-
الأكل الأكل الأكل كله جيد
الأكل الأكل الأكل..
كلُّه جيِّد.
أحبُّ الوجبات السريعة..
أحبُّ الوجبات البطيئة..
أحبُّ الطعام الساخن..
أحبُّ الطعام البارد.
آكُل الجزر..
ولا آكُل الطَّير..
آكُل الذُّرة..
ولا آكُل القرون.
يمكن للأطفال تحسين مهاراتهم في القراءة والكتابة، بالإضافة إلى عاداتهم الغذائية أثناء الاستمتاع بالكلمات المقفَّاة والأفكار المضحكة.
هذا الكتاب مُستوحًى مِن أعمال الدكتور سويس، ويمكن للأطفال والكبار على حدٍّ سواء الاستمتاع بقراءة هذا الكتاب.
0.00
-
قصة قصيرة عن الموسيقى
هل تعرف ما النوت الموسيقية؟ وأين تعيش؟ وما المكان الذي يكون ممتعًا لها على الأرض؟ هل لدى هذه النوت أسماء وشخصيات؟ هل لديها منازل؟ ستجد كل هذه الإجابات في هذا الكتاب، وسوف تكتشف مخلوقات جديدة، وستكون مفتونًا بمعرفة مدى صداقتها، إذا لَم تصبحوا أصدقاء بعد فستكون كذلك في وقت ما في المستقبل، دعونا نتعرف عليهم!
0.00
-
موكب الكواكب
هذا الكتاب المدعم بالصُّوَر المرسومة يُرشد بشكل جميل القُرَّاء الصغار عبر الكواكب والنجوم في السماء.
كتاب رائع وممتع، سيساعد العمل الفني على إثارة وإلهام خيال طفلك الصغير، بينما ستساعدهم التفسيرات على فَهم شكل الكواكب المختلفة في نظامنا، وما هو كسوف الشمس، وبالطبع موكب الكواكب!
0.00
-
يلا نتعلم نأكل صح مع ليان
أكثر من مجرد قصة..
قصة تعليمية، وصفات صحية، ألعاب.
ليان فتاة صغيرة تحب تناول الحلويات، ولكن ازداد وزنها عن المعدل الطبيعي.
قررت والدتها زيارة أخصائية التغذية، لتفْقِدَ الوزن الزائد، وتتعلم كيف تغير نمط حياتها.
هل تستطيع ليان تغيير نمط حياتها؟
لمعرفة الإجابة يمكنكم قراءة هذه القصة الممتعة.
0.00
-
قصتي مع التعلم عن بعد في جائحة كورونا
تحتوي قصتي على سلسلة مِن قصص زهرات المستقبل، طالبات الصف الأول الابتدائي مع التعلُّم عن بُعد في جائحة كورونا، ومشاعرهنَّ، وكيف كنَّ يخطِّطن لاستقبال عامهنَّ الدراسي الجديد، وانتقالهنَّ مِن التمهيدي إلى الصفِّ الأول، وكلهنَّ شغف وشوق لمشاهدة مدرستهنَّ، والتعرُّف على أرجائها، والتعرُّف على معلِّماتهنَّ وصديقاتهنَّ، ومِن هنا تمَّ تأليف هذه القصة.
0.00
-
لديَّ سنامٌ
قِصَّةُ فَتَاةٍ صَغِيرَةٍ تُحِبُّ المَدرَسَةَ كَثِيرًا.
عِندَمَا وَاجَهَ العَالَمُ أَزمَةَ كُورُونَا أُغلِقَتِ المَدَارِسُ، وَتَمَّ تَطبِيقُ التَّعَلُّمِ عَن بُعدٍ، وَكَانَ لَهُ أَثَرٌ إِيجَابِيٌّ فِي استِمرَارِيَّةِ التَّعلِيمِ، لَكِن لَهُ أَيضًا جَانِبٌ سَلبِيٌّ وَهُوَ العُزلَةُ، وَاستِخدَامُ الأَجهِزَةِ الإِلِكتِرُونِيَّةِ لِفَترَةٍ طَوِيلَةٍ.
0.00
-
محمد (صلى الله عليه وسلم) في عيون أحبابه
لدى النبي محمد (صلَّى الله عليه وسلَّم) أحباب كثر، كيف كان يعاملهم يا ترى؟ وكيف كانت أخلاقه معهم؟
هذه القصة ستحدِّثكم عن ذلك، وعندما تنتهي مِن قراءتها ستجد رابطًا عجيبًا مِن المحبَّة والألفة نشأ بينك وبين محمد (صلَّى الله عليه وسلَّم)، هذا الرابط ينشأ عن طريق ذِكر مواقف بسيطة لتعامُل الرسول (عليه الصلاة والسلام) مع فئات مجتمعيَّة موجودة في حياتك، مثل أختك، وعمِّك، وصديقك، والخادم في منزلكم، والأطفال في حياتكم، وسيساعدك هذا على أن تحاكي هذه المواقف في حياتك، وسيشجِّعك على التمثُّل بخُلق رسولنا.
كما تمَّ تذييل كلِّ قصة بأسئلة تثير التساؤلات في عقلك عن كيف نعامَل، وكيف يجب أن نعامِل الأشخاص مِن حولنا، لتعزيز فكرة التخلُّق بأخلاق الرسول في حياتنا.
4.00
-
زيارة طبيب المشاعر
تغييرات كبيرة حدثت في حياة "لوك". فقد انتقل إلى مدينة جديدة والتحق بمدرسة جديدة كذلك. كل تلك الأحداث والتغييرات أثّرت فيه كثيراً و جعلته حزيناً و غاضباً. كلنا نمرّ بأوقاتٍ في حياتنا نُحسّ فيها ببعض الإحباط. في أوقات صعبة كهذه، بإمكاننا الاستعانة بطبيب نفسي يُساعد الأطفال وأهاليهم في تخطّي هذه الأزمة. تروي هذه القصة كيف أنّ زيارة "لوك" لطبيب نفسي ساعدته في التعامل مع مشاعره الفيّاضة.
0.00
-
انتصار أحلام
هَذِهِ الْقٍصَّةُ الْقَصِيرَةُ الْوَاقِعِيَّةُ الْمُلْهِمَةُ، تَدُورُ أَحْدَاثُهَا حَوْلَ فَشَلِ الطِّفْلَةِ (أَحْلاَمَ)، وَالَّتِي كَانَتْ فِي أُولَى سَنَوَاتِ الدِّرَاسَةِ، فَتَتَحَدَّثُ عَنْ رُسُوبِهَا، وَإحْبَاطِهَا، ثُمَّ مُحَاوَلَتِهَا الْخُرُوجَ مِنْ تِلْكَ الْأَزَمَاتِ بِإِرَادَةٍ قَوِيَّةٍ؛ لِتَصْنَعَ نَجَاحَهَا بِنَفْسِهَا دُونَ مُسَاعَدَةِ أَحَدٍ، بِلْ إِنَّهَا تَتَطَوَّعُ لِتُسَاعِدَ الْآَخَرِينَ عَلَى صُنْعِ نَجَاحِهِمْ أَيْضًا.
0.00
-
سَلَامَتُكَ في وَعْيِكَ المُرُوْرِي
تَخَيَّلْ مَا قَدْ يُصَادِفُكَ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنَ الْمَنْزِلِ؟
مِنْ أَجْلِ سَلَامَتِكَ، اتَّبِعْ دَائِمًا إِرْشَادَاتِ السَّلَامَةِ!
"سَلَامَتُكَ فِي وَعْيِكَ الْمُرُورِيِّ "
كِتَابٌ لِلْأَطْفَالِ مِنْ سِنِّ 3 سَنَوَاتٍ فَمَا فَوْقَ.
مَفْهُومُ السَّلَامَةِ وَالْوِقَايَةِ هُوَ أُسْلُوبُ حَيَاةٍ.
أَنْتُمْ جِيلُ الْمُسْتَقْبَلِ وَتَسْتَحِقُّونَ مِنَّا كُلَّ الرِّعَايَةِ.
هَيَّا مَعًا.. لِنُشَاهِدْ وَنَقْرَأْ وَنَتَعَلَّمْ.
4.00
-
شديد قبضته حديد
لما كانتِ المدرسة هي البيت الثاني للأطفال، والمجتمع المُصغَّر الذي تدور فيه الكثير منَ الأحداث مِن خيرٍ وشرّ، ومِن صَواب وخطأ، وسلوكيَّات صحيحة وخاطئة، تصقل خبرة الأطفال وتهيئُهم للعالم الخارجيّ.
أحببتُ تسليط الضَّوء على مجموعة منَ السلوكيَّات الخاطئة التي تحدُث في المدرسة، وإيجاد السلوك الصحيح كبديلٍ لها، فكتبتُها على شكلِ قصص تشويقيَّة للأطفال.
تتكَوَّن المجموعة من أربع قصص تدور أحداثُها حول مشكلات أخلاقية يُواجهها الطلبة في المدرسة، تتمثَّل في التنَمُّر من خلال الاستهزاء بالآخرين، والتعدِّي اللفظي عليهم وعدم احترامهم، وسوء الظَّن بهم وكراهية الخير لهم، والتقليد الأعمَى، واقتراح السلوك البديل لكلٍّ من هذه المُشكلات من خلال مَجريات القصص.
4.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
