-
فيض المنَّان عن خلقٍ سمعوا صوتَ الرَّحمن
يتَحَدَّثُ هَذَا الكِتَابُ عَنْ خَلْقٍ سَمِعُوا صَوْتَ اللَّهِ الْجَمِيل، صَوْتَ اللَّهِ الْجَلِيل، صَوْتَ اللَّهِ الْكَرِيم، صَوْتَ اللَّهِ الْعَظِيم، صَوْتَ اللَّهِ الْعَلِيّ، صَوْتَ اللَّهِ الْقويّ، صَوْتَ اللَّهِ الْوَلِيّ، صَوْتَ اللَّهِ ذِي الْجلَال وَالْإِكْرَام، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، عَن خَلْقٍ سَمِعُوا صَوْتَ اللَّهِ فِي الْيَقَظَةِ وَفِي الْمَنَامِ، بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ.
وَالَّذِي يَجِبُ الْقَطْعُ بِهِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ فِي جَمِيع مَا يَصِفُ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَصِفَ اللهَ تَعَالَى بِمَا لَمْ يَصِفْ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ نَفْيًا وَلَا إِثْبَاتًا، فإِنَّمَا نَحْنُ مُتَّبِعُونَ لَا مُبْتَدِعُونَ.
فـَــــ ﴿عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَقُولَ عَلَى اللهِ مَا لَيسَ فِيهِ.
45.00
-
مختصر تاريخ المذاهب الإسلامية
لقد كان العصر العباسي والأموي في الأندلس بحقٍّ هو العصر الذهبي للنهضة والحضارة الإسلامية في شتَّى المجالات العلمية والأدبية والفكرية والحضارية وغيرها. ومن جملة التطورات الحضارية لهذا العصر هو ظهور التَّدوِين التاريخي بشكل رسمي للمذاهب الفقهية الإسلامية المتنوعة، مثل المذاهب الأربعة لأهل السنة والجماعة، والزيدية والإباضية والماتريدية والأشعرية... وغيرها من التفرعات الأخرى لكل مذهب إسلامي، كلٌّ على حدة. بالإضافة إلى المذاهب الإسلامية التي لم يُكتَب لها البقاء مما أدى إلى اندثارها وانقراضها. وقد أرَدْنَا في كتابنا هذا أن نذكر فيه على سبيل الاختصار تاريخ المذاهب الإسلامية، وبالأخص في القرون الهجرية الثلاثة الأولى، ابتداء من أقدم هذه المذاهب الإسلامية فالأحدث مباشرة. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون قد وُفِّقنا في بحثنا هذا، وأن يكون في ميزان حسناتنا. ونود أن نشير في نهاية المطاف إلى أنَّ كتابنا هذا هو كتاب يبحث في تاريخ نشأة المذاهب الإسلامية بشكل مختصر فقط، وهو ليس كتاباً متخصصاً يبحث في علم الفقه الإسلامي أو أصول الدين (علم العقيدة)، أو ما يعرف اصطلاحاً بعلم الكلام الإسلامي. ولا ندَّعي الكمال في ذلك أبداً، والله من وراء القصد أولاً و آخراً.
25.00
-
ديم الضياء
حياة تقسو ثمَّ تلين،
وليل تنقضي ساعاته ثمَّ تطول،
وأنفس تحار بين لبنٍ مسكوب وحذاءٍ مسروق،
وتفاصيل صغيرة تحمل في ثناياها الكثير مِن لحظات التأمُّل وعِبَر الحياة،
ثمَّ يقف العقل البشري عاجزًا أمام ما لَم يُحِط به خُبرًا،
وبين دفَّتَي هذا الكتاب ديم كان ضياؤها "لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ".
25.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
