تتناول هذه الدراسة البحثية الآثار الاجتماعية والأكاديمية للواقع الافتراضي على المتعلِّمين ذَوِي اضطراب طيف التوحُّد.
بسبب الانقطاع الاجتماعي، كان يُعتقَد سابقًا أنَّ المتعلِّمين ذَوِي اضطراب طيف التوحُّد يفتقرون إلى القدرة على التواصل الاجتماعي والتفاعل الأكاديمي.
في السابق، قدَّمَت الدراسات البحثية الواقع الافتراضي كأداة تكنولوجية تؤثِّر على انغماس المتعلِّمين في بيئة محاكاة أساسية.
تشير النتائج الجديدة إلى أنه باستخدام السيناريوهات الأكاديمية للواقع الافتراضي، يندمج الطلاب ذَوُو اضطراب طيف التوحُّد، وينغمسون في بيئة التعلُّم الافتراضية في آنٍ واحد، وذلك بفضل التفاعل وردود الفعل التي تحدُث عند تجسيد أدوار الشخصيَّات وتجربة وجهات نظرهم الخاصَّة.
ويتعمَّق البحث في دراسة انغماس الطلاب ذَوِي اضطراب طيف التوحُّد في التعليم العام، وإنجازاتهم التقييمية المثمرة في نفس السيناريوهات الأكاديمية المستخدَمة سابقًا في التعلُّم بالواقع الافتراضي.
يُعَدُّ هذا الكتاب أساسيًّا في عرض الطرق المختلفة التي استُخدِمت للوصول إلى مشاركة تعليمية عالية وإنجازات متقدِّمة، والتغلُّب على التحدِّيات، ودخول بيئة آمِنة حسيًّا للتعلُّم مِن تجارب استخدام الواقع الافتراضي الجاهزة وغير المحدودة.
في هذه الدراسة الجديدة، تُعَدُّ البيانات والأساليب البحثية والتحليلية نوعية.






