هل ثَـمَّة حاجة إلى مدوَّنة عربية شاملة؟ ما مكوِّناتها؟ وما خصائصها؟ كم حجمها؟ وما مواصفاتها؟ هل لترجمة الجماليَّات الشِّعْريَّة دور في تطويرها؟ هل ثـمَّة نموذج معرفي يؤسِّس لهذا المشروع؟ وهل هو نموذج لكلِّ مستعمِلي العربية؟ ما الأُسُس التي يمكن أن يقوم عليها هذا النموذج؟ وهل تَـنَـوُّع المصطلحات قابل للعلاج؟
أسئلة تَشْغَل المتخصِّصين في الفلسفة واللسانيَّات والأدب منذ أمدٍ بعيد.
يعرضُ الكتابُ التجاربَ العالمية، ويقترحُ تصميم مدوَّنة عربية شاملة تبدأ بمليار كلمة لكلٍّ مِن مكوّناتها الأربعة، بما فيها مدوَّنة ترجمة بين العربية والإنجليزية والفرنسية لأغراض علمية وحياتية.
هو مشروع يدمج الوعي والتأويل الإنساني في تدريب بيانات البرمجة الآلية، ويُـدْخِل اللغة العربية فضاء الذكاء الاصطناعي.






