-
دفتر المذكِّرات
بعد خمس عشرة سنة في الغيبوبة، تستيقظ تالا على عالم غريب، لا تعرف أحداً فيه غير والدة لم تتركها لحظة، وحبيب سابق نجا بأعجوبة من حادث كان ضحيته قتيلان وتالا. في قلب فتاة في الخامسة عشرة ستختبر تالا الحب والخيبات في جسد امرأة في الثلاثين. ستتصارع مع ذكرياتها وحب قديم متزوّج لا تستطيع التّخلّي عنه، مع خطر حقبة لا تفهم ألاعيبها، وفرصة حياة ثانية قد تفوتها.
0.00
-
حتماً مررت به
في هذا الكتاب أحكيك وكأنِّي أواسيك، وأطبطب عليك، ولكن تختلف حكاوينا التي مررنا بها جميعًا.
عندما تفتح الكتاب ستكتشف الروح التي لطالما عجزتُ عن تفسير شعورها، ففي البداية قد تلقى حال روحك، وفي طيات الصفحات التالية ستصادف ما صعبَ عليك تفسيره في نفسك.
غالبًا قد تتشابه المشاعر، ولكن تختلف لدَينا المواقف أو سبب تلك المشاعر التي يصعب الكلام أو النطق بها، لكن تسهل عليهم كتابتها (كتابة الشعور).
كم نشعر بالألفة إذا وجدنا مكتوبًا يلامسنا وكأنَّ أحدهم يشعر بنا ويواسينا، كأنَّه يقول: لا تحزن، قد مررتُ به، وهو ليس باقيًا، وسَيَزول قريبًا، وهذا ما كنتُ أطمع إليه!
أتمنَّى لكم قراءة ممتعة.
0.00
-
حبّ بين ثلاثة قلوب
بترا شاهين، فتاة لبنانية تربّت على الصراحة والحرّية، تتمتع بالجمال والذكاء. شخصية فريدة من نوعها، تلفت الأنظار.
تسكن مع عائلتها في بيروت، وحصلتْ على وظيفة في فندق عَرِيق بمساعدة والدها الذي عَملِ مطوَّلاً في المجال الفندقي، لذلك كان من السهل حصولها على هذه الوظيفة.
لم تعطِ بترا فرصة للحبِّ وجنونه إلاّ عندما ظهر رجل وسيم في حياتها وعملها. وهنا تبدأ المشاعر المتناقضة الجياشة وصراع المجتمع وقيوده، بالإضافة إلى الغموض والأسرار التي تحيط بحبِّ حياتِها.
من المؤلم أن يكون الحب الأول سبب حزن وانكسار قلب بترا وعواطفها.
لكن يظهر بطل آخر ليثبت لبترا أن الحياة لا تقف على أحد، فتستعيد ثقتها بنفسها مجدداً، وتبدأ المنافسة والعذاب بين القلوب.
القصة شِبْه حقيقية، وبعض الأحداث والأشخاص واقعيين،
أتمنى أن تُعجِبَكُم...0.00
-
حُلم أب
حلمُ أب
ماريان كوالينز الفتاة الريفيّة، التي انحصر عالمها بوالدها وتنفيذ أوامره بكُلّ ما يتعلق بتربيتها ودراستها.
هو الذي تمرّد بتربيتها عن بنات جيلها، ممّا جعل البعض لا يُرحّب بصداقتها وجعل ذلك والدتها متذمّرة دائماً من أفعالها بين أهالي البلدة، ورغم رفض ماريان السّفر إلى المدينة أصرّ والدها إرسالها للدّراسة... فانبهرت ماريان منذُ الوهلة الأولى بالمدينة وسكّانها، وبالجامعة التي تميّزت فيها بذكائها وتفوّقها ومحاولتها تحقيق حُلم والدها ورؤية نظرة الفخر في عينيه، ولكن عالم الجامعة كان عالماً مختلفاً فقد كان البوّابة التي فُتحت لها لمصادقة الفتيات والتّقرب من العالم الذي نبذتها منه فتيات البلدة؛ لكنَّ كان وجود هاري كابوساً يؤرّقها، فقد كانت بالنّسبة له العدوّ الذي يستمتعُ بمضايقته واختلاق الأسباب لإثارة المشاكل معه، غير مُبالٍ بالعقُوبات التي يتعرّضُ لها بسبب عناده، وكان استمتاعه بكسب السمعة السيّئة أمراً أثار حيرة زملائه ولكنه لم يهتمْ، بعكس ديفيد بولين الشاّب الذي تميّز بمثاليّته وتفوّقه، وأحب دائماً أن يكون شخص صعب التَّعامل أو الوصول إليه، ورغم فراق الجميع عند انتهاء الفصل الدراسي إلا أنَّ الصّدفة لعبت دورها بأحداث عاشوها ليتحدّثوا عنها عند لقائهم مُجدداً.0.00
-
جزء من العالم
سلام، حب، صمت، أمل.
دوامة القوانين أقوى من ذريعة العشق؟
ماذا عن هذا العالم؛ أحقاً هو محدود؟
كم عالم لديك؟
كم كوكب وكم مجرة؟
بشر، رعب، فراق، وداع.
4.00
-
جزء من ممتلكاتي
تحكي رواية "جزء من ممتلكاتي" عن أمبر ماكويني الفتاة المراهقة، التي تبحث عن قاتل والدتها برفقة لويس فانديزا الذي أخذ على عاتقه مسئوليَّة حمايتها والاهتمام بها، ليس فقط تلبيةً لوصيَّة والدتها، بل لعهد كان قد قطعه أمام بريق عدستيها المختلفتين، في اليوم الذي قبضَت أناملها الصغيرة بنصره لأول مرة.
عالَم لا يحمل مِن الرحمة شيئًا وُجِد فيه فانديزا يصارع أعزلَ برفقة صاحبَيه، وبسلاح يصعب تصديقه.
تلك القدرة في قراءة دواخل المرء كانت سلاحًا خارقًا، يتحكَّم به البطل ببراعة منقطِعة النَّظير، محاربًا فيه قدره، ومغترًّا تمامًا بتملُّكه لفتاته وإلى أبعد الحدود.
الكاتبة الشابَّة لهذه الرواية (ليلى) حملَت لنا العديد مِن المفاجآت، وصنعَت شخصيات كثيرة تدور حولها الأحداث بترابط محكَم وسياق عبقري انتهت به الرواية إلى غير ما يمكن للقارئ أن يتوقَّع!0.00
-
ثقوب في القلوب
الثقوب قد تبدو كلمةً بسيطة لا نلقي لها بالًا ولكن إذا ما اخترقت حياتنا حينها ندرك أنه من الصعب تجاهلها فأثرها لا ينسى فهو شق وخرق نافذ من جانب لآخر، ودائمًا ينتج عنه تغير الأوضاع عن سابق عهدها، فالثقوب قد تخترق الكثير من الكيانات والمجتمعات الحصينة والقوية على حين غفلة فيصيبها الوهن والضعف وهي تظن أنها ما زالت تنعم بقوتها، ولا تدرك أن الثقوب بدأت تنخر في أوصالها وتخترقها ببطءٍ غير ملموس، وكلما تضاعف التوغل كلما زاد الوهن في هذه الكيانات وتمكَّنت الثقوب من إحكام سيطرتها على كل المفاصل التي اعتبرت عصية على الاختراق. ومما لا شك فيه أن الوهن والضعف ومن ثم الاختراق هو نتيجة حتمية لعدم التآزر والتماسك بين عناصر تلك الكيانات مما يفقَدَها قوَّتها وصلابتها وبالتالي يصبح من السهل تفكيكها والقضاء عليها.
وإذا ما نظرنا للمجتمعات من حولنا نجد أن الثقوب المقيتة تتفشى بين أفرادها بشكلِ أو بآخر فهي قادرة على اختراق قلوب البشر ونسيجهم الاجتماعي فتثقب أواصر المودة والرحمة والقربى والصداقة والجيرة التي تجمع بين أفراد المجتمع، فتضعف عزيمتهم وقوتهم وتحيل ما كان يربطهم من رباط وشيج إلى علاقات هشة ركيكة قابلة للزوال والتلاشي، وتختلف المصادر التي أدت لوجود هذه الثقوب فمنها مصدره الغرور والتعالي على الآخرين، أو التفاخر بالأموال والمكانة الاجتماعية، وأخرى مصدرها التفاخر باللون والهيئة، وقد يكون للعادات والتقاليد التي لا تمتُّ للدين بصلة دورًا كبيرًا في تغذية هذه الثقوب وبالتالي تفشي ظاهرة التنمر الاجتماعي الذي يفتك بالقلوب.
وهذا ما ستتناوله أحداث رواية ثقوب في القلوب حيث ستتطرق لمجتمع يقع في بلادٍ يمكن تشبيهها بالفسيفساء لكونها تضمُ أعدادًا كبيرة من الأفراد الذين ينتمون لأصول وأعراق وثقافات شتى، بعضهم وفدوا للبلاد من دولٍ قريبة فاستقروا وتعايشوا مع أهل هذه البلاد، ولهم عادات وتقاليد متشابهة وأخرى مختلفة عن عادات أهل البلد الأصليين، ورغم التباين والتنوع الثقافي الذي ساد في المجتمع، إلا أنهم استطاعوا التعايش والانسجام وتأثروا بطباع أهل البلد وشكّلوا معهم مجتمعًا متماسكًا حيث نجحت المودة والرحمة أن تجمع بين قلوب سكان الحي وأن تسبغ عليهم جوٌّ من الطمأنينة والاستقرار، وسادت بينهم حالة من التناغم والانسجام والتآخي لسنواتٍ طويلة.
وعلى الرغم من علاقات المودة والرحمة والصداقة التي نشأت بينهم إلا أن الأمر لم يخلُ من ظهور بعض المناوشات وحالات التنمُّر التي تطفو على السطح بين الفينة والأخرى، خاصة إذا ما اقترب أحدٌ من عرين العادات والتقاليد التي تربوا ونشؤوا عليها، فبرز التنمُّر فيما بينهم نتيجة سعي بعضهم للاستقواء على الآخرين بالقوة والسلطة والمكانة الاجتماعية أو المادية، أو الجسدية، أو التفاخر بالعرق أو الجنس، أو اللون، فثمة أمور لم يتمكن البعض من تجاوزها أو التغاضي عنها فهي موروثات ترسَّخت في العقول والقلوب وتم تداولها عبر أجيالٍ طويلة وإن كان بعضها لا يمُتُّ للدين بصلة، ولم يقتصر هذا التصرف على فئة أو طبقة اجتماعية دون أخرى، ولكنه طال أيضًا الأفراد الذين ينتمون لأعراق وثقافات مختلفة فبرز التنمر اللفظي، أو البدني أو، أو العاطفي، ونشر الشائعات والفضائح.. كل هذه السلوكيات العدوانية كانت بمثابة الشرارة التي جلبت معها الآلام وعمقت الهوة بين البعض منهم.
فهل سيتمكن أبطال هذه الرواية من تجاوز تنمُّر الماضي ويصفحوا عن الثقوب المؤلمة التي أدمت قلوبهم ليحظوا بحياة أكثر سعادة؟ هذا ما ستتعرفون عليه عند قراءتكم لأحداث رواية ثقوب في القلوب.
0.00
-
تعالي
ليست هناك أي قاعدة في الحياة، إنَّها الحياة التي تستمر، وتجبرنا على الاستمرار والاختيار، جميع الاختيارات هي اختبارات بالأصل، واختياري لك يا سليم كان اختبارًا كنتُ فيه كسلَى جدًّا، ولكن زمن الماضي انتهى، وزمن الحب اندثر، والقلب معه رحل، وبتُّ ذكية جدًّا، لا أخاف الاختبارات ولا الاختيارات، ولكنِّي أخاف الصُّدَف يا سليم، أخاف الصُّدف، فإذا جاءت بك الصُّدفة، وجاء بك القَدَر مجدَّدًا سأعود كسلَى مِن جديد، وأحبُّك مِن جديد.. اذهب يا سليم ولا تعُد.
هذا الكتاب يتحدَّث عن القصص التي نخبِّئها فينا، ونجعلها ماضيًا، نعتقد بأنَّنا رمَيناه بعيدًا، واستطعنا البدء مِن جديد، ولكن كما تقول الفيزياء: لكلِّ فعل ردُّ فعل؛ لذلك كلُّ ما يحدث معنا يترك له أثرًا، يستيقظ في وقت ما دون أن ندري، ويجتاح حياتنا بشكل مِن الأشكال.
كما أنَّه يتحدَّث عن الاختلاف في المنظور الذي ننظر به إلى الأشياء، واختلاف ردَّات الفعل التي تؤدِّي أحيانًا إلى قرارات تجعلنا نخسر أغلى ما نملك.. كلُّ هذا في قصة حب.
يعزُّ عليَّ حتَّى وصف قصتنا بالفاشلة يا سليم؛ لذلك سأكتفي بقصة حب.
0.00
-
باقة الأقدار
مَن منّا لَم ترمِ الحياة نحوَه بباقَةِ أقدارِها؟
في هذه الرّواية عليكَ أن تكون جاهزًا لِتعيشَ مع أبطالِها؛ قصَّة حبٍّ عاصفة ومرتبكة، تعاصر ما يحصل في السَّاحة العربِيَّة، حيث يتعرَّف كاتب مَسرح على سيِّدة أعمال مميزة تُدعَى ساراي فخر الدين ضِمن متناقضاتٍ سياسيَّةٍ كثيرة، يَنخرط فيها ليَعثُر على سَامر ويُخرجه مِن المعتقل بعد أن تورَّط في سِيرته المصحوبة بالظُّلم، والعَذاب، والدَّم إلا أنها بالمقابل تَنطوي على الكثير مِن الأمل، والحبِّ، وعشق الرُّوح الذي كان سببًا لمقاومة سامر وعَودَته للحياة.
وفي الجانب الآخر، تتشابك دراما الأحداث مع الديجاني يوسف وأخته الفرنسيَّة لِيكونا خطَّ العبور إلى خارج هذه الأوطان العربيَّة في محاولةٍ خطيرةٍ للنَّجاة مِن باقة الأقدار.
فإن كنتَ لا تخشى أن تجدَ نفسكَ مسئولًا بشَكلٍ مباشر عما يحصل لنا.. فهُنا لَن تكون متفرِّجًا أبدًا.. وإن كنتَ تؤمن بالأقدار التي تأتيكَ دفعةً واحدةً وتملكُ الشَّجاعةَ الكافيةَ لتَنضمَّ لأصحاب الحقِّ بالمستقبل، فلكَ هذه الرّواية بالتَّأكيد.
0.00
-
اعترافات غير قابلة للغفران
الغُرْبةُ هُنا تمْتصُّ أحْلى ما فيكَ، تأخذُ منْكَ نَسْغَكَ وشغفَكَ بالحياة، أحْلامَكَ وأجملَ سنواتِ عُمْرِك، تأخذُ شيْئًا مِنْ ملامِحِكَ وتُعطيكَ وجْهًا جديدًا ربّما لا يُشْبِهُكَ، تجْعلُ منكَ إنسانًا آليًّا مُبرْمَجًا على الرّكضِ ليْلَ نهار كي تعيشَ بيْن قَوْسَي الحياة (....) .في الغُربةِ هُنا تحْيا وحيْدًا مهْما كانَ عددُ أصْدقائِكَ أو أقارِبِك، مهْما كنْتَ مُحاطًا بِجمْهورٍ مِنْ مُدّعي الحُبِّ والمَحبَّة، فلا أحدَّ هنا مُهتمٌّ بِمشكِلاتِكَ، ولا يشْعرُ بِما يدور في داخِلِك.
الكلُّ مُنْهمِكٌ بشؤونِهِ الخاصّة، ويصمُّ أُذنَيْهِ عنْ صوْتِكَ حتّى وإنْ كنْتَ تُكلّمُهُ وجْهًا لِوجْه.
الغُرْبةُ هُنا أنْ تصْرخَ طلبًا للنّجْدةِ في لحْظةِ ضَعْفٍ، وتعْلمَ أنَّ ما منْ أحدٍ سَيُنْجِدُكَ سِوى نفْسِك، تسْعى دوْمًا لِرسْمِ ابْتسامتِكَ فوْقَ شفتَيْنِ مُنهكَتَيْنِ مِنَ الأنين، وترقُصُ فوْقَ جِراحٍ لا يعْلمُ بها سِواك، وتدَّعي الحياةَ كي تبْقى على قيدِ الحياة.
0.00
-
انجبر.. وأحبني
هنيئًا لنا حياتنا الجميلة.. دائمًا مجتمعنا يفرض علينا العادات والتقاليد بقرارات لا نرغب بها، كحرصهم على تزويجنا بسنٍّ مبكرة وصغيرة!
لِمَ لا نستطيع أن نعيش وفق رغباتنا نحن؟! هل مِن المعقول أن يكون الزواج فقط لرغبة آبائنا بذلك؟! يحكمون على الفتيات الصغيرات بالعيش لِيَكُنَّ زوجات ومربِّيات منازل!
أنا أرغب بأن أُكمل دراستي وأعيش وفق ما أريد وأرغب، ولكن مع بلوغي سِنَّ الزواج أصرَّت عائلتي، وقرَّرَت مصيري بالزَّواج مِن ابن عمي الذي لا يتحمَّل فكرة ارتباطنا وقلبه متعلِّق بفتاة أخرى!
كيف سَيَتِمُّ هذا الزواج؟! كيف سَيَرضى باتِّخاذي زوجة له تشاركه أدقَّ تفاصيل حياته؟! أو بالأحرى كيف سأرضى أنا به؟! ماذا سيحدث لي؟ هل سأحبُّه ويحبُّني ونعيش مثل أبطال القصص والروايات؟
0.00
-
العودة بالزمن
أحيانًا نبحث عن السعادة في أمور يحددها لنا الناس أو الأشخاص المقربون منَّا، وننسى ماذا نريد نحن، وماذا يسعدنا.
الكل دخل في دوامة الروتين القاتلة، يكبر، يدخل الجامعة، يتزوج، يجب أن ينجب أولادًا لكي يكبروا معه، لو كان المولود ولدًا فهو أفضل، لكن نريد ابنة؛ لتساعد أمها، والابنة يجب أن يكون لها أخت؛ لكي تعينها في المستقبل، والأخ وحده لا يستطيع أن يواجه الحياة، فلننجب له أخًا ثانيًا، نريد بيتًا، نريد سيارة، وهنا يرى الناس أن حياتنا قد اكتملت، وننسى خلال هذه الفترة ما نريد، وهل نستحق فعلًا أن نحقق ما نريد؟ أم سوف نخاف أن نخرج عن قتال الروتين القاتل؟
- يا ليتنا نعود بالزمن يا مريم؛ لكي نعيش أيامنا الجميلة أكثر، وندقق بأفراحنا أكثر، وأتمنى لو كانت لنا القدرة على إعادة تصحيح اختياراتنا.
0.00