اليوم العالمي للمعلمين: دور المعلمين في حياتنا

إذا استطعنا أن نطلب منكم أن تنسبوا التطورات الهائلة التي نراها اليوم إلى حقيقة واحدة، فماذا ستختارون؟ التقدم السريع في العلوم والتكنولوجيا – إلى جانب التقدم في المجالات الأخرى بنفس الوتيرة، أليس كذلك؟ بالضبط هذا صحيح، لكن هل تخيلت من ساعد في جعل كل هذا ممكناً؟ الجواب هو المعلمون.

كان المعلمون هم الوسيلة التي تنقل هذه الدروس من جيل إلى آخر، وفي النهاية تمكنّا من الوصول إلى هذه النقطة، كان أرسطو مدرسًا وكذلك كان سقراط، كان نيوتن مؤسس الفيزياء الكلاسيكية مدرسًا أيضاً، وكذلك كان أينشتاين مؤسس الفيزياء الحديثة، كان جابر بن حيان والد الكيمياء المبكرة مدرسًا وكذلك محمد الخوارزمي أبو الجبر، إذا تصفحنا القصة الإنسانية بعناية، يمكننا أن نفترض بأمان أن كل صانع تغيير إيجابي في التاريخ كان معلمًا – على الرغم من أن هذه الأدوار لم تكن محددة بدقة في ذلك الوقت كما هو الحال اليوم.

اعترافًا بالأدوار التي لعبها المعلمون – وما زالوا يلعبونها – في تشكيل تاريخنا الجماعي وحياتنا الفردية، فقد انعقد المؤتمر الحكومي الدولي حول وضع المعلمين في الخامس من أكتوبر عام ١٩٦٦م. جلس قادة العالم معًا للمرة الأولى للتداول حول كيفية تعميم و “استكمال المعايير الحالية بأحكام تتعلق بالمشكلات ذات الأهمية الخاصة للمعلمين ومعالجة مشكلات نقص المعلمين.” إن توصيات هذا المؤتمر “وضعت معايير فيما يتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين وفقًا لليونسكو، ووضعت معايير لتدريبهم وتعليمهم المستمر، والتعيين، والتوظيف، وظروف التدريس والتعلم”.

وفي عام ١٩٩٤م، تم الاحتفال بالتوقيع على توصية عام ١٩٦٦ لليونسكو/منظمة العمل الدولية توصية بخصوص أوضاع المعلمين، وتم تعيين الخامس من أكتوبر باليوم العالمي للمعلمين، المعروف أيضًا باسم اليوم الدولي للمعلمين. يحتفل في هذا اليوم أيضًا باعتماد توصية اليونسكو لعام ١٩٩٧م بشأن وضع المعلمين في التعليم العالي والتي تحدد حقوق ومسؤوليات المعلمين والباحثين في التعليم العالي.

ومثل كل يوم دولي، يحتفل باليوم العالمي للمعلمين بموضوع سنوي، وموضوع هذا العام هو “المعلمون: القيادة في الأزمات، وإعادة تصور المستقبل”.

يكرم الموضوع المعلمين في جميع أنحاء العالم الذين على الرغم من هذا الوباء المميت، تمكنوا من إبقاء تلاميذهم منخرطين في عملية التعلم، عندما أغلقت المدارس دون أي تحذير مسبق حاولوا ، بشكل جماعي وفردي إيجاد حلول لسد الفجوة بينهم وبين طلابهم التي بدأت في الاتساع، لقد قدموا حصصهم ومحاضراتهم عن طريق منصات التعلم عن بعد وأنشأوا مجموعات ومجتمعات عبر الإنترنت، وفي بعض الحالات قاموا بتحميل موادهم عبر الإنترنت ليتمكن الجميع من الوصول إليها في حالة عدم وجود اتصال وأعدوا حزمًا لأخذها إلى المنزل لتسليمها للطلاب.

يمكنك قراءة المزيد عن الأساس المنطقي وراء اختيار هذا الموضوع من هنا.

كيف يمكنك الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين؟

احتفالك يعتمد عليك أنت، فيما يلي بعض الطرق للاحتفال بهذا اليوم:

أ. إذا كنت مدرسًا فكن فخوراً بالدور الذي تلعبه – نقل المعرفة وصياغة الحياة وتشكيل الأحلام. إنها مهمة صعبة مع الكثير من التحديات. نحن، في أوستن ماكولي بابليشرز نشكرك على التزاماتك وتفانيك تجاه هذه المهنة المحترمة. إن الأشخاص مثلك هم من يمكنهم التأكد من أن كل طفل يقرأ جيدًا ومؤهلًا لحياة القرن الحادي والعشرين سريعة الخطى.

ب. إذا لم تكن مدرسًا فلا بد أنك كنت طالبًا ولو لمرة واحدة في حياتك، تواصل مع معلميك واشكرهم على الدور الإيجابي الذي لعبوه في حياتك، إذا لم تتمكن من زيارتهم أرسل لهم رسالة نصية أو بريدًا إلكترونيًا أو خطابًا، بهذه الطريقة سيشعرون بالتقدير مع شغفهم المتجدد للقيام بالمزيد.

ج. إذا كنت طالبًا أو مسؤولًا فقم بترتيب الأحداث في مدرستك والتي من شأنها تمجيد الدور الذي يلعبه المعلمون في توجيه مصائرنا، وبالنظر إلى أن كوفيد-١٩ قد عطل حياتنا وبالتالي تم إغلاق المدارس فيمكن ترتيب مثل هذه الأحداث قريبًا أيضًا.

د. استخدم تأثيرك على منصات التواصل الاجتماعي وأَشِد بالمعلمين في جميع أنحاء العالم. انتقل إلى موقع “تويتر” وانشر صورًا لمعلميك المفضلين أو الحكايات المتعلقة بهذه المهنة أو بعض الأحداث المثيرة للاهتمام مع استخدام الوسوم الشائعة في الخامس من أكتوبر.

هـ. بدء محادثة بغض النظر عن هويتك سواءً كنت والداً أو طالباً أو أي شخص آخر، ابدأ محادثات حول هذه المهنة في المنزل أو المدرسة أو في مكان عملك. كيف يغيرون حياتنا ولماذا، ما مقدار ما يتم دفعه للمعلم هل هو أقل من قيمته وتقديره؛ كيف يمكنك كفرد تحسين الصورة للمعلمين، عادة ما تؤدي المناقشة حول موضوع معين إلى بعض الاستنتاجات المثيرة للاهتمام. هذا اليوم هو اليوم المثالي للمناقشة عن المعلمين ومهنتهم.

و. اقرأ اقرأ اقرأ.. قراءة المزيد من أفضل الطرق لتكريم المعلمين في هذا اليوم. قراءة أي شيء تعني تعلم شيء جديد كل يوم – هذا ما يفعله المعلمون بالضبط إنهم يعلموننا ما لا نعرفه.

قم بزيارة موقعنا وابحث عن مجموعة من الكتب التي تروي عطشك الفكري.

يوم معلم عالمي سعيد!

 

إذا كنت معلمًا ولديك قصة تود أن ترويها للعالم، دعنا نساعدك أرسل مخطوطتك إلينا واجعل حلمك في أن تصبح مؤلفًا ناشرا يتحقق.

للبقاء على اطلاع دائم بالعناوين التي تم إصدارها حديثًا، تابعنا على فيس بوك وتويتر وانستقرام.

١٠ نصائح ملهمة عن الكتابة الإبداعية

 

من الممكن أن تكون الكتابة الإبداعية مكلفة نوعاً ما، إذا لم تحصل على المساعدة من شخص سبق له أن خاض هذه التجربة، فالنصائح التي قد تكتسبها منه سوف تكون مفيدة جداً، وتساعدك على تجنب الأخطاء التي من المحتمل أن تقع بها.

فهل أنت مؤلف ولا تشعر بأن الإلهام يأتيك؟ أم هل أنت مؤلف وتخوض هذا التجربة لأول مرة؟ أوستن ماكولي بابليشرز تساعدك من خلال مجموعة قيّمة من النصائح؛ لإتقان الكتابة الإبداعية.

نستعرض عليكم قائمة من النصائح التي سوف تساعدكم في الكتابة حسب وجهة نظر أوستن ماكولي بابليشرز الطويلة في مجال نشر الكتب وتقديم الدعم الكامل للمؤلف:

١. اقرأ، اقرأ ثم اقرأ:

قد تكون سمعت بالعبارة التالية: “لتكتب كثيراً عليك أن تقرأ كثيراً”، فالقراءة تساعد على تحسين المعرفة والإبداع، وتحفز على توليد الأفكار في ذهنك، وتلهمك لكتابة الكثير والكثير.

وقبل البدء في كتابة كتابك، عليك بأن تفعل خطوة غاية في الأهمية ألا وهي البحث، فالبحث هو الوسيلة التي يمكن أن تساعد لكسب الإلهام من خلال الكتب، المجلات، المقالات، الصحف.. إلخ وهي أفضل الطرق لتحسين أسلوب الكتابة، وتطوير الشخصيات، وتطوير تقنيات سرد القصص.

   ٢. السفر:

قد تستغرب وجود السفر في القائمة، وما هي علاقة السفر بالكتابة؟ أغلب الباحثين يقولون إن السفر يساعد على تنشيط وتحفيز مداركنا؛ ليقودنا إلى التفكير الإبداعي.

فعند زيارة أماكن جديدة ومقابلة أناس جدد، حاول دائماً أن تكسر الروتين اليومي، كل هذه الأمور سوف تساعدك في الكتابة الإبداعية، وتلهمك على تطوير واقتباس شخصيات لكتبكم، قد تكون تلك الشخصيات قد قابلتها أو سمعت عنها من خلال أسفارك، والتعرف على ثقافات جديدة، ورؤية أماكن جديدة أيضاً يساعد على تفتيح الذهن وأن يجعل العقل مصدراً لتوليد الأفكار الإبداعية.

٣. مشاهدة التلفاز: كالأفلام، الأخبار…إلخ

هناك الكثير من التقارير عن خطورة تأثير التلفاز أنه على الجميع الابتعاد عنه، ولكن من خلال منظورٍ آخر أن التلفاز من الممكن أن يكون مصدراً للإلهام.

القصص، البرامج الحوارية، والأفلام الوثائقية…إلخ، كل هذه البرامج يمكنها أن تزودك بأفكار مبدعة للكتابة، صدق أو لا تصدق، فإن التلفاز قد يعمل على إيقاظ المشاعر والعواطف في عقولنا، لذا فإن أردت أن تصطاد الإلهام افتح التلفاز فقد يحالفك الحظ وتجد الإلهام سريعاً.

٤. اقرأ قصص النجاح:

إحدى أفضل الطرق للحصول على الإلهام هي قراءة قصص النجاح، فعندمنا يرى الناس النجاح وأن هناك مَن نجح فعلاً في الوصول إلى ما يريد، فإن هذه القصص تزرع الرغبة في تحقيق النجاح مما تعطينا الدافع للمواصلة حتى الوصول إلى الهدف.

فعليك بقراءة تلك القصص عن أفضل المؤلفين لتجد ذلك الإلهام الذي سوف يعطيك دفعة إلى الأمام في أصعب الظروف.

٥. اكتشف متعة الكتابة:

ما هو السبب في رغبتك أن تصبح مؤلفاً؟

الكثير من يرغب في أن يصبح مؤلفاً بسبب حبهم للكتابة، وحبهم للتعبير بالكلمات عن طريق الكتابة الإبداعية، وأنهم لا يتخيلون حياتهم بدون هذه الممارسة، فابدأ الآن وجهز قلمك السحري؛ لتسرد على الناس الإبداع واجعلهم يستمتعون بقراءة كلماتك.
٦. التأمل والانسجام الذهني:

قبل أن تبدأ في الكتابة الإبداعية، حاول أن تسترخي لتنعش عقلك وذهنك من خلال العديد من الممارسات مثل: التأمل، المشي في الطبيعة…إلخ، لترفع جميع الضغوطات والأفكار السلبية، ليخلو منهم العقل لتكن مستعداً لبدء كتابة أجمل السطور.

٧. اجعل الكتابة عادة:

العادة هي ممارسات أو أفعال يتم فعلها بشكل مستمر، فيمكنك أن تحدد العديد من الأهداف التي ترغب في جعلها عادة مثل أن تقرر كتابة أول مسودة لك هذا الشهر، وحاول أن تزيل جميع المعيقات من ذهنك، وقرر أن تبدأ بالكتابة بشكلٍ يومي لمدة نصف ساعة، وابدأ في الكتابة يومياً لتكتسب تلك العادة.

فلو كان أحد أهدافك أن تكتب كتاباً في سنة، فاجعلها عادة أن تكتب كل يوم صفحة، فهذا التقسيم يجل المهمة أسهل ويعطيك الدفعة المعنوية لتبدأ الكتابة.  يمكنك أن تجعل أحد أهدافكم الرئيسية هو أن تصبح الكتابة لديكم عادة، يمكنك القول أنك سوف تنهي كتابة الكتاب في سنة، وأن تكتب صفحة كل يوم، هذا يجعل المهمة أسهل عند تقسيمها ويساعد على أن تحصل على الدفعة المعنوية اللازمة لتبدأ الكتابة.

٨. القارئ أولاً:

الأولوية الأولى للقُراء، فحاول أن تصفي ذهنك، وضع نفسك مكانهم وحاول أن تطلع على الكتاب من منظورهم.

وإذا كنت متردداً بخصوص أي فقرة من كتابك، فاعمل على التعديل والتنقيح أولاً بأول حتى تصل لأفضل النتائج لتُرضى القراء، لا أن تكتب من أجل أن تنال إعجاب وكيلك الأدبي أو دار النشر، اكتب لتضف قيمة فعلية لكل قارئ.

٩. اكتب بداية آسرة ونهاية مدوية:

بداية ونهاية الكتاب يجب أن تكون متناسقة، فالبداية هي أول فقرة من الممكن أن يقرر القارئ أن يكمل الكتاب أم لا، فلذا احرص على أن تكتب بداية مشوقة وجذابة.

في النهاية حاول ألا تكون غامضة، اسردها بشكل متناسق مع جميع أجزاء الكتاب.

١٠. أغلق الباب:

نصيحتنا الأخيرة هي مقولة مقتبسة عن الكاتب ستيفان كينج،

“اكتب والباب مغلق. أعد الكتابة والباب مفتوح، يجب أن تحافظ على خصوصية كاملة بينك وبين عملك. فكتابة مسودة أولى هو  شيء بدائي تماماً. هو الشيء الذي أفعله بحرية فقط حين يكون الباب مغلقاً”.

 

مما يعني أن تكتب أول مسودة للكتاب بما يمليه عليك قلبك، اكتب الشيء الذي تحب كتابته.. أبدع، ولاحقاً أعط المسودة لبعض القُراء وخد مراجعاتهم وانتقاداتهم على محمل الجد، وحاول أن تعمل على تصلح النصوص بناءً على هذه التقييمات.

هذا النصائح تساعد كل كاتب يرغب في أن يحترف مهنة الكتابة، وأن يبدأ أول الطريق في احتراف الكتابة الإبداعية.

إذا استمتعت في نصائحنا ووجدتها مفيدة أو رغبت في مشاركة آرائك معنا يمكنك التواصل معنا عبر الفيسبوك وتويتر