-
مياسين
لا تزال مياسين ضائعة في الزمكان، منفصلة عن عالمها، ألَم تكُن هي في عقلها اللاواعي مَن أرادت الابتعاد عن هذا العالَم الذي تمقته؟ لكنَّها الآن لا تشعر بأي شيء سِوَى أنَّها تائهة في هذا البُعد الذي تجهله، تسبح فيه ككوكب سيَّار في ذلك الفلك الواسع.
عبثًا تحاول أن تفيق، ترتفع عاليًا، تصرخ في أعماقها، لا أحد يسمع صوتها، تحاول أن تتذكَّر ملامحها، تكتشف معالمها، تغرق في ذلك الظلام السرمدي، ترتفع أكثر فأكثر، هل ستتلاشى في ذلك العمق السحيق؟
تبحث عن خيط يقودها إلى عالمها، هل نسِيَت خارطة ذلك المكان؟ هل اختفت ملامح تلك الوجوه التي التقَت بها؟ أحُلمٌ ذلك أم واقع؟ تساؤلات حائرة تفتِّش عن إجابة!
0.00
-
مَفْتُونٌ بِجُنُون
عندما يجتمع العشق والكراهية والجنون والشغف، وينكسر العناد، ويخضع الكبرياء مِن أجل حُبٍّ صادق يلامس القلب ويتغلغل بالروح.
بالنسبة لها كانت هذه المشاعر خرافة وأسطورة لا تؤمن بها، وبالنسبة له كانت هي الأسطورة التي عثر عليها، كانت تتمزق بالمخاوف والظنون، وكان معلَّقًا بين الحياة والموت، أصبح الموتُ مؤلِمًا، لكن الحياة أشدُّ إيلامًا، وأصبح الاختيار مستحيلًا بين الوفاء وبين الوداع، ولم يتبقَّ سِوَى الذكريات.. هذا ما يحدث عندما نُفتَن بجنون.
0.00
-
-
مَا هُوَ الْحُلْمُ؟
إِذَا كُنْتَ تَجُوبُ الْعَالَمَ عَلَى ظَهْرِ طَائِرٍ كَبِيرٍ!
أَوْ تَتَسَلَّقُ سُلَّمَ قَصْرٍ مُمْتَدٍّ إِلَى السَّمَاءِ!
أَوْ كُنْتَ فِي نَهْرٍ مَاؤُهُ عَصِيرٌ، وَقَارِبُكَ قِطْعَةُ حَلْوَى!
مَهْمَا كَانَ مَا رَأَيْتَهُ بِالْأَمْسِ
وَتَشْعُرُ بِالْفُضُولِ، وَتَمْلَؤُكَ الْحَيْرَةُ
تَعَالَ يَا صَغِيرِي لِنَكْتَشِفْ مَا هُوَ.
0.00
-
مِثلُ خبير
أخذ "ساعـد" يتكلم عن الأمجاد وصناعتها وأطوارها، أراد أن يزرع في "واعد" يقيناً لا يجب أن ينساه، وهو الإقرار بأن البدء بأي رحلة يكون عادة صعباً، فالمرء يفكر كثيراً في الراحة وينشدها دوماً، فإذا استسلم للراحة بقي مكانه ولم يرحل، ورحلة التغيير عبارة عن رحلة ينتقل فيها المرء من مكان إلى مكان أعلى رتبة وأرفع قدراً، لذا فإن البدء بها تكتنفه نفس الصعوبة. يدرك "ساعد" أن هذا اليقين مهم لاجتثاث جذر الخمول من روض العزيمة، وقد نجح في إقناع "واعد" به، لكن "واعداً" – وهو صاحب الخبرة البسيطة في الحياة – يحتاج إلى التفريق بين المعاني. لقد كان "واعد" حريصاً على أن يتلقى الفهم الصحيح، لذلك كان كثير الأسئلة، كثير الحرص...
(مقتطف من الرواية التي - رُبَّما - ستغير حياتك)
0.00
-
مواقف في خواطر
عندما نضع الواقع تحت المجهر الأدبي.. تسهل على النَّفس البشريَّة قراءته.مواقف في خواطريُخاطب العقل والقلب ليسبر أغوارهما ويفصح عن مكنوناتهما في أحداث الحياة اليوميَّة..كتابٌ يفسِّر خوالج الروح في سَعيِها نحو التَّوازن والسَّلام الداخلي..هي خواطر ترتدي التَّأثير في حضرة الوعي وتتزيَّن بالنُّصح والإرشاد للارتقاء بالإنسان ووجوده.
4.00
-
مقالات الجمعة
حياتنا اليوميَّة مليئة بالأحداث والتغيُّرات، نشاهد ونسمع ونقرأ الكثير مِن الآراء والأحداث والتحليلات، فتمُرُّ مرور الكرام علينا، ويَبقَى بعضها لبعض الوقت، فيُثير انتباهنا وبحثنا.
كتبتُ في موضوعات مختلفة، بحثتُ فيها لأستوضحها وألخِّصها للقارئ الكريم بواقعية أو قريبٍ منها.
4.00
-
مقام عالٍ
الألم سيِّد مؤقَّت، والأمل سيِّد مؤقَّت، والحقيقة غير كلِّ ما كان بين لحظةٍ ودقيقة!
في ذكاء الكون تتلاشى تفاصيل البَشر
وإذا اكتمل نقاء العيون تلاشَتِ الأوهام والظنون
وأشرقَت مِن خفايا الرُّوح شمسُ السِّرِّ المكنون.
كلمةٌ واحدة يُمكِنها أن تمنحكَ الحقيقة التي تبحث عنها إذا كانت سهمًا صائبًا.
لحظة واحدة يُمكِنها أن تخطفك إلى عالَم الملكوت السرمديّ إذا ذاب فيها قلبُكَ خالصًا.
يكفينا مِن تنوُّع الألوان.. طيفُ لونٍ أصيل
يكفينا مِن إغراء التَّكرار.. لحظةُ حبٍّ نبيل
يكفينا صِدقُ ابتسامةٍ.. في فوضَى كلامٍ ثقيل
يكفينا ما في العيون.. شَبِعنا مِن الكلماتِ والتحليل
0.00
-
مقتطفات سناب اقرأ تسعد
أحلم بجيل قارئ مثقَّف مبتكِر.. أعرضُ يوميًّا مقتطفات مِن كتاب في السناب شات، بدأتْ مِن سنة 2017 إلى اليوم، وسوف أستمر إن شاء الله في عرض المزيد مِن الكتب.. هذه رسالة وأمانة لا بد مِن استمرارها مِن أجل أجيال المستقبل.
0.00
-
ملكة الغموض
تسيرُ سفينةٌ في وسطِ المحيطِ وهي تَحملُ الكثيرَ مِنَ الأسرارِ التي تخبِّئُها في ذاك المحيطِ ذي الأوجُهِ الثلاثةِ ، وجهٍ حزين، ووجهٍ غاضب، والآخرُ فرِحٌ ويضحكُ، ولكنَّ ثلاثَتَهم سيغدرونَ بتلكِ السفينةِ ذاتِ الكثيرِ مِنَ الثُّقوبِ محاربةً فكرةَ خَسارتِها أمامَ أوجُهِ المحيط.
فمَن مِنَ الممكنِ أنْ ينتصرَ أمامَ ذلك الصراع؟ فتاةٌ تَحملُ كثيرًا مِنَ المشاعرِ الممزوجةِ بالانتقامِ والحزن، أو مجموعةٌ لا تمتلكُ تلك المشاعرَ، وإنَّما يحاولونَ جاهدينَ محاربةَ تلك الفتاة.
ماذا سيحدثُ لملكةِ الغموضِ أثناءَ رحلتِها الطويلة؟
0.00
-
-
ملائكة أونلاين
عتمٌ هنا.. وحدك يا إلهي مضيء.
يحاولون إقناعك بالأرض وأنت شقيق السماء!
في عيون مطمئنَّة يطمئنُّ ضجيج هذا العالم.
ومضةٌ مِن عيون روحٍ في جسدِ بشر، ترى هذا العالَم بلمسة مِن عالمها اللطيف.
مسافرة بين البلاد وجغرافيا الأرض في شهرها الأخير، وضميرها يبقى حيًّا مع أنَّها ترحل.
4.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
