-
لطالما أحببتك
يَحدُث أن يتوقَّف قلبك في مكانٍ ما في لحظةٍ ما.. في صالة وصول أو رحلة مغادرة.
أن ترحل في ليالي الشوق بذاكرتك إليهم في ساعة غروب أو لحظة هروب..
..............
وانهطلَت ذرَّات المطر.. ألوان الروح.. ملهِم الشِّعر، ورفيق السَّفر والسَّمر..
جميلٌ هو حين يهب على آثار الحبِّ، يشعل فينا شغاف الشوق لأحبابٍ هُم في القلب.
0.00
-
القلق السري
رؤى امرأة في الثلاثين. زوجة وأم ومعلمة في مدرسة ابتدائية. تُوْدَع في مصحة للأمراض العقلية بعد إصابتها بنوع حاد من الذهان والـ (بارانويا) وهوس ارتياب. خلال العلاج يُكْشَف النقاب عن حياة مليئة بخيبات الأمل والأحزان التي أدت بها في النهاية إلى محاولة الانتحار! فهل سيفلح الدكتور عمر والدكتورة حنان في علاجها؟ أم ستنفذ رؤى ما عزمت عليه، وهو قتل وائل؟! كان البدر يبتسم لي بخبث مقيت تلك الليلة، لمحته من بعيد، الطيف الطويل. كان يقترب في العتمة، وأرى جسده الشفاف يبرق ويتوهج. أمسك كعادته بكلتا يديَّ وقبلهما وهمس: "تكلمي يا رؤيتي، أريد أن أسمع صوتك". اقترب الطيف وارتفع الهمس، زادت حدة الأصوات: "ادفعيه، ادفعيه". استجبت ودفعته، رأيت وائل يهوي ويهوي من أعلى قمة في جدة، يهوي ويسقط كما هويت وسقطتُ، ثم يرتطم بالأرض!
0.00
-
ملاك يزور الأرض
ارتبطتُ عاطفيًّا ببطلة الرواية التي لقَّبتُها بأجمل ما رأت عيني، ولكَي أعلِّمها الشوق والحنين كنتُ أبتعد عنها بضعة أيامٍ، وحين أعود إليها أجدها تخبرني أنَّها تموت في غيابي بالبطيء، وبأنِّي لا أعلِّمها الشوق، بل أعذِّبها به.
ثمَّ سافرتُ في رحلة عمل لمدَّة ثلاثة أشهُر، وإذا بي أُعَذَّب بفراقها، وهو نفس السلاح الذي عذَّبتُها به مع زيادة في لوم ضميري.
ولأنَّ الوقت لا يمضي، وكلُّ صُوَرها وذِكراها في مخيِّلتي، كتبتُ لها رواية "ملاك يزور الأرض"، وعندما رجعتُ مِن السَّفر ذهبتُ لبيتها، فوجدتُها منهارة، وظَهر ذلك في عينيها، فأشفقتُ عليها وقلتُ لها: سامحيني؛ فما أخَّرَني عنكِ سِوَى هذه الرواية التي ألَّفتُها لكِ.
فقالت: أنا لا أريدها، بل أريدكَ أنتَ، مِن فضلكَ احضنِّي.
وبالفِعل لَم تقرأ روايتها، ولَم تعلم شيئًا عنها حتَّى الآن!
4.00
-
صمت لندن
في طريق العودة رأت "الهايد بارك"، فطلبت من سائق الأجرة التوقف، نزلت من السيارة ومشت قليلاً إلى أن وقفت في منتصف الحديقة ثم صرخت بأعلى صوتها: "أتضحكين يا لندن! أتضحكين وتسخرين مِنّي! حسناً أنتِ فزتِ.
لكن أوصيكِ به، ضميه إليكِ، احميه ولا تدعي الحزن يغمر قلبه، أريده سعيداً فأسعديه يا لندن.. أسعديه".
تجمع الناس من حولها مستغربين.. مع من تتحدث؟!
غادرت سارة الحديقة متجهةً إلى الفندق والدموع تملأ عينيها؛ لتكتشف في النهاية بأنها هي من تغلبت على لندن.
4.00
-
صقر بن جارح
ولد وبفمه ملعقة من الذهب...
أعطته الدنيا ما يحسده عليه البشر..
مالاً.. ونسباً.. وعزةً؛ لينعم بنعيمها ورخائها...
وتبخل عليه بالحب؛ ليشقى وراءه إلى أن يلقاه...
وتكتمل معادلة حياته: مالاً.. ونسباً.. وعِزَّةً.. وحُبَّاً.
لكنه نسي أن الدنيا مثلما تعطي تأخذ مقابلاً لعطائها..
وكم هو عظيم أخذها...؟
لتسلبه حبه.. الذي سلب عزته..
ويبقى ماله.. دون أي قيمة..
ونسبه.. دون أي شرف...!
0.00
-
عطر برائحة سبتمبر
وكأنَّ السموات أقسمتْ بِاسْم الحب أنْ خلقتْ جزءًا منه في أحشائي..
وكأنني أقسمتُ له أنْ كن لي كاللعنة الأبدية، كن كالتعويذة السحرية، أو كن كالمرض المعدي الذي لا شفاء له، كالجرعة الزائدة التي تجعلني مدمنة، أو كعطرٍ انتشر سمُّه في أرجائي فخدَّر شرايينه!
فبعد كل ذلك هل للقلب أنْ يمحوَ خطايا كسرتْ زجاج نبضاته؟!
أم سيكسو القلبَ حقدٌ وبغضٌ حتى مماته؟!
-عين. راء-
0.00
-
عذبةٌ أنتِ
أنا اسمي عذبة، وسأروي لكم قصتي التي بدأتْ مِن مدينة الضباب بمصادفة شاب مجهول الهوية حيث شاءتْ لنا الأقدار، إلى أنْ جمعتْنا في منزل صديقتي موزة، وهذه كانت البداية، فاقرؤوها لتعرفوا النهاية.
0.00
-
عاشق مضطرب نفسيًّا
كيف يمكنك حقًّا تقدير جمال الحياة إن لَم ترَ جانبها المظلم مِن قبل؟!
كلَّ يوم أجلس مع روحي لأرى جرحًا ما يزال مفتوحًا حتَّى الآن، لقد حاول البعض مداواة هذا الجرح بلمساتهم السحرية كما يظنُّون.. شعرتُ لحظتها بأنَّني أعرفها منذ الأزل؛ فقد كانت الملاك الذي كنتُ أنتظره منذ سنين طويلة.
روحها جذبَتني إليها، وقد طلبَت منِّي أن أقترب منها وأحاول إرضاءها، ومهما حدث يجب ألَّا نهتمَّ لِمَا يخبِّئه لنا المستقبل، بل نهتم بالحاضر الذي نعيشه الآن، لحظتها أردتُ أن أُمِسك يدها وأنادي عليها، وهنا أعترف بأنَّني كنتُ مخطِئًا وجبانًا في بعض الأحيان؛ لأنَّني أردتُها أن تكون بجانبي، وكنتُ خائفًا مِن تلك العلاقة.
يا عزيزتي الجميلة، كم أنتِ عنيدة في هذه الحياة وفي كثير مِن الأمور؛ لهذه الأسباب أعشقكِ وأحبُّكِ، أتمنَّى أن تكوني بقُربي دومًا.
كانت تزيد مِن آمالي، وكان قلبي يطير مِن شدَّة الفرح، وروحي.. آهٍ يا عزيزتي الروح، كم تعبتُ مِن تلك العلاقة ومِن تلك المشاعر الخلَّابة!
ها هي الآن جاهزة لذلك الاتِّحاد الأبدي.
4.00
-
شكراً لأنك أيقظتني
نحن لا نكبر بعدد السنوات التي عِشناها وانتقصناها منذ تاريخ ولادتنا، نحن ننضج بعُمق وشدَّة المواقف التي مرَرنا بها، فأتلفَت شعورًا، وخيَّبَت ظنونًا، وفتحَت آفاقًا ومساحات جديدة لاستقبال علاقات أنقَى.
نحن نتعلَّم إذا طرقَت مسامعنا حكاياتٌ مِن الواقع، أو إذا ذُقنا مِن مَرارة كؤوسها دروسًا؛ فأصبَحنا شعراء، وحكماء، وفلاسفة أحيانًا.
خُذ مِن المواقف دروسًا، وامضِ دون الالتفات إلى الوراء.. تخلَّص مِن تلك الوسادة التي أشبَعتَها بَللًا بدُموع عينَيك فغيَّبت بياضها..خفِّف ثِقل ذاكرة هاتفك مِن أرقام لَم تعُد ذات فائدة بعد الآن..عانقِ القادم مِن حياتك بتصالح لا محدود مع ذاتك، وعِش حياة أَنضَج كما اخترتَها أنتَ فقط!
4.00
-
سَرِقَةٌ من نوعٍ آخرْ
الثورة التكنولوجية والتطور السريع أتاح الفرصة أمام الرسائل الالكترونية أن تخترق حياة الكثيرين منا دون استئذان، وهذه الرسائل أخذت تُلقي بظلالها على مُتلقيها بصور متفاوتة.
هذه الرواية تتحدث عن (روفان)، تلك الفتاة اليافعة التي كان للرسائل دورٌ كبيرٌ في تغيير مجرى حياتها، فمنذ تلقيها رسالة وصلتها في الماضي، وبسببها أحبت وأهدت كل مشاعرها لمن أحبت، ولكن فجأة؛ وجدت نفسها وحيدة، بعد أن خسرت من ظنت أنها أحبت، فصاحبها الحزن والألم لعدة سنوات، ولكنها تأكدت بعد فترة أنها لم تخسر شيئاً، ولكنها أحبَّت من لا يستحق، لذا قررت أن تنفض عنها أحزان الماضي وبدأت من جديد، فاعتلت صهوة النجاح، وتناست بمحض إرادتها شيئاً اسمه الحب.
ولكن بعد مضي سنوات طويلة وصلتها رسالة مجهولة، قاومتها بقوة؛ فهي قد اتخذت قرارها بعدم الخوض بقصص الحب الذي لم تعد تؤمن به، ولكن محاولاتها باءت بالفشل ولم تُجدِ، فقررت أن تصفح عن الماضي بفرصة جديدة، ولكن هل تفلح؟ أم تتعرض (لسَرِقةٍ من نوعٍ آخر)؟!
4.00
-
زبد البحر
عدتُ خطوة للوراء وكأنَّني أريد أن أريح جسدي، غافلةً تمامًا عن أنَّني على حافَّة جرفٍ هارٍ كاد أن ينهار بي، لولا يدُ جهاد التي امتدَّت وجذبَتني بقوَّة لتنقذني وتُوقِفني قبالته، ليتوَقَّف الزمن وأنا أنظر إلى عيونه التي تحوي نظرة خوفٍ وريبة مِن فَقدي.
طالت نظرتنا وكأنَّنا نرى بعضنا لأوَّل مرَّة.. كانت نسائم البحر تداعب شَعري أنا هذه المرَّة، والشمس قرَّرَت أن تختفي لتعطينا بعض الخصوصيَّة، فبدَت السماء مِن خلفنا تحمرُّ خجلًا!
4.00
-
دفتر المذكِّرات
بعد خمس عشرة سنة في الغيبوبة، تستيقظ تالا على عالم غريب، لا تعرف أحداً فيه غير والدة لم تتركها لحظة، وحبيب سابق نجا بأعجوبة من حادث كان ضحيته قتيلان وتالا. في قلب فتاة في الخامسة عشرة ستختبر تالا الحب والخيبات في جسد امرأة في الثلاثين. ستتصارع مع ذكرياتها وحب قديم متزوّج لا تستطيع التّخلّي عنه، مع خطر حقبة لا تفهم ألاعيبها، وفرصة حياة ثانية قد تفوتها.
0.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
