في زمنٍ تُهيمن فيه التكنولوجيا والأرقام، وتصرخ في عقولنا، ننسى تدريجيًّا كيف نُخاطب قلوبنا ونُدلِّلها بلغتها.
نُعمي قلوبنا ببطءٍ بإبعاد الفنِّ عنها، ونصمُّها بإسكات الشِّعر.
ننسى أهمية هذه الأمور الجوهرية في حياتنا، وأهمية مختلف أشكال الفنّ التي تُريح قلوبنا وتُشعرها بالانتماء إلى الملاذ الذي تتوق إليه.






