مُستَحسَن يقرأ
-
برنامج لفقدان الوزن الدائم
إذا كنت تقرأ هذا الكتاب، فأنت على الأرجح من المحاربين القدماء في بعض الأنظمة الغذائية الفاشلة.
أنت لست وحدك...
معظم الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا جديدًا قد اتبعوا نظامًا غذائيًا من قبل.
النمط مألوف للغاية:
تتبع نظامًا غذائيًا وتفقد الوزن.
بعد أسابيع قليلة، يعود الوزن.
صدِّق أو لا تصدِّق، مشكلة الحِمية لا تكمن في فقدان الوزن. في الواقع، معظم الحِميات "تعمل". - يمكنها مساعدتك على إنقاص الوزن. في كثير من الحالات، يمكن أن تساعدك على خسارة الكثير من الوزن.
ليست هذه هي المشكلة؛ المشكلة تكمن في الحفاظ على الوزن و إزالة (الدهون)!
AED -
آمنة تتحدى الصعوبات
هذا الكتيب يشتمل على سرد قصصي من وحي الواقع، يشرح وباختصار شديد كيف أنَّ حرمان الإنسان من أي نعمة من الحواس الخمس يجب ألا يقف عائقاً أمام النجاح؛ حيث يمكنه التركيز على الحواس الباقية وتقويتها بالوسائل السمعية والحسية؛ فلا مستحيل مع الإرادة، ومن جد وجد، ومن زرع حصد...
AED -
آمنتُ بِكْ
ما هو الإيمان؟ وكيف نؤمن بالدين والحب معاً؟
كيف نُصلّي، وصلاةُ من منّا أقربُ إلى الله؟ هل تبدأ الأشياء عندما نعرفُ الحقائق، أم تنتهي؟
كانت هذه الأسئلة أصعب ما كان عليه تجاوزه، حقيقته وإيمانه ومعتقداته وكل ما تشكّل فيه خلال حياته دون أن يدرك كيف ولماذا!
وقع في الحب دون خطط؛ ليبدأ بصراع سلسلة من الأحداث محاولاً إخفاء حقيقته، أما هي، فكان ذلك كل ما تبحث عنه، إلى أن اكتشفت أنّ اختلافاً واحداً قادرٌ على أن يهُزّ كل المبادئ، وأن يجعلها عبئاً ثقيلاً وغريباً، لتبحث عن إجابةٍ لتساؤلها الأخير، بماذا تؤمن؟
حبٌ واحدٌ وإيمانان... وبين البداية والنهاية قصصٌ لا بُدّ أن تروى، وبين المسلَّمات والاختيارات فرقٌ كبير... هذه قصةٌ ضبابيةُ البدايات واضحة النهاية، تفضح انجراف المشاعر لأعوام، وموتها في لحظةٍ واحدة، لحظة الحقيقة!
ليس كل ما نؤمن به ونختاره، يُمكن أن يكون إيماننا واختيارنا الأزلي والوحيد.
AED -
آمال وألوان
مجموعة مِن سبع قصص خيالية ملوَّنة للأطفال مليئة بالحب والتفاؤل والبهجة والأمل لكل حالمة وحالم، فالطفلة آمال تحمل في قلبها الحلم الكبير لها ولأطفال وطنها الحبيب وجميع أطفال أوطاننا العربية والعالَم، فتأخذكم في مشوار نحو والأمل مع أعزِّ رفيق لها وهو الكتاب.
آمال طفلة حالمة، ومع القلم والريشة بين أصابعها الصغيرة تحلو في عينيها الحياة، وتُبصِر جمالها، فتكتب وترسم أحلامًا ملوَّنة مع كلِّ أصدقائها في جولاتهم ورحلاتهم في كلِّ فصل مِن فصول السنة، فمعها ستلتقون بالطفل القارئ الذكي لتتعرَّفوا على صديقه المفضَّل.
في الصيف ستأخذكم إلى شاطئ البحر في مغامرة شيِّقة مع الدولفين لتساعده في تحقيق حلمه الكبير، وتكتشفون معها كيف تفرح وترقص وتغنِّي الألوان عندما تلتقي بمريومة الفتاة المرحة الحلوة، وأخيها عازف الكمان الرائع، ومع الفراشة الخضراء اللطيفة ولونها البديع تظلُّ تبتسم دائمًا.
وفي الشتاء تسافر مع غيمة الثلج بحثًا عن الابتسامات في القصص والحكايات، وتحت شجرة الربيع تلتقي بالفرس البيضاء لتفرح بأحلى هدية، وهو المهر الصغير، فيشاركون أحلامهم وآمالهم معًا، وبمساعدة أصدقائهم الأطفال يعيدون الابتسامة الملوَّنة إلى السماء الزرقاء.AED -
أَثلجتْ خواطري لكِ
يلج آدم عالَماً يمتلئ بصراعات باطنية عنيفة، تجبره على الحياد عن مواقفه، والخروج منها بقرارات سحبته دواماتها مِن حلم حياته، فيدخل في أحداث تجعله حائراً مرتبكاً مع أعزّ الناس عليه.
يتعرف بعد ذلك على أناس عاش من خلال قصصهم عالَماً متسعاً كبيراً، تلاقت فيه عذوبة الذكريات وشجا الحنين بنبرة الشوق والآمال، على الرغم مِن كدمات اللوعة وتتابع الآلام.
والقصة مليئة بالعواطف والصراعات الداخلية البنَّاءة، مِمَّا يجعل القارئ تستغرقه الأفكار مع خيال آدم، وخيال مَن حوله، فيبحر في عوالمهم، ويعبر جسوراً تشابكت، تقاربت فيها علاقات إنسانية وأمكنة بأزمنة تعددتْ.
AED -
أَجِنَّة خواطري
كتاب تكلَّمتُ فيه عن بعض ما طَرقَ أبواب خاطري من خواطر غذاؤها الشعور والحب، أصواتُها ما أعيشه وأواجهه أثناء حياتي، أرضُها ومقرُّها بين أذرع مَنْ أُحِبُّها وأهواها، حتى ترعاها بعيون عطفٍ من حنان أحضانها الدافئة، وتمسح دموع ما اعتراها من بكاء بمناديل جمال ضحكاتها البلسم الشافية.
كتاب أهدي ما ضمته صُدوُرُه من معانٍ، وما تناغم وتراقص على سطورِه من جُمَلٍ وكلماتٍ إلى عمالقة الإحساس، وأرباب الألباب النيرة، ومُلَّاك الأذواق الشامخة الرفيعة... وإلى من خَلَقَتِ الحُبَّ فيَّ وبعثرته بِحُبٍّ في أنحاء كل عواطفي وأرجاء جميع أحاسيسي.AED -
أُعبر بقلمي
تُكتَبُ أحلامُنا على جدرانِ عُقولِنا،
وأمنياتُنا تأسُر قلوبنا،
والكلام يعبِّر فقط عن أحاسيسِنَا..
هل من الممكن أن يتحقق مبتغانا…؟AED -
أول مرة
. على صوت "عبد الحليم حافظ" عندما غنى "أول مرة" وذلك للمرة الأولى، للشاعر إسماعيل حبروك، ومرة أخرى.. على أنغام ذات الأغنية و لكن بصوت "أليسا" هذه المرة، أسرد لكم شِعراً بعضاً ممَّا مررتُ به، وبعضاً ممًّا ألهمَتنِي به قصص الآخرين التي مرَّت بقوة عبري تاركة أثراً فكتَبتُه
شيخة الشامسي
AED -
أوهام حقيقية
لعل طبيعة عملي مهندساً مدنياً لفترة تزيد على أربعين عاماً، قضيتها متنقلاً بين مختلف بلدان العالم، أجبرتني على تكوين علاقات إنسانية مع طبقات متباينة في ثقافتها، ووضعها الاجتماعي، مما دفعني بالنهاية إلى الهروب من هذا الواقع الممل، والتحليق في هذا الفضاء الشاسع المحيط بنا. وكانت القصة القصيرة التي طالما استهوتني، وخدرتني، وأنا أقرؤها، هي النافذة التي أحب أن أطل منها على القارئ؛ ليشاركني فيها ملامح هذه الأوهام التي رسمتها الحياة أمامنا.
AED -
أوامرك كانت سببًا في ذلك
تتحدَّث عن فتاة تُدعَى (سيسيل) تعيش وحيدة في منزل خشبي في الغابة.
روتينها المعتاد هو التسكُّع مع صديقتها (ريفا)، والتسوُّق والذَّهاب للمدرسة.
ذات مَرَّة وصلَتها رسائل مثيرة للريبة جعلَت عميلًا يحميها.
لكن ما هذه الرسائل التي ستغَيِّر مجرى حياتها تمامًا؟!
ومَن هذا العميل؟!
ومَن هؤلاء الذين كلَّفوه بالحماية؟!
AED -
أوراق مبعثرة
المؤلَّف عبارة عن مقتطفات مِن هنا وهناك، وهي عبارة عن إرشادات وتوجيهات لتطوير الذات ولتنمية العقل، استخلصتُها مِن تجارب الحياة ومِن حياتي التي قضيتُها في الإدارة، والجزء الأكبر ممَّا تعلَّمتُه مِن مدرسة الحياة، فهي عبارة عن مقاطع موجزة محفِّزة، منها ما يتعلَّق بالأهداف، ومنها ما يتعلَّق بالتحدِّيات، ومنها ما يتعلَّق بالأمل.
إنَّها مجموعة متنوِّعة تنوَّعَت بتنوُّع الأحداث والأيام والأسباب، وهي رسائل لشحذ الهِمَم، ودليل بعد توفيق الله إلى السبيل للوصول إلى أعلى القِمم.
هي عصارة وخبرات سنين مِن التجارب لتكون خارطة طريق لكلِّ مَن يريد النجاح.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.AED -
أوراق خضراء لشجر يابس
العُلبة المفرغة؛ هو مصطلح دائم الذكر لدى وصف أحدهم حياته، ولكني وبكل ثقة تبقت لي من الزمن، أخبر أن حياتي كالعُلبة الممتلئة التي أضحى اِملاؤها بلا معنى، حتى تمنيت أن أعيد ترتيب ما فيها.
لكن من كثرة ما بها يصعب عليّ رؤية محتوياتها، فها أنا ذا أحاول جاهدة أن أبحث بين طيّات عُلبتي عمّا أريد أن أنسى لكي أرميه.
لكنه ليس بالأمر السهل؛ فحياتي مازالت مستمرة وتوقفي لتفتيش وإعادة ترتيب أغراضي، يعرقل مسيرتي الحياتية حتى أنني أقف عاجزة بأن أقوم بكليهما.
لا أرغب في البكاء، ولكن دهشتي تفضحني وتُظهر للآخرين أنين ودموع وصرخات لا أعرفها.
لا أدري ما العمل! غير أن أبقى صامدة إلى أن يأذن لي الله بغير ما أشعر.
ها أنا ذا أبدأ أولى خطوات إعادة ترتيب الذكريات وأقوم بتذكير نفسي بما مررت، بوجه إيجابي نادراً ما أفكر به.
AED









