ما يبدؤه آدم ينهيه آدم | Austin Macauley Publishers
ما يبدؤه آدم ينهيه آدم-bookcover

بقلم: حسن كمال شحادة

ما يبدؤه آدم ينهيه آدم

فانتازيا
menu. 286 الصفحات التقييمات:
اختر صيغة الكتاب: اختر

سيتم شحن طلبك بعد تاريخ النشر* 27-02-2026

*متوفر مباشرةً من موزعينا، انقر على علامة التبويب "متوفر على" أدناه

وقف (آدم) ذو الأعوام العشرة على عتبة منزله، ومِن مكانه ذاك كان يطلُّ على باب المطبخ الذي احتوَى أمَّه وأبيه اللَّذَين كانا في خضمِّ نِقاشٍ لـلكبار لا يستحسن أن يسمعه (آدم) الذي ما زال صغيرًا على أن يسمع عن الضائقة الماديَّة التي أصابت أهله، أو عن الحرب التي نهشَت وطنه، أو عن العالم الخفيّ الذي يحيط به وبعالمه مِن كلِّ صوب، فلو سمع (آدم) حينها عن هذه الأسرار لزال الحصن الذهبي عنه، ولرأَت عيناه الجنَّ بأصنافهم وأعراقهم وألوانهم المتنوِّعة يطوفون حول كلَّ شبرٍ في شارعه، ولسمعَت أذناه همسات الجنِّ التي تتحدَّث عن معركة "كرم ناز"، أو عن نبوءة نهاية حكم الجنِّ التي راودَت الأسياد الثلاثة، أو عن حرب الأمراء الــ 99 المقبلة على الاندلاع، ولنطَق لسانه.. لا.. لن ينطق (آدم) بشيء عن الجنِّ، فمَن سيُصدِّق صغيرًا كآدم؟!

درس حسن شحادة الطب المخبري في جامعة "Inholland" أمستردام، وأتمَّ تدريبه الجامعي في"Wageningen University & research" إحدى أهمِّ المؤسَّسات للعلوم الطبيعية والأمن الغذائي في العالم.

واقِع الغربة أجبرَ حسَن على أن يتكلَّم ويتقن عدَّة لغات، إلا إنَّ هذا لَم ينقص حبَّه للُغته الأمّ (العربيَّة)، بل إنَّ معاشرته للُّغات الأجنبيَّة زادت تمسُّك حسن بلغته أكثر، مِمَّا دفعَه أن يمزج هذا الحب مع خياله وذكريات الحرب كي يخرج لنا عالَم "ما يبدؤه آدم ينهيه آدم".




تعليقات العملاء
0 الآراء
اكتب تعليقًا
سيتم مراجعة مشاركتك ونشرها قريبًا. سيتم حذف المراجعات المتعددة لكتاب واحد من نفس عنوان IP

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط