في عالمٍ أُعيد تشكيل ذاكرته قسرًا، كان يكفي أن يتذكَّر أحدهم لينهار كل شيء.هذه ليست رواية عن الثورة، بل عن أوَّل نَفَسٍ يتعلَّمه المنسِيُّون.ولأنَّ مَن نُفِي مِن الذاكرة عاد في الأحلام، فهذه الرواية ليست نداءَ استجداء، بل استدعاء للوجع الأوَّل، حيث يُولد (ريان) في كلٍّ منَّا.






