تعود ريم مِن المدرسة وهي مليئة بالفرح، مستعدَّة لمشاركة أخبارها المثيرة مع والدتها.
مِثل جميع الأطفال، تشعر ريم بمشاعر مختلفة، أحيانًا تكون سعيدة، وأحيانًا تكون هادئة، وأحيانًا تكون غاضبة.
ولكن بغضِّ النظر عن مشاعرها، فإنَّ والدتها دائمًا ما تكون موجودة لتستمع إليها، وتهتمّ بها وتحبّها.
"أمّ مُحِبَّة" قصَّة دافئة وبسيطة توضِّح للأطفال أنَّه لا بأس في أن يكون لديهم مشاعر قويَّة، وأنَّه لا بأس في مشاركة مشاعرهم مع أمَّهاتهم، وأنَّ حبَّ الأمِّ دائمًا موجود ليُوجِّههم.






