-
منتصف الحب
هذا الكتاب لك أيُّها الواقف في منتصف الطَّريق تتساءل هل أكمل أم أعود؟
لك أيُّها المتميِّز الذي كتمتَ صوتك المختلف، واخترتَ أن تتكرَّر كالصَّدى بين أصوات الآخَرين.
لك يا مَن لا عيبَ فيك لكنَّك متكفِّنٌ بالخجل مِن الناس.
لك أيُّها الخائف مِن اللَّاشيء حتَّى فقدتَ كلَّ شيء.
لك أيُّها الواقف مكانك تبرِّر أخطاءك السَّوداء بأعذارك البيضاء.
أيًّا كان قِناعك فقد حان الوقت لتتحرَّرَ منه وتريحَ وجهك، ليس هنا أحدٌ ليَحكمَ عليك ولا حتَّى نفسك.
كلُّنا في هذه الصَّفحات سنقف صادقين صامتين أمام أطول كذبةٍ توارثَتها البشرية لليوم "كذبة المثالية".
سنقرأ التَّاريخ مِن كتابٍ آخَرَ لَم يكتبه إنسان، بل سنكتب نحن في صفحاته ما عرفناهُ بأنفسنا.
سنتنازل عن الأنانية ونتقاسم خبز الرَّحمة بيننا.
سنفتح بكلِّ أدبٍ تلك الأبواب الموصَدة بقانون العيب الاجتماعي، ونرى لماذا فقدَ النَّاس جزءًا كبيرًا مِن أنفسهم وهم يَبنون حياتهم!
لا نسألُ هنا لأنَّنا نبحث عن إجاباتٍ تقنعُنا؛ ولكن لأنَّنا نبحث عن إجاباتٍ تغيِّرنا!
إذا قرَّرتَ قراءة هذا الكتاب، فابدأ بقصَّة "حنبل".
55.00
-
يوميات كورونا 19
سرد الأحداث بشكل يومي خلال جائحة كورونا منذ ظهورها حتَّى اكتشاف اللقاح، ومحاولة لِنقل مَشاهد مِن مختلف أنحاء العالم، وكيف تَعامَلوا مع الفيروس، والتحدِّيات التي واجهوها على شكل رواية حقيقية عايشها المؤلِّف خلال تلك الفترة.
55.00
-
بين أروقة المستشفيات
همسَ المدير في أذُني بكلماتٍ أثارت في نفسي الضِّيق والكدر، فخرجتُ مِن عنده وأنا غاضب. في الثاني مِن سبتمبر لعام 2005، وفي تمام الساعة العاشرة مِن صباح ذلك اليوم؛ كنتُ أقفُ في الرّواق الرَّئيس للمستشفى. كان الرّواق يقفُ على تقاطع طرقٍ لأجزاء المستشفى، كنتُ مثلَه أقفُ على تقاطع طرقٍ لأجزاء حياتي. الناس تجيءُ وتذهب ولكن لا أحد يكلِّم أحدًا، ولا يلتفتُ أحدٌ لأحد. وفجأةً قبضَ أحدُهم على معصمي بقوَّة حين التفَتُّ، جحظَتْ عيناي وتساءلتُ: كيف عرفَ مكاني يا تُرى؟ لَم ينبس ببنت شفةٍ، وأنا لَم أتكلَّم.. سارَ وسرتُ معه كطفل صغير، سِرنا معًا في طريقٍ مجهول.
35.00
-
الفرضة وأشياء أخرى
في لحظات.. يتلاشى الحاضر، يغيب في بُؤَر خلفيَّة، ويطغَى الماضي بكلِّ مخزونه، فأشاهد فيلماً وثائقياً يزخر بصور وحركة ونبض حياة.
عديدة هي الأسباب التي تحفزه وتستدعيه ليدهمني وينقلني مِن عالَم حاضر أنا أعيشه، إلى ماضٍ بعيد لأعيشه مِن جديد، وأراه بوضوح؛ أعيش تفاصيله، وأتنقَّل بين مشاهده المختلفة.. ماضٍ ليس كلُّه بجميل، بعضه يجدِّد الأحزان، أحاول جاهداً أن أتغافل عنه، وأتجاوز حقيقته وأحداثه، قد أنجح، لكن تبقَى تداعياته تسرِي في كلِّ خلايا تفكيري، فيخيِّم وقتها عليَّ حزن، وينتابني كدر.
هل هو الحنين إلى الماضي ما يدفعني للعودة إلى تلك المحطَّات مِن حياتي؟ ربَّما يطول توقُّفي في بعضها، وإن كان عمرها لحظات إلا أنَّها مشعَّة وواضحة، وأخرى باهتة لا تسترعي اهتمامي، فأتجاوزها مسرعاً.
50.00
-
الفرضة وأشياء أخرى
Sometimes, I find the present just fades away and becomes background noise. This is when the past – with its bank of memories – takes over, and I find myself as if watching a documentary, complete with images, movement and the pulse of life. Certain triggers raid my mind and take me from my present life to a long-distant past in such a way that I can see and relive it in detail, and even move between its different scenes.
But those scenes and details are not always pleasant, for some still bring sorrow, and these are the ones whose existence I try hard to forget. And though I might sometimes succeed, their influences remain in every cell of my body, and they leave me overwhelmed with anguish and pain.
Is it my nostalgia for the past that keeps taking me back to those ‘stations’ of my life?
Some of the stops on my journey are too hazy to attract my attention, and I hurriedly pass them by. Others are so vivid and clear that I prefer to linger there, press rewind, and play again.
50.00
-
شتاء بغداد ودبي
عندما يجتمع الحب والزمن فإن الزمن يقرِّر مصير هذا الحب،
هل ستكون النهاية سعيدة؟ أم ستكون النهاية من الصعب جدًّاعلينا أن نتخيلها؟ لايجب علينا أن نستسلم للزمن وللمصير الذي يحتِّمه علينا الزمن، بل يجب علينا محاربة الوقت والزمن، وأن نُغَيِّر مِن هذا المصير بطريقة أو بأخرى.ولكن هنا كانت السعادة مؤقتة دائمًا، ولم تكن هناك نهاية سعيدة كما كنَّا نقرأ في طفولتنا، بل إن المعيشة السعيدة لم تكن أبدًا بالحقيقة.
هكذا النهايات دائمًا، كانت مُحْزِنة بطريقة أو بأخرى، فالنهايات ليست كما نشاهدها في الأفلام أو في أحلامنا.
هل هذا بسببنا؟ أَمْ بسبب الزمن الذي حَدَّدَ مصيرنا سلفًا وتركنا نحلم؟ وهو يشاهدنا مِن بعيد ويضحك؛ لأنه يعلم ماهو مكتوب في نهاية المطاف!
كم كنت أتمنى أن أرى النهايات السعيدة تستمرُّ لأيام وسنين حتى آخر العمر! ولكننا نعيش واقعًا مُرًّا جدًّا، ونتمنَّى أن يلعب القدَر دوره للأجيال القادمة، وأن يتعلموا كيف يرسمون طريقهم بعناية وحب وإخلاص.
هكذا أرى الحياة الواقعية التي نعيش بها، وهذا الكتاب هو جزء مِن مجتمع وعادات وتقاليد.
40.00
-
زينة .. صبية من حديد وحرير
زينة.. صبيَّة مِن حديد وحرير.
عندما يدقُّ القلب لا بدَّ لك مِن أن تَفتح الباب.
ما أرقَّ قلوب العاشقين وأنا واحد منهم! فكيف إن كان مَن يدقُّ الباب هو زينة؟
وزينة ليست عنوان رواية بقدر ما هي رواية فصول مِن حياتي، نبض مِن عمري الذي استنزفتُ معظم أيامه، وما تبقَّى في يد الرحمن، في بطن الزمن والأيام، ويومًا ستحين لحظة الرحيل.
وحتَّى لا يكون هذا العمر قد ذهب هباءً، أحببتُ أن أُجمِّله بقصة، وما أجملها مِن قصة عندما تكتب وأنت ترى على جهاز الحاسوب أطياف أناس أحببتَهم وقد رحلوا، وبِتَّ أنت تنتظر لحظة اللقاء مِن جديد.
ربَّما هي أكثر مِن رواية لأنَّها مصاغة بمداد لا يُشبِه سِوَاه، فعندما يكتب الأب عن ابنته يكون للكلمات بوحٌ آخَر هو أشبه ببوح الياسمين، ومِن هذا البوح تتسلَّل الكلمات لتروي قصة الولادة والنشأة والوجع مع مرض انحناء العمود الفقري ورحلة البحث عن علاج حتَّى لحظة الخضوع للعملية الجراحية الخطيرة.
أمَّا رحلة زينة مع عالم الفن فقصَّة أخرى، وهي لا تحكي فقط مسيرة فنانة، بل تروي أيضًا وجع أب مِن لحظات الفراق.
ومِن فيلم "حبَّة لولو" الذي كان العمل الفني الأول لزينة تنطلق رحلة التقصِّي لهذا المشوار الفنِّي مِن وجهة نظر أب، لَم ترصد فقط الجانب الفني المجرَّد حتَّى العمل الأخير "شتّي يا بيروت" وصرخة زينة الشهيرة: بابا، التي فتحَت نوافذ قلب الأب على صرخة مماثلة ستكون يومًا حقيقية.
ومِن صرخة: بابا، انفتح صنبور الذكريات مِن الطفولة حتى اليوم مِن خلال مقتطفات مِن حياة زينة، مع تفوُّقها الدراسي وميدالياتها التي تطوِّق جِيدَها، إلى مناجاة سريرها في بيت العائلة الذي كان يشكو غيابها، إلى دبدوب.. اللعبة المخبَّأة في أحد أدراج خزائن البيت.
مع زينة جبلتُ أحرفي بقصائد أبي وعجين أمي.. ما أرقَّ الشِّعر عندما يكون حكمة، وما أطيَب الخبز عندما تكون خميرته العاطفة!
زينة.. صبيَّة مِن حديد وحرير. لَم تكن رواية بالصدفة، كانت فقط مخبَّأة في قلب أب إلى أن يحين الموعد.. كانت قصيدة هي بطَلَتها، وأنا الراوي.
45.00
-
رحلة نحو النور
- لماذا أنا يا والدي؟
- لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال يا صغيرتي لماذا أنتِ، فالعالم مليء بالغموض والأحداث والظواهر التي لَم تستطِع البشرية الإجابة عنها على مدى العصور.
إنَّ الحزن الذي اعتصر قلبي بسبب ما حدث معي تحوَّل إلى العاطفة التي تغلَّبَت على باقي العواطف، وبقِيَتِ مسيطرة على مِحوَر أفكاري.
كان لا بدَّ لي مِن أن أقف وقفة تأمُّل أتصالح فيها مع الألم والحزن على نفسي، وأحتضن نفسي، وأبكي، وأتمزَّق، وأمارِس كلَّ حقوقي في التعبير عن ألمي؛ لأستطيع أن أتخطَّى التبحُّر في الألم، والبحث عن ملاذ مِن الغرق في بحره.
سأبحث عن طوق النجاة والأمل، فالتحدِّيات التي تفرضها علينا الحياة حالة عامَّة تواجِه البشر، ولكنَّ الفَرق يحدث عند تقبُّلها مهما كان حجمها أو حدَّتها، ومِن ثَمَّ التميُّز في التَّعامل والتَّأقلُم معها.
40.00
-
حبٌّ لا يُنسَى
هو الحب الحقيقي الذي لا يُنسَى..
هو الحب الحقيقي الذي لا ينضب..
هي تلك الروايات العاشقة حدثَت يومًا ما في بيت قديم وفي حقبة مِن الزمن..
هي تلك الأيام والذكريات الجميلة التي سطرَت قصصًا، ومغامراتٍ شيِّقةً، وحبًّا لا ينتهي..
هي تلك الأيام التي عشناها خليطة المشاعر مِن حب وخوف وحزن وألم، بين جدران البيت القديم.. بين أسرة متماسكة يسودها الحب الكبير والألفة والوئام الدائم.
نعم، أعترف أنَّ تلك الأيام مِن الصعب أن تعود الآن، ولكن تبقى خالدة مخلَّدة وغالية علينا، حيث يصعب نسيانها؛ لأنَّها
حبٌّ لا يُنسَى.
40.00
-
حكيمة
تدور الرواية حول (حكيمة) الفتاة ذات القلب الأبيض الكبير التي تعاني مِن التنمُّر على وزنها الزائد، وعلى ملامحها التي تبدو أكبر مِن عمرها الحقيقي، وعلى كلِّ شيء تفعله في حياتها، فَبِرَأيكم كيف ستتغلَّب على التنمُّر؟ وماذا سَيَحدث لها؟ هذا ما ستعرفونه عند قراءة الرواية.
أتمنَّى لكم قراءة ممتعة.
35.00
-
جذور امرأة
حينما تتعرَّى الجذور، وتنكشف الأصول، وتهتزُّ الثوابت، يَبدأ القلم بالبحث عن السطور.
"جذور امرأة"، هي رواية حقيقية عن حياة امرأة، تبدأ برَفاهة ورَخاء، وتنمو بقهر وظلم، وتنتهي بجُحود ونُكران.
40.00
-
بن عرّاف
- أنتَ تحيا على الأرض، فتسير بك الأيام طويلًا في نظرك.. (لا شيء في الحقيقة)، كل شيء في الطريق يُناديك، ويبثُّ لك إشارات تدُّلك على اتِّجاه السير وحُسن المسير، أنتَ تجد على كل طريق علامات تدلُّك حيث تُريد، وإشارات للعبور أو التوقُّف أو التمهُّل أو تغيير المسار.
(عليا) سارت في مثل طريقي وطريقك، فأوقَفتْها كثير مِن الإشارات، بل إنها بدأتْ تتماهى معها، وتنسجم فيها، بل ربما تتناغم وتفهم مدلولات إشارات الحياة؛ لكي تُجيب عن أسئلة كثيرة كانت مُختبئة، فانطلقتْ بانتشار المدى أمام ناظِرَيْ (عليا) في رحلتها إلى البادية .
إنْ كُنتَ عزيزي القارئ ممَّن تُثيرهُ إشارات الحياة، وعِبَرْ الحكايا، واختراق العوالِم، ولديك الفضول لمعرفتها، والوصول إلى فكِّ شفرة لغز الحياة، فأعِدُكَ بأنكَ تستمتع معنا في الانسياب بين سطور رحلة (عليا) إلى البادية، فَابْقَ معها !
50.00
- أنتَ تحيا على الأرض، فتسير بك الأيام طويلًا في نظرك.. (لا شيء في الحقيقة)، كل شيء في الطريق يُناديك، ويبثُّ لك إشارات تدُّلك على اتِّجاه السير وحُسن المسير، أنتَ تجد على كل طريق علامات تدلُّك حيث تُريد، وإشارات للعبور أو التوقُّف أو التمهُّل أو تغيير المسار.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
