وسط أزقَّة الحيّ الشعبي، كان جمالٌ خاص ينبعث مِن تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، جمالٌ ممتزج بشيء مِن الغموض.
وجد رزق نفسه يتأثَّر بهذا الجمال، وكان إحساس الغموض يزداد مع كلِّ خطوة يخطوها.
وهكذا، بين أزقَّة الحيّ الشعبي وقلوب البشر، تكتمل رحلة رزق في البحث عن سعاد، وعن الحقيقة المدفونة وسط عاصفة مِن الخرافات التي تلفُّهما.
ومع ذلك، كانا مصمِّمَين وعازمَين على كشف أسرارها وتغيير مجريات القدر.






