مُطاردة ومُطاردة. لم تكن هذه هي الحياة التي تخيَّلَتها جيه سي لنفسها عندما قُبِلَت في جامعة هارفارد لدراسة علم الآثار.
كانت جين سانت كلير، المفتونة بعلم المصريَّات، في غاية السعادة عندما عُرِض عليها وظيفة في مصر، وزادت سعادتها لأنَّ صديقها المُقرَّب (ومعجبها) حمد حصل هو الآخَر على وظيفة اختصاصي نفسي اجتماعي سياسي في مسقط رأسه، الإسكندرية.
بدت الحياة واعدة، لكن ما إن وصلَت حتَّى انقلب عالمها رأسًا على عقب.
أرادها أحدهم لنسبها، حيَّةً كانت أم ميِّتة، ولكن لماذا؟
وهكذا بدأَت رحلة جيه سي غير المتوقَّعة وغير المرغوب فيها للبحث عن حقيقة أصولها.






