-
طريق مجهول
تحلم دومًا بسماع صوتها.. تحلم دومًا بلقائها.. تتساءل ما إذا كانت الأيام قد تأتي بفرصة للقائها رغم معرفتها بأنَّه لن يكون أبدًا مِن نصيبها، ولكن ماذا إن أتَت الحياة بفرصة لتحقيق ما تتمنَّاه؟ ماذا إنِ استطاعت تغيير مجريات ذكرياتها البائسة؟
طريق مجهول سيأخذها إلى ما تتمنَّاه، ولكن ما الذي ستدفعه في مقابل اختيارها هذا؟ ما الذي سيُوضع على المحكِّ مِن أجل تحقيق ما لَم يكُن مقدَّرًا له أن يكون؟
هل كان الصمت قاتلنا أم مشاعرنا التي ترجو أن نسمح لها بالخروج مِن قفصها الأبدي؟ هل كان يومٌ للكلمات أن تشرح ما تخبِّئه خواطرنا؟
في بعض الأحيان نظنُّ أنَّنا نعلم بشأن ما تحتويه قلوبنا، ولكنَّنا نقع في غياهب الضياع بجهلنا وبما لا ندركه.
0.00
-
ظلام كوزييه
فلتَعِش بيننا في ظلام.. كلمات بسيطة صدرَت لتحكم على طفلة لَم يتجاوز عمرها ساعات بالظَّلام داخل أسوار قلعة مليئة بالأسرار والدِّماء والعذاب، مليئة بالذَّهب والأمل لحياة بعد ظلام في قبوِها، فكيف الطريق لنور الأمل وسط وحوش تحبُّ الظَّلام وترتدي رداء البشر؟!
تدور الأحداث في العصور الوسطى، حيث القوَّة تمثِّل القانون، والمال هو السُّلطة، والضَّعيف عندما يعود لمنزله في نهاية اليوم ينظر لكامل جسده ليتأكَّد أنَّهُ لَم يَفقد منهُ شيئًا.
0.00
-
عين الجواري
جرَت أحداث القصَّة في الزَّمن القديم؛ زمن الجواري..
وبطلاتها ثلاث فتيات في غاية الجمال..
تتميَّزُ كلُّ واحدة منهنَّ بصفاتٍ جميلة تميِّزها عن الأخرى..
هنَّ لؤلؤة وجمانة وصوفيا..
في بلاد بعيدة وفي ظلام دامس..
تغيَّرت الأحداث عكس ما أرادتِ الفتيات..
أرادَت كلُّ واحدة منهنَّ أن تغيِّر مِن حياتها والهرب من هذه البلاد البعيدة..
ثمَّ توالت التغيُّرات والأحداث المُثيرة في كثيرٍ من الشوق واللَّهفة على مَصير الفتيات بعد أن تفرَّقنَ..
وطرأتِ الكثير من المواقف منها؛ الحزينة والسَّعيدة..
ماذا حدث لهنَّ يا تُرى؟!
وهل تغيَّرت حياتهنَّ كما أردنَ أم جرتِ الأحداث عكس ما اشتهَت أنفسُهنَّ؟
4.00
-
عُمْرٌ وَحِبْرْ
حياة بأكملها بكل مقاساتها وتجاربها وخبراتها جمعتْ بين دفَّتي كتاب "عمْر وحبر" لتكون في متناول القارئ الكريم.
مجموعة مقالات تعزف على الروح، تطربها حينًا وتشقيها أحيانًا أخرى بلغة سهلة واضحة تضع الفكرة دون تعقيد في مرمى فكر القارئ الكريم.
وشوشات امرأة.. عشقها وروحها وانتصاراتها وانكساراتها، ثم صرخات مجتمع ينزلق بنا نحو العدم، فنكتب محاولين التأقلم دون التخلِّي عن صلابة أساساتنا.
وأخيرًا زلزال الوطن وتصدُّعاته ،والحنين الواعي يختار حبره قهرًا ليكتب كلماته.
كتابة واعية بتجارب حياتية متشعِّبة اختبرتِ العالم بتؤدة، وعلى مهل أرادتِ الكاتبة أن تضعها بين يدي القُرَّاء الكرام في محاولة منها للتغيير.
كتابة صادقة صاعقة حينًا، موجعة أحيانًا أخرى ، والحزن الأنيق يتسرَّب مِن كل حروفها.
0.00
-
عودة آدم
مهمة مفاجئة يُكلَّفُ بها شابٌ مِن قِبل والده المتوفى، فيعيش مغامرة شيِّقة في بلاد الغربة، باحثاً عن خيوط تدلُّه على الطريق لإنجاز مهمته، والتي تملؤها الأسرار والألغاز، ليتضح له مِنْ خلال رحلته أنه كان طيلة حياته يعيش بأفكار ومعتقدات لا تمت للواقع بصلة، وأن جذوره العربية والتي كان يتنكَّر لَها هي وسامٌ في تاريخ البشرية، وأنَّ تارِيخَ أجدادِه كُتِب بقلمٍ مِنْ ذَهب.
0.00
-
على شفير النهوض
لا تنهض الأمم بلا مفكِّرين نخبويِّين.
المفكِّر في هذه الرواية تجسَّد بشخصية نور الصبيَّة القارئة النَّهِمة، الطَّموح، الحالمة، الوطنية، الحكيمة والمثقَّفة، التي جمعَتها الصُّدفة بأمير إمارة ثمار الذي أعجب بشخصيَّتها وعقلها وحكمتها، مقرِّرًا أن يعيِّنها مستشارة في قصره، ليكون الأمير أشبه بالملك دبشليم، ونور أشبه بالفيلسوف بيدبا في كتاب كليلة ودِمنة.
ومنذ تعيينها في القصر، تتطوَّر أحداث الرواية وتتصاعد، حيث تتعمَّد نور أن تبثَّ للأمير نور الدين هواجسها وهموم رعيَّتها، ورؤيتها في السموِّ بالأمَّة نحو المجد، كما تقف في وجه مَن يخطِّط للعبث بأمن الإمارة، ومَن يسعى لإشعال فتنة بغية محاربة الفساد الذي يفتك بالإمارة.
المرأة في هذه الرواية امرأة حُرَّة الفِكر، وحُرَّة الإرادة، مثقَّفة راسخة الانتماء لأمَّتها، حكيمة، ذات عقل راجح، بعيدًا عن الصورة النمطيَّة التي أطَّرها فيها المجتمع الشرقي.
4.00
-
عندما توقف الموت
المعاناة ألمٌ يقبع في غياهب القلب، لكنَّه لا يتوقَّف عن إصدار صوت الأنين، متمسِّكًا بجدران الظلام، يستنجد النور والقدَر كي يخرج ليعانق النهاية.
فماذا عن الموت إذا توقَّف؟ وماذا عن الزمن إذا تطاوَل واتَّسع؟
ألمٌ باقٍ يكدِّس المعاناة تِلو الأخرى، مللٌ يجرُّ أرواحنا الحبيسة إلى السَّير في دائرة الخلود المغلقة، تتخبَّط في أجساد غير صالحة للخلود بعد أن توقَّف الموت الذي كان سبيلها للنَّجاة.
تتناول الرواية أحداثًا وقصصًا لأشخاص يرزخون تحت قدم الألم، منتظِرين آخِر رجاء بتوقُّف أنفاسهم والهروب بأرواحهم المعذَّبة، فيقابلهم الموت بالاعتذار عن القيام بعمله.
كما تعكس الرواية ذلك التناقض الإنساني العجيب بين الارتباط بالحياة والتخلِّي عنها، ومدى عبثيَّة الخلود على حياة البشر، رغم بحث الإنسان المستمرِّ في الماضي، وما يحاول إيجاده لتحقيقه في المستقبل.
0.00
-
عميق
- دائماً نسقط لنتعلم، ولكن في أحيان نسقط في عالم اتفق على خذلاننا… البعض ينظر إليك دون أن يفعل شيئاً، يُفضل عدم التدخل؛ لأن هذا هو التصرف العقلاني بنظره، وبعضهم يقدم النصائح التي لا تحتاجها، والبعض يواسيك ويضحكك ويخرجك من الحزن الذي أنت فيه، إلى عالم الأحلام والوهم؛ ولكن هناك النادرون بشدَّة.
0.00
-
عاشق مضطرب نفسيًّا
كيف يمكنك حقًّا تقدير جمال الحياة إن لَم ترَ جانبها المظلم مِن قبل؟!
كلَّ يوم أجلس مع روحي لأرى جرحًا ما يزال مفتوحًا حتَّى الآن، لقد حاول البعض مداواة هذا الجرح بلمساتهم السحرية كما يظنُّون.. شعرتُ لحظتها بأنَّني أعرفها منذ الأزل؛ فقد كانت الملاك الذي كنتُ أنتظره منذ سنين طويلة.
روحها جذبَتني إليها، وقد طلبَت منِّي أن أقترب منها وأحاول إرضاءها، ومهما حدث يجب ألَّا نهتمَّ لِمَا يخبِّئه لنا المستقبل، بل نهتم بالحاضر الذي نعيشه الآن، لحظتها أردتُ أن أُمِسك يدها وأنادي عليها، وهنا أعترف بأنَّني كنتُ مخطِئًا وجبانًا في بعض الأحيان؛ لأنَّني أردتُها أن تكون بجانبي، وكنتُ خائفًا مِن تلك العلاقة.
يا عزيزتي الجميلة، كم أنتِ عنيدة في هذه الحياة وفي كثير مِن الأمور؛ لهذه الأسباب أعشقكِ وأحبُّكِ، أتمنَّى أن تكوني بقُربي دومًا.
كانت تزيد مِن آمالي، وكان قلبي يطير مِن شدَّة الفرح، وروحي.. آهٍ يا عزيزتي الروح، كم تعبتُ مِن تلك العلاقة ومِن تلك المشاعر الخلَّابة!
ها هي الآن جاهزة لذلك الاتِّحاد الأبدي.
4.00
-
عدالة متناهية
ما يَعرفه عن نفسه أنَّه ابن بالتبنِّي لأسرة أبي محمد الذي أخذه مِن دار أيتام، وقد عامَله الأبَوان بأفضل مِن معاملة أبنائهما الذين رُزِقَا بهم بعد تبنِّيه، حتَّى إنَّ الأب سلَّم له إدارة الشركة.
وفاة الأب قلبَت حياته رأسًا على عقِب.. كان ثمَّة شك بوجود جريمة قتل.. التحرِّيات كشفَتِ السِّتار عن وجود امرأة غريبة في المشهد.
مَن هذه المرأة التي قلبَتِ الموازين وغيَّرَت مسار حياة وليد ومسار القضية، وكشفَتِ العلاقة الحقيقية بين وليد ومَن تبنَّاه؟
0.00
-
عذبةٌ أنتِ
أنا اسمي عذبة، وسأروي لكم قصتي التي بدأتْ مِن مدينة الضباب بمصادفة شاب مجهول الهوية حيث شاءتْ لنا الأقدار، إلى أنْ جمعتْنا في منزل صديقتي موزة، وهذه كانت البداية، فاقرؤوها لتعرفوا النهاية.
0.00
-
عروس نفق الزهور
وسط الهتاف، والحزن، والنحيب، والدموع الفاسدة.. صدحَت أصوات رنين أزواج مِن الأجراس مِن مكان بعيد، ولكنَّ صداها كان عاليًا جدًّا لدرجة أنَّ جميع مَن في الجنازة سمع صوت طنينها الهازِّ للأرض.
تَبِعَها بعدَ ذلك صوتُ قرعِ الطبول، فارتعب الجميع، وقد كادوا أن يتقيَّئوا قلوبهم مِن شدَّة الذعر، وحتَّى نشوان الذي لا يخاف بالعادة مِن هذا الأمر الذي يعتبره كذبة، انتفض في مكانه رعبًا!
ولماذا كلُّ هذا الخوف والانفعال؟ لأنَّ هناك أسطورة تقول: "إذا رنَّتِ الأجراس وتبعَها طرق الطبول، فهذا يعني بأنَّ عروس نفق الزهور ستُطِلُّ على العالم البديع، وفي إطلالها نهاية".
ونهاية ماذا؟ لا أحد يعلم ماذا بالضبط.. هل هي نهاية وجودهم؟ أم نهاية شيء آخَر؟ وهل هذه النهاية مخيفة إلى هذا الحدِّ؟ وهل النهاية مؤسفة إلى هذا الحدِّ؟
لا أحد يعلم.. لن يعرفوا الجواب حتَّى تطِلَّ.
0.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
