-
علامات الاستفهام لا تقبل القسمة
يحتوي هذا الديوان على نصوص شِعريَّة قصيرة مِن الشِّعر الحديث الحُرّ،ِ والمرسَل، والقصائد النثريَّة، والقليل جدًّا مِن القصائد العموديَّة.
وتتناول نصوص هذه القصائد أفكارًا وأحاسيسَ وتساؤلاتٍ مختلفة، لها معانٍ قد تكون واضحة وواقعية، تُعَبِّر عن تجارب ملموسة ومحسوسة في بعضها، وخياليَّة وحالمة مُستقاة مِن وَحْي خيال الشاعر في البعض الآخر.
والقصيدة الأولى والأخيرة تُعَبِّران عن مَدى عِشق الشاعر لزوجته (همام) التي وَرَدَ اسمها في عدة قصائد.
ولا تكاد تخلو أيّ قصيدة من الاستفهام، ولكن هل تَقْبَل هذه العلامات التقسيم على محطات حياة الشاعر؟ وهل يَقْبَل الشاعر بِما قُسم له؟ سيكون للقارئ الحُكْم.
AED 20.00 -
عودة حُلْم
سربٌ من الأحلام أرَّق مضجعي
فسكبت نصفًا منه في الأوراقِ
وقطعت عهدًا لا أبوح بسرها
حتى غدت كالواقع البراقِ
وهرعت أصرخ خائفًا من كونها
ظهرت بثوبٍ يحبسُ الأحداقِ
AED 0.00 -
ضاميك ولا ارتويتك
هي أسطر كانت في السابق شعلة تضيء الصَّفحات، واليوم هي نسمات في أرض الذاكرة ليس لها إلا الإشراق في صباح اليوم، وترتدي حروف النثر.
AED 0.00 -
سرمد
لقد وضعتُ قلبي في تلك الصفحات، بين صفحة وأخرى ستشعر بمشاعري المتناقضة حينما جمعتُ أوراقي وسال حبري.
يجتاحني الصَّمت في كثير مِن الأوقات، ويتغلَّب عليَّ حتَّى لا يمكنني مواساة صديق مِن شعور الشَّتات.
في صَمتي وجدتُ الكثير مِن الكلمات التي لا يقوَى لساني على البوح بها، وكان صَمتي منجًى لمشاعر مَن يحيطون بي مِن أُناس.
وفي بحر قلبي سترى المواقف التي عجز لساني عن الحديث بها، وقدماي عن النهوض، لربَّما تلك الصَّدمات كتبتُها وأنا المقصودة بها أو ما يحيطني مِن أصدقاء.
وإن بحثتَ خلف صَمتي عن الشعور الذي زار قلبي في موقفٍ ما ستجده في كتابي "سرمد".
AED 4.00 -
رحماكِ على قلبي
سألَت إحداهنَّ مرَّة:
هل حياةُ الحبِّ مرَّة؟
أجابَتها أخرى:
يختلف وفقًا للقلوب
فتارةً يكون ثمرة وتارةً يكون جمرة
قد يستمرُّ دهرًا وقد يكون عثرة
جرِّبي ربَّما يكون لك عمرًا ومسرَّة
وربَّما يقيِّدكِ ويربطكِ بصخرة
وتبدئين بالبحث عن سُبلٍ لتعودي حرَّة..
الحبُّ يصنع المعجزات
ويجعل الحياةَ تنكر الحياة
فالحبُّ يا سادة يأخذ الرُّوح برحلةٍ إلى السعادة
يحلِّق بها بين الأكوان
لتنسى كلَّ ما أفزَعها وأغرقَها بالأحزان
ويجعل القلب يعيش بين الطيور
يحلِّق عاليًا وينثر السلام بين كلِّ الدُّور
بألحانٍ مليئة بنغماتٍ مِن ذكرياتِ العشَّاق
ولحظات مغمورة بخيال ملوكِ الحبِّ البرَّاق
المتربِّعين على عروشٍ مِن ياسمين
وتلفحهم نسمات مِن عطرٍ وأشواق
AED 0.00 -
روحٌ ومِحبرة
هاتيك ضحكات الطفولة
بلسمٌ يداوي جراح المسنين
أول خطوة
أول كلمة
أول مرة في كل موقف
كياني ينطق أحبك جدتي
أحبك جداً
أراكِ في ملامح الكون بأكمله
إيمانك بي صانعي
حبك العظيم إرثي
أحبك بحرية الطيور
طفولتي
أنتِ
AED 0.00 -
خاطرة عابرة
خواطر وكلمات وخربشات على ورق قد تكون، ولعلَّها تكون..
خيوط أمل..
بلسمًا لجَبر الخواطر..
رسائل للعتاب..
أو ببساطة كُتِبَت فيكَ ومنكَ ولكَ.
لعلَّ هذه الكلمات تعبِّر عن مكنونات قد دُفِنَت في قلبي وقلبك وقلب مَن حولك،
وتركَت أثرًا لا يُمحَى في هذه الحياة.
جميعنا راحلون، ولكن يبقى الأثر صامدًا وباقيًا..
لنحرص أن يكون أثرنا مثمرًا وطَيِّب الذِّكر.
AED 0.00 -
خلف قوتي ضعف يحبك
كلما زاد الألم كلما أحسست بقوتك أكثر ..
في بعض الأوقات تحتاج أن تُسمِع نفسك بعض الكلمات حتى تبقى على ثباتها..
لا بأس بقليل من الضعف في وقت ما..
دعهم يسمعون بكاءَك.. انهيارك.. دمِّر كل ماتراه أمامك..
عش غضبك بأقصى مراحله..
ولكن بشرط أن تعود أنت بعد كل هذا.
AED 4.00 -
خواطر تكاد تموت
في صَوْمعةِ العِشْق
حروفُها كانت تتساقط
تُسكِرُ الرُّوحَ الوَلْهَى
والوَحدة الآسرة
تُشعلهُا نورًا
في دُجَى الليالي الحالكة
على ضوءِ الشموع
ومعزوفات شرقٍ أصيل
نسجتْها كلماتُ حبٍّ
كأذكارِ المتصوِّفين
خبأتُها أعوامًا
فوق صفحاتِ الوجْد
وحين تخلَّتْ
وتحلَّتْ بصبرِ الزاهدين
تجلَّتْ في عيونها
وبين ذراعَيْها آياتُ العاشقين في كتاب "خواطر تكاد تموت"
AED 4.00 -
حنين القوافي
وللشِّعر جَمال حيثما حلَّ وكان.. وفي هذا الكتاب قصائد ستأخذك معها إلى الماضي أو الحاضر، وسوف تتساءل معك عن المستقبل، ستجدها بين أحضان الطبيعة، أو في أحداث التاريخ، أو بين الحِكَم والعِبَر والتأمُّلات.. قصائد انتقلَت بعفوية مِن مكان إلى آخَر لتقول أشياءَ لا يقولها إلا الشِّعر وأوزانه وأبياته.
رحلة شيِّقة ووقتًا مفيدًا مع "حنين القوافي".
AED 0.00 -
حنين
"حنين" تجربتي الأولى في كتابة الشعر الحر، والتي تعبِّر عن رحلة الأيام في صور ومفردات، أردتُّ مِن خلالها رسْم لوحات بسيطة لها ذكريات عشتُها، وكبرتُ معها، فكانت قصائد لوَّنتْ حياتي، فأردتُّ أن أنشرها؛ كي ينتشر عبيرها بين القراء، وأرجو أن تصل كلماتي إليهم، فتلون حياتهم بالفرح والسعادة.
AED 0.00 -
حوار مع المتنبي
في عصرنا هذا، عندما أنظر إلى أرفف المكتبات، وفي أقسامها الأدبية بالتحديد، أتساءل: هل مِن أملٍ في اقتحام الجيل الجديد لهذه القلاع المشرَعة للنظر في كنوزها مِن التراث الإنساني، ثم التأمل في أسباب انصرافهم عنها؟
والإجابات المحتملة ربما تدور حول عدم جدواها، وصعوبة فهمها، وكثرتها وتنوعها، وكِـبَر أحجامها، وضيق الوقت، والتأسيس الضعيف ثقافيًّا للأجيال الجديدة في مؤسسات التعليم، والتربية الارتجالية للأجيال الجديدة في أسَرِها، والفضاء الإعلامي الضحل والذي تديره المصالح التجارية لا غيرها، وندرة وضعف المبادرات الإصلاحية...
هذا الكتاب محاولة لجذب الأجيال الجديدة إلى تلك الكنوز بأسلوبٍ جديدٍ مبتكر، قد يفتح الباب لأفكارٍ إبداعيةٍ أخرى تهدف إلى تغيير الوضع القائم الذي يتفاقم بسرعة.
يجب تصحيح الاعتقاد السائد بعدم أولوية الثقافة العامة، وهو الفهم السلبي الذي أدَّى إلى انحسار دورها التربوي في بناء الشخصية الوطنية، وهذا ما نراه جلـيًّا في كل موقفٍ ومشهدٍ اجتماعيّ يوميًّا.
AED 0.00