-
تمر وكاكاو
الكتاب يحكي قصَّة البتول التي كانت تعمل جاهدة طوال السَّنة في توفير مصروفها اليومي، وبفضل والدتها وتوجيهها استطاعت البتول أن تنمِّي رأس مالها عن طريق توظيف ابتكاراتها وشغفها بالأكل الصحِّي في مشروع استثماري في محلِّ عمِّها أحمد.
30.00
-
جود والقرد ميمون في السيرك
أجمل ما في الحياة أن تتجمَّع العائلة.. الأمُّ والأبُ والجَدُّ والجَدَّةُ مع الأبناء في رحلة، أو الذَّهاب إلى مكان جميل وقضاء وقت ممتع، وفي نفس الوقت يتعلَّم الأبناء الانتماء للعائلة، وأن يوجد بهذا الكون مخلوقات تشاركنا الحياة، وتمتِّعنا بشخصيَّتها التي فيها جزء مشترك مع شخصيَّاتنا، وهذه هبة مِن الله لنا جميعًا.
40.00
-
حديقة فوق السحاب
في هذا الكتاب أهديكم قطعة مِن أحلامي الخيالية لتعيشوها معي، وتستمتعوا بها كما استمتعتُ أنا بها.
أتمنَّى أن تستمتعوا بها كما لو أنَّكم أبطال القصة، ففي حديقة فوق السحاب ومع فتاة شجاعة اسمها سارة نخوض مغامرة شَيِّقة في ذلك المكان السِّحري، لنذهب مع سارة إلى حديقة منزلهم، ونستمع إلى الرياح والزهور، وعلى السحاب سنركض ونستلقي، لنعيش حلمنا ونشعر أنَّه يتحقَّق.
أتمنَّى أن تشعروا بالسعادة وأنتم تقرؤون كتابي.
30.00
-
دبدوب الصحي والألوان الخمسة
قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ خَيَالِيَّةٌ لِلطِّفلِ، شَخصِيَّاتُهَا هِيَ الدُّبُّ وَالهُدهُدُ وَالشَّجَرَةُ.
لَدَى دَبدُوبٍ صَدِيقٌ وَفِيٌّ وَهُوَ الهُدهُدُ، يَنصَحُهُ بِأَن يَهتَمَّ بِصِحَّتِهِ وَبِالِاهتِمَامِ بِالغِذَاءِ الصِّحِّيِّ.
وَبَعدَ انتِكَاسِ صِحَّةِ دَبدُوبٍ تَظهَرُ شَجَرَةٌ عَجِيبَةٌ سَوفَ تُرشِدُ دَبدُوب كَيفَ يُحَافِظُ عَلَى صِحَّتِهِ.
35.00
-
سَفَرِيَّاتُ الإِخْوَةِ الثَّلاثَة
تناولَت قصَّة سفريَّات الإخوة الثلاثة حكاية ثلاثة أشِقَّاء يعيشون مع والديهم، كانوا فقراء لكن لا يمدُّون أيديهم إلى الغير، بل يعتمدون على الله وعلى أنفسهم في طلب الرزق الحلال.
ولِكَي يحسِّنوا مِن مستواهم المعيشي نصحَتهم والدتهم بالسفر إلى البلدان البعيدة، وكان لها ما أرادت؛ حيث ذهب كلُّ واحد منهم إلى بلد عربي، وتعلَّموا الحِرَف.
بعد مدَّة زمنية طويلة جمعوا ثروة هائلة، ورجعوا إلى بلدهم، وأقاموا بيتًا كبيرًا مِن عَرق جبينهم.
30.00
-
سَلَامَتُكَ في وَعْيِكَ المُرُوْرِي
تَخَيَّلْ مَا قَدْ يُصَادِفُكَ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنَ الْمَنْزِلِ؟
مِنْ أَجْلِ سَلَامَتِكَ، اتَّبِعْ دَائِمًا إِرْشَادَاتِ السَّلَامَةِ!
"سَلَامَتُكَ فِي وَعْيِكَ الْمُرُورِيِّ "
كِتَابٌ لِلْأَطْفَالِ مِنْ سِنِّ 3 سَنَوَاتٍ فَمَا فَوْقَ.
مَفْهُومُ السَّلَامَةِ وَالْوِقَايَةِ هُوَ أُسْلُوبُ حَيَاةٍ.
أَنْتُمْ جِيلُ الْمُسْتَقْبَلِ وَتَسْتَحِقُّونَ مِنَّا كُلَّ الرِّعَايَةِ.
هَيَّا مَعًا.. لِنُشَاهِدْ وَنَقْرَأْ وَنَتَعَلَّمْ.
40.00
-
شديد قبضته حديد
لما كانتِ المدرسة هي البيت الثاني للأطفال، والمجتمع المُصغَّر الذي تدور فيه الكثير منَ الأحداث مِن خيرٍ وشرّ، ومِن صَواب وخطأ، وسلوكيَّات صحيحة وخاطئة، تصقل خبرة الأطفال وتهيئُهم للعالم الخارجيّ.
أحببتُ تسليط الضَّوء على مجموعة منَ السلوكيَّات الخاطئة التي تحدُث في المدرسة، وإيجاد السلوك الصحيح كبديلٍ لها، فكتبتُها على شكلِ قصص تشويقيَّة للأطفال.
تتكَوَّن المجموعة من أربع قصص تدور أحداثُها حول مشكلات أخلاقية يُواجهها الطلبة في المدرسة، تتمثَّل في التنَمُّر من خلال الاستهزاء بالآخرين، والتعدِّي اللفظي عليهم وعدم احترامهم، وسوء الظَّن بهم وكراهية الخير لهم، والتقليد الأعمَى، واقتراح السلوك البديل لكلٍّ من هذه المُشكلات من خلال مَجريات القصص.
40.00
-
طالب يتحدى الصعوبات
خلال أزمة قاسية ألمَت بعائلة بطل القصة رامي، والتي تنتهي بهجرة العائلة مِن بلادها إلى المملكة المتحدة، يواجه رامي تحدِّيات كثيرة، منها الكبيرة والصغيرة والعظيمة، تقف في وجهه دومًا وتمنعه مِن تحقيق ما يريد.
خلال القصَّة يتمُّ سرد هذه التحدِّيات، وأيضًا تتمُّ الإجابة عن السؤال الكبير: هل استطاع تخطِّيها وتحقيق ما يريد؟
كل هذه الأمور الشيِّقة ستعرفها عندما تفتح القصة وتدخل عالمها!
30.00
-
عالية وفيصل
لِلْقِصَّةِ قِصَّةٌ..
بِاخْتِصَارٍ.. هَذِهِ الْقِصَّةُ عَاشَتْ مَعِي مُنْذُ طُفُولَتِي، فَقَدْ كَانَتْ أُمِّي – رَحِمَهَا اللهُ – تَقُصُّهَا عَلَيَّ وَأَنَا نَائِمٌ فِي حِجْرِهَا وَهِيَ تَلْعَبُ بِشَعْرِي
نَعَمْ.. إِنِّي أَتَذَكَّرُهَا جَيِّدًا رَغْمَ السِّنِينَ حَتَّى أَصْبَحَتْ كَالْفِيلْمِ فِي مُخَيِّلَتِي، وَأَتَذَكَّرُ جَيِّدًا إِجَابَتَهَا عَلَى تَسَاؤُلَاتِي فِي الْقِصَّةِ إِلَى دَرَجَةِ أَنَّهَا حُفِرَتْ فِي ذَاكِرَتِي، وَقَدْ قَصَصْتُهَا عَلَى أَبْنَائِي الْكِبَارِ كُلِّهِمْ، وَلَمْ تُرَاوِدْنِي فِكْرَةُ كِتَابَتِهَا إِلَى أَنْ أَتَتْ ابْنَتِي عَالِيَةُ إِلَى دُنْيَايَ، وَرَأَيْتُ مَدَى تَأَثُّرِهَا وَحُبِّهَا لِهَذِهِ الْقِصَّةِ، فَقَرَّرْتُ حِينَهَا أَنْ أَكْتُبَ الْقِصَّةَ، وَأَنْ أَبْحَثَ عَنْ فَنَّانٍ يَرْسُمُهَا لِي، فَكَانَتِ الرَّسَّامَةُ وَالْفَنَّانَةُ رُفَيْدَةُ، وَعَمِلْنَا بِجُهْدٍ، وَتَخَيَّلْنَا الْمشَاهِدَ حَتَّى تُحَاكِيَ الْمَشَاهِدَ الْمَحْفُورَةَ فِي مُخَيِّلَتِي لِهَذِهِ الْقِصَّةِ الَّتِي عَاشَتْ مَعِي قُرَابَةَ 45 عَامًا.
وَلِحُبِّي لِابْنَتِي عَالِيَةَ وَلِابْنِي فَيْصَلٍ – وَهُمَا أَصْغَرُ أَبْنَائِي – قُمْتُ بِتَسْمِيَةِ بَطَلَيِ الْعَمَلِ عَلَى اسْمَيْهِمَا.
أَرْجُو أَنْ تَكُونَ قِصَّةً مُمْتِعَةً يَسْتَمْتِعُ بِهَا كُلُّ مَنْ يَقْرَؤُهَا أَوْ يَسْمَعُهَا، وَبِإِذْنِ اللهِ سَيَتِمُّ تَحْوِيلُهَا إِلَى فِيلْمٍ وَأَلْعَابِ كُمْبُيُوتَر.
أَشْكُرُ زَوْجَتِي وَأَبْنَائِي دَاليَا ، خَالِد ، عَبدَ العَزِيزِ ، عَبدَ المَلِكِ
عَلَى تَشْجِيعِهِمْ لِي فِي إِنْجَازِ هَذَا الْحُلْمِ الَّذِي عَاشَ مَعِي لِسَنَوَاتٍ.
45.00
-
دودو
انطَلَقَ دُودُو مُسرِعًا إِلَى المَنزِلِ فَوَجَدَ أُمَّهُ تَستَقبِلُهُ عَلَى البَابِ بِابتِسَامَتِهَا المَعهُودَةِ، سَأَلَهَا بِلَهفَةٍ: "هَل حَقًّا كَانَ أَبِي قَائِدًا؟"
لَم تُصَدِّقْ مَا سَمِعَتهُ، فَأَجَابَته مُرتَبِكَةً: "أَعِد مَا قُلتَ!"
فَأَعَادَ لَهَا السُّؤَالَ، لَكِنَّ السُّؤَالَ نَزَلَ عَلَيهَا كَالصَّاعِقَةِ وَزَادَ فِي حِدَّةِ ارتِبَاكِهَا، فَقَالَت: "ادخُل وَاسأَل أَبَاكَ هَذَا السُّؤَالَ".
بَعدَ أَن دَخَلَ وَسَأَلَهُ خَرَجَ الأبُ وَالدَّمعُ عَلَى عَينِهِ مُردِّدًا: "لَا أعلَمُ، لَا أَعلَمُ!"، ثُمَّ انصَرَفَ.
تَبِعَهُ دُودُو حَائِرًا حَزِينًا، ألقَى نَظرَةً خَارِجَ البَيتِ بَحثًا عَن أُمّه فَلَم يَجِد لَهَا أَثَرًا، عَلِمَ أَنهَا كَانَت تَتَجَنَّبَهُ هِي الأُخرَى.
فِي الصَّبَاحِ اجتَمَعَ التَّلَامِذَةُ فِي مَوعِدِهم، لَكِنَّ المُعلِّمَ كَانَ مُتَأَخِّرًا بَعضَ الشّيءِ وَلَيسَ كَعَادَتِهِ، يَمشِي بِخُطًى ثَقِيلَةٍ وَالحُزنُ بَادٍ عَلَى مَلاَمِحِهِ.
لَمَّا اجتَمَعَ بِالتَّلَامِذَةِ قَالَ بِنبرَةٍ فِيهَا حَشرَجَةٌ: "قَد أُلغِيَ دَرسُ اليَومِ، وأَصبحَ يَومَ رَاحَةٍ".
فَلَمَّا تَوَزَّعُوا نَادَى عَلَى دُودُو: "دُودُو.. اتبَعنِي أَرجُوكَ".
تَبِعَهُ حَتَّى دَخَلَ بِهِ قَاعَةً كَبِيرَةً فِيهَا نَفَرٌ مِن كُبَرَاء الغِزلَانِ، ثُمَّ طَلَبُوا مِنهُ أَن يَجلِسَ بَينَهُم لِيَقُصُّوا عَلَيهِ القِصَّةَ الَّتِي يَجِبُ عَلَيهِ أَن يَعلَمهَا.
45.00
-
فطيرة
هذه قصة عن أرنبة لطيفة ولكن جريئة، ترغب في إسعاد جدَّتها الحنون والحكيمة بواسطة إعداد فطيرة كرز قامت بعجنها وخبزها بكلِّ دقَّة وعناية لتسعد بها جدَّتها، ولكن الأحداث تسير على غير ما كانت تتمنَّاه الأرنبة.
لحُسن حظِّ الأرنبة أنَّها نجَت مِن المحنة المروِّعة، ولكن هذه المحنة أحدثَت تغييرًا في شخصية الأرنبة اللطيفة، الآن أصبحَت على غير عادتها، وصارت ساعية للحصول على شيء سيكلِّفها أكثر مِمَّا يمكنها تصوُّره أو تخيُّله، وسوف تستخدم أيَّ طريقة أو وسيلة للحصول على ذلك الشيء، فهل ستنجح يا ترى؟
تحتوي هذه القصَّة على إحدى عشرة شخصيَّة، وتلعب كلُّ شخصية دورًا مهمًّا في الأحداث الجارية، ولكلِّ شخصية خصائص مختلفة ومميّزة تجعلها مختلفة عن بقية الشخصيات الأخرى في هذه القصة المثيرة، وكلُّ شخصية لها شكل مميَّز ومثير للاهتمام بفضل أشكالها الرائعة وألوانها البرَّاقة.
تحتوي القصة على الكثير مِن المفاجآت التي لا يمكن توقُّعها، وكلُّها مفاجآت ستؤدِّي إلى نهاية تناسِب القصة وشخصيَّتها الرئيسة التي هي الأرنبة اللطيفة، فكلُّ قصَّة مثيرة تحتاج إلى نهاية منطقية ومُرضِية للقارئ.
45.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
