ما أثقل الابتسامة، عندما يتسلَّل العقل إلى الفؤاد ليُريَه حقيقة البعض، فيدرك أنَّ للخذلان يدًا يمكنها أن تصفع وجوه الأبرياء…فلا أحدَ يعبر أودية الخذلان من دون إصابات، وإنَّه لمِن المؤسف أن نفقد القدرة عن التعبير عن الألم، فنقرّر أن نخطَّها بكلمات تُدمي القلوب وبأحرف ملطَّخة بالخذلان والندم بين فوضى من العزلة وضجيج من الصمت…






