حين فتحَت (ليا) عينيها، لَم يكن الغياب وحده مَن يسكن ذاكرتها، بل الصَّمت أيضًا.رواية تسير بخُطًى متسارعة في ممرَّات الألم الخفيّ، حيث تختلط الحقيقة بالوهم، ويغدو الحبُّ سكِّينًا، والخيانة ظلًّا لا يزول.بين جراح لَم تُشفَ، وقرارات وُلِدَت مِن رحم الوجع، تنسج (ليا) حكايتها وسط شبكة مِن الأسرار والوجوه التي لا تقول كلَّ شيء.في عالَم لا يكشف أوراقه بسهولة، هل يكفي أن نُخفي الماضي كي ننجو؟ أم أنَّ هناك صراخًا لا يسمعه أحد حتَّى بعد فوات الأوان؟






