مِن وجع الطفولة إلى جدران الجامعة، ومِن صمتٍ طويل إلى صداقة تحوَّلَت مرآة للحقيقة، تخوض وهج رحلة إنسانية شائكة، تتقاطع فيها الذاكرة مع الحاضر، ثمَّ يظهر صراع خفيّ حول ميراث غامض، يهدِّد بمحوها مِن جديد.
هذه ليست حكاية شفقة، بل شهادة استيقاظ، ونهاية لا تُغلق الأبواب، بل تترك القارئ أمام سؤال واحد: ماذا لو كان كلُّ ما ظننتُه حياة.. مجرَّد بداية؟






