكتاب.
وتتضمَّن كلُّ لعبة المدَّة الزمنيَّة لتنفيذها، وعدد اللاعبين المناسب، والمشاركين، والهدف مِن اللعبة الإدارية أو التنظيمية، ثمَّ شرح مبسَّط لِلُّعبة.
أمَّا الجزء الأخير فيتناول موضع الجدل بين مؤيِّدي الألعاب الإدارية والتنظيمية وبين معارضين لها تحت عنوان "احذر"؛ حيث يوضِّح إيجابيَّات وسلبيَّات توظيف الألعاب الإدارية والتنظيمية في البرامج التعليمية والتدريبية.
50.00
-
مقدمة في تاريخ الكتابة العربية
في هذا الكتاب..
يأخذك الدكتور هاشم شيت علي بأسلوب سلس وممتع في رحلة مشوّقة إلى أعماق التاريخ العربي، إلى البدايات الأولى لظهور الكتابة عند العرب الأقدمين، متتبِّعاً خطى الأسلاف، لما يزيد على الأربعة آلاف عام من الآن، على طريق التحوّل من مرتبة الجهل والتخلف إلى مرتبة الحضارة الإنسانية التي تتبوأ (الكتابة) أعلى مراقيها...!
في هذا الكتاب..
يهدف الباحث إلى لَمِّ شملِ فروع الكتابة العربية، القديمة منها والحديثة، في كل أطوارها وأدوارها التي تقلَّبت عبر العصور، في كتابة واحدة موَحَّدة هي (الكتابة العربية)، التي دُوّنت بها لغة واحدة موحّدة هي (اللغة العربية)، بمفهومها العام الواسع، مهما اختلفت لهجاتُها وتعددتْ مشاربُ المتحدثين بها، منذ أقدم العصور وحتّى يومنا هذا...!
إنه كتاب جدير بالاقتناء والقراءة حقاً...!
70.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
