العشق الجارح، ذاك الحبّ الذي نعلَم جيِّدًا أنَّه يدمِّرنا بصَمت، بنهش أعماقنا دون رحمة، ومع ذلك نرضى به.
نصمت ونبقى لأنَّ قلوبنا تعلَّقَت بمَن لا يشعر بنا، ومِن الحبِّ ما يكفينا فيه أن نراهم سعداء ولو مِن بعيد، فالسَّعادة الحقيقيَّة ليست دائمًا في الامتلاك، بل في رؤيتهم بخير، في ضحكة على وجوههم، بريق في عيونهم، حتَّى لو لَم نكن السبب.
هذه الرواية ليست مجرَّد حكاية حبّ، بل قصَّة تضحية بصَمت، وشجاعة وُلِدَت مِن انكسار، وامرأة أحبَّت حتَّى الرمق الأخير.
إنَّها حكاية عائشة التي علَّمَتنا أنَّ أقسى أنواع الحبّ، هو ذاك الذي لا يقال.






