-
وهج الحياة
مِن وجع الطفولة إلى جدران الجامعة، ومِن صمتٍ طويل إلى صداقة تحوَّلَت مرآة للحقيقة، تخوض وهج رحلة إنسانية شائكة، تتقاطع فيها الذاكرة مع الحاضر، ثمَّ يظهر صراع خفيّ حول ميراث غامض، يهدِّد بمحوها مِن جديد.
هذه ليست حكاية شفقة، بل شهادة استيقاظ، ونهاية لا تُغلق الأبواب، بل تترك القارئ أمام سؤال واحد: ماذا لو كان كلُّ ما ظننتُه حياة.. مجرَّد بداية؟
30.00
-
مذكرات يومية بين الوالدين والطفل
في عالمٍ سريع الإيقاع، تدعو المفكرة اليومية الآباء والأطفال إلى التوقُّف والتواصل والتأمُّل معًا، فهي تدعم الأطفال في فهم مشاعرهم، وإدراك مواهبهم، وتنمية عقلية إيجابية، بينما يرافقهم الآباء في رحلتهم كمرشدين وقدوة.
مِن خلال التأمُّلات والامتنان والنيَّة الحسنة، تُهيِّئ المفكِّرة مساحة آمنة للتواصل المفتوح والترابط العميق، مِمَّا يُساعد الآباء على فهم عالم أطفالهم الداخلي، فتُصبح اللحظات اليومية الصغيرة فرصًا قيِّمة لبناء الثقة بالنفس، وتعزيز الصحة النفسية، ومساعدة الأطفال على الشعور بأنهم مسموعون ومفهومون حقًّا.
50.00
-
اليد الناعمة التي يخشاها الجميع
يوجِّه الكتاب مجموعة مِن الرسائل المختصَرة إلى كلِّ مَن يهمُّه الأمر بشأن واحدة مِن أهمِّ المِهَن في الوقت الحالي، ألا وهي مهنة التدقيق الداخلي، ابتداءً بالطامحين بالالتحاق بمهنة التدقيق الداخلي، مرورًا بمزاولي المهنة المبتدئين، وأصحاب الخبرات العميقة المتمكِّنين، بالإضافة إلى الإدارات التنفيذية والعليا بالمؤسَّسات، ومديري الإدارات التي تتعامل مع نشاط التدقيق الداخلي، وانتهاءً بأعضاء مجالس الإدارات، لكَي تتجلَّى مجموعة مِن الأسئلة والخواطر والأفكار، وقد لا أكون مبالِغًا إن قلتُ الخرافات التي تحوم حول مهنة ودور التدقيق الداخلي وممارسي المهنة.
سيكون هذا الكتاب جوابًا واضحًا وصريحًا على مجموعة مِن الأسئلة طالما تردَّدَت في أروقة المؤسَّسات بين الموظَّفين غير العاملين بمهنة التدقيق بكافَّة مستوياتهم، وبين المشكِّكين باختلاف نواياهم "ما دور التدقيق الفعلي؟ ماذا يفعلون؟ ماذا يكتبون؟ ما خدماتهم؟ هل هناك قيمة مضافة مِن تقاريرهم؟ هل هم مؤهَّلون بما فيه الكفاية؟ هل هناك معايير تضبط أعمالهم؟ هل هم بمثابة رجال شرطة؟"
لكن السؤال الأكبر هو "هم يدقِّقون علينا، ويقومون بتقييم أنشطتنا، لكن مَن يدقِّق على هؤلاء ويقيِّم أنشطتهم؟"
أردتُ مِن خلال هذا الكتاب أن أعرض مهنة التدقيق مِن منظور مختلف، كشريك إستراتيجي بالمؤسَّسة، وأن أزيل الغموض واللبس بشكل قاطع بخصوص مهنة التدقيق لكافَّة الأطراف ذات العلاقة، وقد يطالب القارئ بعد الانتهاء مِن قراءة الكتاب – وفقًا لاعتقادي – بتغيير اسم الكتاب إلى "اليد الناعمة التي يحبُّها الجميع" بدلًا مِن "التي يخشاها الجميع".. دعونا نرى!
55.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
