-
أولغا… كانت في الانتظار
المساحة والمسافة والطريق والعبور والرحيل، امتدادات الصحراء وجليد روسيا وفصول إسطنبول، أصوات أمواج المُحيط وهدوء معبر البوسفور، الثقافة البدويَّة القبَليَّة الاجتماعيَّة وبقايا أحلام السوفيت المُحطَّمة، السفر والتعلُّم والسبيل، دموع بغداد وآهات دمشق، وبقايا بابل حين تمتزج بصمت جبال الأطلسي الحزين، ومُعيطات مدينة نواكشوط في الحضن الإفريقي وهي تنظر تقرأ شعر رثائها على حال أمة متناثرة الزوايا، يخترقها النظام العالميّ، خطوط الزمن تتقاطع على محاور الجغرافيا متعددة الأبعاد، وأهمّ معالمها؛ التيه والضِّياع والأسئلة والانتظار، ثمَّ العائلة أولغا سيِّدة مِن مُعطيات التناقضات تخترق المدن وترسم بسمة الانتظار على معالمها، يسردُها مجرَّد إنسان عابر سبيل، يلتهم قصص الطَّريق مع قهوة صباحه وتترصَّده اللِّقاءات العابرة مُعتنقًا عقيدة الرّحل، يُحبُّ.. لكن لا يُحب أيَّ شيءٍ أكثر منَ المحفظة وما حملَت مِن أوراق بيضاء وخطوط خرائط لا تلتقي مُعطياتها، ماذا انتظرَت أولغا وكيف رتب العبور والرحيل اللقاءات؟!
50.00
-
ملكة الرمادي والضياء
الطَّيف الَّذي لا يختفي.. أسطورة الوَعي المَفقود في عالم يتأرجح بين النّور والظلّ، حيث تُخفي الحقيقة نفسها خلف ستائر منَ الوَهْم، تعيش "نور" فتاة ليست كغيرها في مملكة تُعرف بـ "ظلِّ الحقيقة".
في هذا العالم، يُمنح الرجال الضَّوء ليحلقوا، بينما تُحكم النساء بالسَّير في العتمة، لكن نور لَم تكن كغيرها، فقد كانت تمتلك شيئًا أكثر خطورة منَ الظِّلال نفسها: النور الذي يكشف الحقيقة.
في ليلة غامضة، يهمس لها صوتٌ من الأعماق: "الظلام لا يُخفي الحقيقة، بل يخشى النور الذي يكشفها". وحين تفتح عينَيها، تجد نفسها أمام ظلٍّ غامض يمنحُها وردة سوداء، مُعلنًا بداية رحلة ستأخذها إلى ما وراء المألوف، حيث تُواجِه نفسها ماضيها، والمملكة التي سجنَت وَعيَها.
رواية تتشابك فيها الأسطورة بالواقع، حيث البحث عن الحقيقة هو الصِّراع الأكبر، والخلاص يبدأ عندما يُواجِه الإنسان أكثر مخاوفه عمقًا ذاته.
40.00
-
برج جلجامش: أستطيع، لماذا لا أستطيع؟
في قلب مدينة شامخة، ينهض حلمٌ وُلد من رحم الكفاح والصمود والطموح الجامح. "برج جلجامش: أستطيع، لماذا لا أستطيع؟" هي رحلة مُلهمة لخمسة شبابٍ ذوي رؤى ثاقبة، حوَّلوا المحن إلى إبداع، والألم إلى غاية.
يربطهم صداقة متينة، ويدفعهم الأمل، فيواجهون الخياناتِ والإخفاقات والحبّ والتحديات المستحيلة، لكنَّ ما يجمعهم هو رفضهم الاستسلام.
ليست هذه مجرَّدَ قصَّة، بل هي مرآةٌ تُعرض لكلّ قارئٍ شكَّ في نفسه يومًا. إنَّها دعوةٌ للإيمان والبناء والبدء مِن جديد.
مِن مكاتب على أسطح المباني إلى إنجازات عالمية، تُظهر لنا رحلتُهم أنَّ شرارة العظمة كامنةٌ فينا جميعًا لو تجرَّأنا على إشعالها. حكايةٌ عصريةٌ لكلّ حالم، إنَّها قصَّةٌ عن الغاية والشغف، وعن القوَّة الكامنة في قول "أستطيع".
55.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
