-
قضبان الفضيلة
هي مجموعة قصصية تحكي عن العلاقة بين أدم وحواء، ولكنها أبداً لا تفسرها!إن هذا الكتاب يسرد بعض الحكايات والمواقف التي تحدث يومياً في مجتمعاتنا الشرقية بين أدم وحواء، أو بين حواء وأدم – بشكل متكرر، يثير التعجب من إصرارنا علي عدم التعلم من تجاربنا ومن تجارب من حولنا. يبدو أن البشرية قد عجزت عن إيجاد المعادلة أو المنظومة التي تحكم العلاقة بين أدم وحواء، ليس لندرة المواقف أو لضعف قدرتنا التحليلية، ولكن لأن المولى هكذا قضى؛ أن تظل أساسيات هذه العلاقة الأبدية في حكم المجهول، حتى يجتهد كل منهما في الوصول إلي سر تركيبة الآخر، فتستمر الحياة بين صراع أدم وحواء من أجل كشف المستور.لا تهدروا طاقاتكم في محاولة كشف المستور، ولكن اجتهدوا في معرفة كيفية التعامل مع ما خفي عنكم من أسرار النفس البشرية، فأدم لن يعرف أبدا ماذا تريد حواء لأنها هي ذاتها لا تعلم ما تريد! كما أن حواء لن تستطيع أن تجعل من أدم نسخة متطابقة من حواء؛ لأن تركيبة أدم أبسط بكثير من تركيبة حواء!
0.00
-
قطعة قماش
هناك من الناس من يترك أثراً جميلاً في القلب، حتى لو كان يؤثر سلباً على الشخص؛
ولكن يتم توجيهه بشكل صحيح.
4.00
-
قصص حب قصيرة
عَبْرَ شوقٍ وقلقٍ وانتظار، متحدِّيةً جدار خوف وحذر وسكينة، تطلُّ المحبَّة بظلال وروائح ملوَّنة، تخترق أحلامنا، وتعيد صياغةَ ذاتٍ إنسانيَّة أتعبها عبث الحياة.
نخاف ملامحها الغريبة وعِطرها الممزوج برائحة مطر وصنوبر.
تُداعِب أفكارنا، وتتحوَّل ظلالها لوجوه ألِفْنا نقاءَها، وجوه هي نحن في عالم المحبَّة.
تسمُو بنا، تمدُّنا بقوَّة التحليق في فضاء لا يرضى إلَّا بألق حبٍّ خبا تحت غبار الزمن.
رحلات محبَّة قصيرة تتسارع أحداثها في عوالم لا تؤمِن بالتَّشابه، تسرق منَّا يقظة حذِرة، وندخل فيها دوائر حبٍّ، يبقى فيها الجوهر واحدًا رغمًا عن ظروف خارجة تلوَّثَت بغير الحبِّ، لتعلن انتصارًا يرتكز على مفهوم الإنسانيَّة المجرَّد.
4.00
-
لُطْفَهُ وَسِدْرة
تقف السدرة بصلابة، تتشبث جذورها في أرض جافة، وتتفرّع أغصانها مِن جذع صلبٍ قاسٍ، وتتكاثف أوراقها تحت أشعة شمس حارقة وتثمر.
نُولَد نحن بتناقضاتنا، نحيا لحظات فرح وحزن، مشاعر رضًا وغضب، أوقات شدٍّ وجذْب، فرادى ومجتمعين، تحت وطأة أيام تمضي، وزمن لا يعود.
ونعيش بفضل اللطيف وحده، ونسائم لطفه تثمر سدرة ونعيش نحن.
0.00
-
لو نفعني التمني
لو نفعني التمنِّي لما كان لحكايتي معها نهاية.
لو نفعني التمنِّي لما فارقَت عيني لحظة.
لو نفعني التمنِّي لتمنَّيتُ سارة ابنتي.
لو نفعني التمنِّي لما جاريتُ حظَّنا العاثر.
لو نفعني التمنِّي لراجعتُ حساباتي ورتَّبتُ أولويَّاتي.
لو نفعني التمني لزرعت لها دروب الوصل بالورود.
لو نفعني التمنِّي لكتبتُ لها قصائد الحب التي تتمايل مع أحلامي.
لو نفعني التمنِّي لما كتبتُ لكم أشكو أحوالي.
لو نفعني التمنِّي لكان لكلٍّ منَّا حكاية كتبتُ نهايتها كما أتمنَّى.
4.00
-
لو نفعني التمني - الجزء الثاني
لو تعلم يا عمر، سأحبك حتى لو كان لحكايتي معك نهاية.
لو تعلم يا عمر، إنك لم تفارق قلبي لحظة.
لو تعلم يا عمر، كم تمنيت سارة ابنتك!
لو تعلم يا عمر، كم كرهت حظنا العاثر!
لو تعلم يا عمر، لقد راجعت حساباتي ورتبت أولوياتي.
لو تعلم يا عمر، كم ندمت علي قطع دروب الوصل!
لو تعلم يا عمر، قصائد حبك تتمايل مع أمنياتي.
لو تعلم يا عمر، لك في القلب مكان الصاحب الذي أحبه والحبيب الذي أصاحبه.
لو تعلم يا عمر، الانتظار مؤلم، والنسيان مؤلم.
لو تعلم يا عمر، الحب الحقيقي هو رغبة الإنسان بوجود من يحبُّ قربه لا أكثر. ?
0.00
-
للحُب قوّة
يتحدث كتابنا هذا عن نشر ثقافة الحب بين أفراد الأسرة والمجتمع، فندعو من خلاله الوالدين إلى القيام بواجبهما التربوي بحب ورحمة، وغرس ذلك المفهوم في أذهان صغارهما، كي يخرج لنا مجتمع سليمٌ صالحٌ قويٌ وناجحٌ .
وندعو من خلال الكِتَاب أفراد المجتمع أن يتحرروا من كل ما قد يورِّث في نفوسهم الأحقاد والضغينة التي تجعل من حياتهم حياةً بائسة، فنريهم الجانب الأجمل والأروع حينما يكون الحب هو دينهم وعقيدتهم التي يؤمنون أنهم إن لزموها سعدوا في حياتهم .
ولأهمية الحب في بناء الإنسان والعلاقات وجمال الحياة، كتبتُ هذه الكلمات لعلَّ الله أن ينفع بها بيوتنا ويسعد بها حياتنا.
سمية بنت محمد البابطين
0.00
-
لن أكون لكِ كما تريدين
جلسَت ليلى في غرفتها تتأمَّل ألبوم صورها مع محمود، وتتذكَّر أوَّل مرَّة تعرَّفَت عليه، وكيف بدأ بالتوَدُّد إليها، وكانت لا تعير كلماته أيَّ اهتمام، وكانت تظنُّ أنَّه يستلطفها فقط، إلا إنَّه يومًا بعد يوم أصبح قريبًا جدًّا منها، وانتهز فرصة بقائه معها في المكتبة بحجَّة مساعدتها بالبحث الذي كانت تقوم به عن مسرحية شكسبير "روميو وجولييت"، واعترف بحبِّه لها، فخجلَت ولَم تستطع أن تقول له إنَّها أحبَّته مِن أوَّل مرَّة نظرَت في عينيه، وركضَت وتركَت كُتبها على المنضدة.
وفي اليوم التالي أعاد إليها كتبها ودفاترها، ووجدَت فيها كلمات كَتبها لها لا تزال محتفِظة بها، فأخرجَت الدفتر، وقرأَت ما كتبه لها: "بدأتُ أحبُّ الليل لأنَّه على اسمكِ، وأحبُّ النهار لأنَّني أراكِ فيه وأتأمَّلكِ، لقد سلبتِ عقلي وقلبي ببراءتكِ ولطفكِ، ردِّي إليَّ عقلي الذي تاه بحبِّك، ودَعي قلبي ينام مرتاحًا في حضن قلبك".
0.00
-
لم تكن غيمة
كان يوماً واحداً، ولكنه كفيل بتغيير كل شيء..
مع ذلك؛ فكل هذه الفوضى ستختفي.. كل هذه الأوقات العصيبة ستنجلي.. الأوجاع التي لا تُحتمل ستنقضي.. الربيع قادم...
وإن طال شتاء هذه المرة، وكان سقوط أوراق الشجر أبكر؛ فسيكون الربيع أفضل، محملاً بالكثير من الجمال الذي يستحق الانتظار.
4.00
-
لا مكان لي بهذا العالم
دخلا الغرفة التي تتوسَّطها مساحة طول ضلعها يفوق المترين، ووقفا في المنتصف.
لَم ترفع رنا رأسها بعد، وكأنَّها لا تقف أمام زوجها الذي عاشت معه مدَّة سبع سنوات.
حمحمَت قليلًا وهي تمدُّ يدها الثانية وتضعها على صدره، بينما وضع هو يده الثانية على خصرها.
وقفَا لِلَحظة لا يحرِّكان ساكنًا، كل شيء وقف للحظة، لَم يدخل نسيم مِن الشبَّاك، لَم تعبُر سيارة على الطريق، لَم يلمع نجم جديد في السماء، كل شيء وقف ينتظر لِلَحظة.
أخذ الثنائي نفَسًا عميقًا، وراحا يرسمان بحركاتهما لوحة كأنَّها أعذب أعمال دافينشي وأجملها.
خطوات لطيفة تقبِّل الأرض مِن جبينها، وأنفاس حارة تزيد صوت الموسيقى عمقًا ورغبة، وهدوء تام كأنَّ المسافة بينهما لَم تتغيَّر ولو مليمترًا واحدًا.
صارا جسدًا واحدًا، معنًى واحدًا، وجودًا واحدًا، وغاية واحدة.
هما هناك الآن، ولا شيءَ يهمُّ في العالم سِوَى أنَّهما هناك الآن معًا.
0.00
-
لا أحد على ظهرها يؤتمن
ستجد هنا قصَّة المرأة التي تُشكِّل العامل الأبرز في المُجتمع، فضلًا عن أنَّ مُجتمعنا العربي بخاصَّةٍ أصبح يعيشُ حالةً مِن التَّدَهوُر الأخلاقي والقِيَمي؛ فقد كانت المرأة وسط كلِّ هذا التَّدَهوُر الأخلاقي والتَّزعزُع القِيَمي تُعاني مِن عدَّة صعوبات.
حياة مفروشة بالأشواك، محفوفة بالِمحَن؛ إذ إنَّ جميع التحدِّيات التي تتعرَّضُ لها والقُوَى التي تتربَّصُ بها كثيرة ولا تتوَقَّف على جميع الأصعدة، ولعلَّ مِن أبرزها جرائم الاغتصاب، والخيانة الزوجية.
هذه الجرائم التي تُشكِّل العامل الأبرز والأهمَّ حتَّى صارت بمثابة الوباء الذي يكاد يفتكُ بحياة المرأة، ولعلَّ المجتمع مِن العوامل التي تساهم في هذا التهديد.
4.00
-
لا.. ما ضاع عمري
أحببتُ ابتسامته التي لا تفارقه، أحببتُ كلامه الجميل، وهدوءَه الصافي، وروعة أدبه، وخُلقه الحسَن.
أحسستُ أنَّ الله عوَّضني عن تلك السنوات العجاف.
مَن قال إنَّ الحب لا يأتي بعد الزواج فليسألني أنا!
مَن قال إنَّ العشق لا يكون بين الزوجين فلينظر في حدقة عيني أنا، وليستمع إلى قلبي أنا!
لقد سلبَ عقلي وروحي وقلبي، وأصبح هو حياتي وكياني وسلوَتي ودنياي كلّها.
لأوَّل مرَّة أتمنَّى أن تنتهي ساعات العمل سريعًا لِكَي أعود إليه، لِكَي أنظر في وجهه، وأستمتع بعذب حديثه.
4.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
