-
عينٌ عمياء
مُطاردة ومُطاردة. لم تكن هذه هي الحياة التي تخيَّلَتها جيه سي لنفسها عندما قُبِلَت في جامعة هارفارد لدراسة علم الآثار.
كانت جين سانت كلير، المفتونة بعلم المصريَّات، في غاية السعادة عندما عُرِض عليها وظيفة في مصر، وزادت سعادتها لأنَّ صديقها المُقرَّب (ومعجبها) حمد حصل هو الآخَر على وظيفة اختصاصي نفسي اجتماعي سياسي في مسقط رأسه، الإسكندرية.
بدت الحياة واعدة، لكن ما إن وصلَت حتَّى انقلب عالمها رأسًا على عقب.
أرادها أحدهم لنسبها، حيَّةً كانت أم ميِّتة، ولكن لماذا؟
وهكذا بدأَت رحلة جيه سي غير المتوقَّعة وغير المرغوب فيها للبحث عن حقيقة أصولها.
0.00
-
ما يبدؤه آدم ينهيه آدم
وقف (آدم) ذو الأعوام العشرة على عتبة منزله، ومِن مكانه ذاك كان يطلُّ على باب المطبخ الذي احتوَى أمَّه وأبيه اللَّذَين كانا في خضمِّ نِقاشٍ لـلكبار لا يستحسن أن يسمعه (آدم) الذي ما زال صغيرًا على أن يسمع عن الضائقة الماديَّة التي أصابت أهله، أو عن الحرب التي نهشَت وطنه، أو عن العالم الخفيّ الذي يحيط به وبعالمه مِن كلِّ صوب، فلو سمع (آدم) حينها عن هذه الأسرار لزال الحصن الذهبي عنه، ولرأَت عيناه الجنَّ بأصنافهم وأعراقهم وألوانهم المتنوِّعة يطوفون حول كلَّ شبرٍ في شارعه، ولسمعَت أذناه همسات الجنِّ التي تتحدَّث عن معركة "كرم ناز"، أو عن نبوءة نهاية حكم الجنِّ التي راودَت الأسياد الثلاثة، أو عن حرب الأمراء الــ 99 المقبلة على الاندلاع، ولنطَق لسانه.. لا.. لن ينطق (آدم) بشيء عن الجنِّ، فمَن سيُصدِّق صغيرًا كآدم؟!
0.00
-
لا... ليس أخي
لَم يعُد الأخ الأكبر بعد الحادث الشنيع الذي تعرَّض له في الخارج كسابق عهده، على الأقَلّ بالنسبة لأخته، وبدَت تصرُّفاته معها ثقيلة وغير سَوِيَّة.لَم يُسلِّم لها الأبوان والإخوة بصحَّة ما تشعر به، وعزَوا ذلك ربَّما للمبالغة في الالتزام بالقيم!بضع كلمات خرجَت مِن فمه أثناء نومه كانت الخيط الذي التقطَته، وكان الضوء الذي أنار للسلطات الأمنية النفق باتِّجاه الفهم لاختراق أمني خطير أضاع بعض صفقاتٍ مع خارجٍ كان لها أن ترفع مِن أسهم القدرة الدفاعية العسكرية للوطن لمراحل بعيدة ولأمد طويل.بان أنّ الأخ عدوٌّ مبين، وليس له مِن الأخوة إلا الظاهر الذي عُرِف لاحقًا أنَّه لباس صنعة تجميل!عمالةٌ كشفَتها نفسٌ طاهرة احتملَت نظرات الريبة والظنون الخاطئة مِمَّن حولها حتَّى ثبت صدقها، وكانت المحصّلة التي حمد عقباها البيت والوطن بأسره.
0.00
-
ينابيع الخلود
في البدء كانت الكلمة، والكلمة بذرة على نهر الحياة، ومنها نمَت أشجار وارفة مِن حكايا الخلود.
عندما تتوالد حكايا الجدَّات تظلُّ في ذاكرة الموروث الإنساني الثقافي شاهدة على الحكمة، وموثّقة التجربة الاجتماعية لعصرها.
مِن تلك الخيوط الدافئة ننسج البناء الكامل للواقع المعاش في حينه، الممتدّ عبر الزمن، وتتوارثه الأجيال.
حكايا ينابيع الخلود تحدِّثنا أنَّ بذرة صغيرة قد تتحوَّل إلى حقل مِن عطاء.
الكلمة الطيبة، نبرة الصوت، الثقة، نماء متجدِّد.
بدرية البقمي/ فجر عبد الله
0.00
-
القايوطي
رواية مبنيَّة على قصَّة حقيقيَّة وقعَت أحداثها في تسعينيَّات القرن المنصرم، حيث هاجر بطل القصة مِن وطنه إلى أمريكا منبهرًا بانفتاحها وسهولة الحياة بها، لينزلق إلى طريق الشرّ، ويتعرَّف على العصابات التي تهرِّب المهاجرين غير الشرعيِّين مِن المكسيك إلى أمريكا، ويعمل معهم في تهريب الجاليات العربية والإفريقية، حتَّى قُبض عليه، فكانت نقطة التحوُّل التي غيَّرَت حياته إلى الأبد.
0.00
-
مركب
الحبُّ، الصِّدق، الصداقة، الألم، الخذلان، والكثير مِن المشاعر التي تغمرنا وتذبذب أرواحنا بحثًا عن الخلاص منها، حين تتحوَّل مِن مشاعر إلى كلمات وأسطُر وما بينهما.
أشعار نثرية تتَّخِذ المشاهد والتشبيهات طريقًا لوصف المشاعر التي لا بدَّ للمرء أن يمرَّ بها في مرحلةٍ ما في حياته بمصداقيَّة وتكشُّف.
تردَّدتُ كثيرًا في نشر هذه القصائد لقربها مِن قلبي ومصداقيَّة الكلمات فيها التي أردتُ أن أحتفظ بها لنفسي بخصوصيَّة شديدة، لكنَّني تذكَّرتُ أنَّ الكتابة لا تغدو كتابة حتَّى تشاركها دون خوف أو خفايا مع الكثير مِن التكشُّف والشَّجاعة، حتَّى إذا حكمَ الناس بها على مَن يكتب أحكامًا قاسية.
"مركب، تخلَّت عنَّا الصُّدَف، سجين، خذلان، غزل البنات الأبيض، تخدير، الرحيق المختوم، كي لا أطفو، كأسًا مِن الهواء، راقصة، عشق، وموجة" هي عناوين قصائد الديوان.
القصيدة الرئيسة "مركب" التي تصف الحبَّ للحبيب، وصولًا إلى حبِّ الله الذي لا بدَّ أن يصل إليه كلُّ حبٍّ حقيقي.
لا بدَّ وأن تجد نفسك في هذا الديوان في صفحة أو أخرى، ولعلَّها تبني بداخلك خيالًا جميلًا يجعل مِن كلِّ ما نمُرُّ به جمالًا لا ينتهي.
0.00
-
سجلات الاستشارات
شركة ACON للاستشارات: شركة صغيرة لكنها ذات نفوذ، تتمتع بسمعة طيبة في حلّ أعقد المعضلات المالية.
عندما يُشتبه في قيام شركة تصنيع كبرى بتضخيم إيراداتها، يقود الشريك الإداري هاري نويل آرثر فريقه عبر شبكة من الخداع، كاشفًا مؤامرة عالمية.
من شركة تقنية ناشئة تحتاج إلى إعادة هيكلة إلى قضية تهرب ضريبي بارزة، تتصدى ACON للتحديات بذكاء وعزيمة ونزاهة لا تتزعزع. ولكن وسط إثارة كشف الاحتيال، تنشأ شرارة حب بين أعضاء الفريق، ممزوجة بالاحترام المهني وتناغم لا يُنكر.
تابعوا هاري وإليزابيث وراج ومارسيلا وفريقهم وهم يخوضون غمار عالم مليء بالمخاطر، كاشفين الأسرار ومُكوّنين علاقات غير متوقعة في رحلة نجاح مثيرة، حيث تتشابك حياتهم الشخصية مع انتصاراتهم المهنية، لتُفضي إلى قصة حب وزواج.
0.00
-
أطفال من خشب
في قرية نائية تحيط بها مزارع البنِّ، نشأ آدم وإخوته وهم يطاردون أحلامًا أكبر مِن عالمهم الضيِّق.
كان آدم يركض كالحصان البرِّي بين الحقول، يحلم بأن يصبح عَدَّاءً يشقُّ طريقه نحو المجد، بينما كان أحمد يرفع رأسه للسماء، يتخيَّل نفسه يومًا ما طيَّارًا يحلِّق بعيدًا عن هذه الأرض القاسية، ونيمو الصغير كان يريد أن يكون صوتًا يُسمَع، مراسِلًا يحمل الحكايات إلى العالم.
لكن الأحلام لا تتحقَّق دائمًا كما نتصوُّر، أحيانًا تتحقَّق بطرق لَم نكن نتمنَّاها؛ فآدم الذي اعتاد الجري بحريَّة، أصبح يركض بين الأزقَّة خوفًا على حياته، وأحمد وجد نفسه يحلِّق في عوالم لَم يكن يريد الوصول إليها، أمَّا نيمو فبعض الأحلام تُسرَق قبل أن ترى النور.
في رحلة محفوفة بالخطر، يقودهم رجل غامض يعدهم بالحريَّة والمستقبل، لكن الطريق إلى الأحلام مفروشٌ بالخديعة، والمنافذ التي تبدو أبوابًا للنَّجاة قد تكون متاهات بلا نهاية.
في مدينة مزدحمة بالأسرار، يجد آدم نفسه في عالم يختلف تمامًا عن كلِّ ما عرفه، حيث لا شيء مجَّاني، ولا أحد بلا ثَمن.
وبين الأزقَّة المزدحمة، يلتقي بأوليفيا الطبيبة ذات الجذور البعيدة، التي قد تكون نافذته الوحيدة نحو النور، أو مجرَّد سراب آخَر في صحراء رحلته، لكنَّ القدر لا يسمح لأحد بالهرب.
عندما تصبح الحقيقة مشوَّشة، والخيانة أقرب مِن الظلِّ، يدرك آدم أنَّ الهروب قد يكون مجرَّد طريق آخَر للعودة إلى نقطة البداية.. ولكن بأيّ ثَمن؟
0.00
-
أولغا… كانت في الانتظار
المساحة والمسافة والطريق والعبور والرحيل، امتدادات الصحراء وجليد روسيا وفصول إسطنبول، أصوات أمواج المُحيط وهدوء معبر البوسفور، الثقافة البدويَّة القبَليَّة الاجتماعيَّة وبقايا أحلام السوفيت المُحطَّمة، السفر والتعلُّم والسبيل، دموع بغداد وآهات دمشق، وبقايا بابل حين تمتزج بصمت جبال الأطلسي الحزين، ومُعيطات مدينة نواكشوط في الحضن الإفريقي وهي تنظر تقرأ شعر رثائها على حال أمة متناثرة الزوايا، يخترقها النظام العالميّ، خطوط الزمن تتقاطع على محاور الجغرافيا متعددة الأبعاد، وأهمّ معالمها؛ التيه والضِّياع والأسئلة والانتظار، ثمَّ العائلة أولغا سيِّدة مِن مُعطيات التناقضات تخترق المدن وترسم بسمة الانتظار على معالمها، يسردُها مجرَّد إنسان عابر سبيل، يلتهم قصص الطَّريق مع قهوة صباحه وتترصَّده اللِّقاءات العابرة مُعتنقًا عقيدة الرّحل، يُحبُّ.. لكن لا يُحب أيَّ شيءٍ أكثر منَ المحفظة وما حملَت مِن أوراق بيضاء وخطوط خرائط لا تلتقي مُعطياتها، ماذا انتظرَت أولغا وكيف رتب العبور والرحيل اللقاءات؟!
0.00
-
ملكة الرمادي والضياء
الطَّيف الَّذي لا يختفي.. أسطورة الوَعي المَفقود في عالم يتأرجح بين النّور والظلّ، حيث تُخفي الحقيقة نفسها خلف ستائر منَ الوَهْم، تعيش "نور" فتاة ليست كغيرها في مملكة تُعرف بـ "ظلِّ الحقيقة".
في هذا العالم، يُمنح الرجال الضَّوء ليحلقوا، بينما تُحكم النساء بالسَّير في العتمة، لكن نور لَم تكن كغيرها، فقد كانت تمتلك شيئًا أكثر خطورة منَ الظِّلال نفسها: النور الذي يكشف الحقيقة.
في ليلة غامضة، يهمس لها صوتٌ من الأعماق: "الظلام لا يُخفي الحقيقة، بل يخشى النور الذي يكشفها". وحين تفتح عينَيها، تجد نفسها أمام ظلٍّ غامض يمنحُها وردة سوداء، مُعلنًا بداية رحلة ستأخذها إلى ما وراء المألوف، حيث تُواجِه نفسها ماضيها، والمملكة التي سجنَت وَعيَها.
رواية تتشابك فيها الأسطورة بالواقع، حيث البحث عن الحقيقة هو الصِّراع الأكبر، والخلاص يبدأ عندما يُواجِه الإنسان أكثر مخاوفه عمقًا ذاته.
0.00
-
برج جلجامش: أستطيع، لماذا لا أستطيع؟
في قلب مدينة شامخة، ينهض حلمٌ وُلد من رحم الكفاح والصمود والطموح الجامح. "برج جلجامش: أستطيع، لماذا لا أستطيع؟" هي رحلة مُلهمة لخمسة شبابٍ ذوي رؤى ثاقبة، حوَّلوا المحن إلى إبداع، والألم إلى غاية.
يربطهم صداقة متينة، ويدفعهم الأمل، فيواجهون الخياناتِ والإخفاقات والحبّ والتحديات المستحيلة، لكنَّ ما يجمعهم هو رفضهم الاستسلام.
ليست هذه مجرَّدَ قصَّة، بل هي مرآةٌ تُعرض لكلّ قارئٍ شكَّ في نفسه يومًا. إنَّها دعوةٌ للإيمان والبناء والبدء مِن جديد.
مِن مكاتب على أسطح المباني إلى إنجازات عالمية، تُظهر لنا رحلتُهم أنَّ شرارة العظمة كامنةٌ فينا جميعًا لو تجرَّأنا على إشعالها. حكايةٌ عصريةٌ لكلّ حالم، إنَّها قصَّةٌ عن الغاية والشغف، وعن القوَّة الكامنة في قول "أستطيع".
0.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
