حين يمرض الأب، ويتحوَّل البيت إلى غابة موحشة، تبدأ شوق رحلتها في البحث عن الحقيقة بين أوراق مخبَّأة في حقيبة لأمٍّ غامضة، وولي أمرٍ لا يُؤتمَن، فهل الحقيقة نجاة؟ أم شيء آخَر يدمِّر ما تبقَّى؟
حديث تركتُه في عقلي حين لم أجد مَن يستمع له، وأتوقَّع عزيزي القارئ بأنَّك ستجد الكثير مِن الأجوبة هنا.
لاتتردَّد، أكمِل القراءة.






