أدعوكم أصدقائي للقيام برحلة مثيرة.. بدايةً نمسك بأيدي بعضنا، ونسير بهدوء ودونما جلبة على الرصيف المحاذي.
نستمرّ حتَّى نركب سوِيًّا الأفعوانية الكبيرة، نربط الأحزمة فترتفع العربة لتطير مع السِّرب المهاجر، ثمَّ نهبط بسرعة وسط حقل مِن الزهور.
نأخذ نفَسًا عميقًا لنستعدَّ للغوص في المياه والدوران مع الدوَّامة.
نستمرّ بحبس الأنفاس، لكن نفتح عيوننا جيِّدًا لنبصر المخلوقات الأخرى.
لا تلبث أن ترتفع العربة مرَّةً أخرى، لكنَّها هذه المَرَّة تنعطف بقوَّة نحو الشرق، وتدور في نفس الوقت لتُدخِلنا بوَّابة زمنيَّة.
نتشبَّث جيِّدًا بسروج الخيول المسرعة، على طول طرق الحرير يرافقنا السندباد، نعتقد بأنَّنا بحاجة إلى تفاعل كيميائي لننطلق مع قوَّة فورانه، لنعود فنرتقي الجبال برفقة المخلوقات الأسطورية.
خلال هذا كلِّه تستمرُّ الحياة بالتدفُّق مِن البذور الصغيرة، وتراقب الملائكة الأطفال عن كثب.






