مريم علاء | Author

مريم علاء

تخرَّجَت مريم علاء في جامعةِ الأزهر– كُليَّة اللُّغاتِ والتَّرجمة الفوريَّة، ووقَعَت في غرامِ الكِتابة منذُ سنِّ الثَّامنة، فكانت تقرأُ الجرائدَ اليوميَّة، وفي الخامسةَعشرة خطَّت أناملها أولى خواطرها.

 لَم تنسَ حُبَّها للُّغة العربيَّة ومدى تعلُّقها بها يومًا، وقد استخدمَتها في مجالِ التَّرجمة لتُبرزَ المعنى المُرادَ مِن الجُمل الإنكليزيَّة.

حاليًا، ولشدَّةِ حُبِّها للعربيَّة، أصبحَت معلمةً تدرِّسُ اللُّغةَ العربيَّة لغير النَّاطقين بها، بالإضافةِ إلى مُمارسة شغفِها في كتابة الخواطِر والمقالات؛ فقد كانَت الكتابةُ – وما زالت – ملاذها الآمنَ ومُتعتها الأبديَّة في الحياةِ، فلَم تجرُؤ على التخلِّي عنها مهما عملَت في وظائِف، ومهما ذهبَت إلى أماكِن، إنَّها – وكما تُطلِق عليها – نزهتها الَّتي تهتدي بها.


مريم علاء
كتب المؤلف
نزهة يُهتدى بها

أطلقَت على لفظ "الخواطر" كلمة "نزهة" كي يتسنَّى لنا الشعور بمدى تأثيرها، أحيانًا تكون النزهة حزينة فاتكةً بالفؤاد، وحينًا آخَر تصعد بك إلى السماء السابعة بسُلَّم مِن...

اشترِ الآن

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط