مريم علاء
تخرَّجَت مريم علاء في جامعةِ الأزهر– كُليَّة اللُّغاتِ والتَّرجمة الفوريَّة، ووقَعَت في غرامِ الكِتابة منذُ سنِّ الثَّامنة، فكانت تقرأُ الجرائدَ اليوميَّة، وفي الخامسةَعشرة خطَّت أناملها أولى خواطرها.
لَم تنسَ حُبَّها للُّغة العربيَّة ومدى تعلُّقها بها يومًا، وقد استخدمَتها في مجالِ التَّرجمة لتُبرزَ المعنى المُرادَ مِن الجُمل الإنكليزيَّة.
حاليًا، ولشدَّةِ حُبِّها للعربيَّة، أصبحَت معلمةً تدرِّسُ اللُّغةَ العربيَّة لغير النَّاطقين بها، بالإضافةِ إلى مُمارسة شغفِها في كتابة الخواطِر والمقالات؛ فقد كانَت الكتابةُ – وما زالت – ملاذها الآمنَ ومُتعتها الأبديَّة في الحياةِ، فلَم تجرُؤ على التخلِّي عنها مهما عملَت في وظائِف، ومهما ذهبَت إلى أماكِن، إنَّها – وكما تُطلِق عليها – نزهتها الَّتي تهتدي بها.