-
ضائعة في الصدى
يمكن أن تكون العواطف ساحقة ويصعب تفسيرها. تُلعَن مليكة بقوتها المتزايدة في التعاطف والتي تمنحها القدرة على الشعور بمشاعر الناس، وبتفكير عميق مع نفسها أيقنتْ أنَّ ما تشعر به لَم يكن لعنة، بل كان أعظم نعمة
0.00
-
من قمم النعيم إلى أعماق اليأس
“كاسي” فتاة يونانية، حياتها الاجتماعية مقيّدة، وبالرغم من ذلك، فإن لها روحٌ حرة، فهي تريد أن تتمتع بكامل حريتها مثل أصدقائها ورفاقها الأستراليين، ولكن والدتها ترغب في أن تتزوج ابنتها من شابٍ يوناني في أقرب وقت. “كاسي” دائماً ما كانت تعصى والديها، وتخرج دون موافقتهم. حتى وقعت في حب شابٍ أيرلندي، كذلك هو يبادلها الحب، ويتمسك بها ويرفض رحيلها عنه. والدة “كاسي” لا تقبل تلك العلاقة. ويبدأ تصادم الثقافات المختلفة بينهم؛ فهل سيكون حبهم قوياً للتغلّب على كل هذه الصعاب، وأن ينجحوا في الزواج؟ يتعرض زوجها “جاك“، لنوبةٍ قلبية قاتلة، مما يجعلهما معلقين في منتصف الطريق، بين السماء والأرض، فهي ترغب بألا تتخلى عن زوجها الذي يتوسل لها ألا تتركه وحيداً، كذلك هي تسمع صوت أطفالها ينادونها ويريدونها أن تعود لهم.
20.00
-
المرسوم الديني
كل شيء مقرر له أن يحدث. لا يوجد صدفة أو حادثة. كهذا الاجتماع وهذه المحادثة وهذه المشاعر. كل هذا كان مقرراً أن يحدث، وبالأخص معنا.
0.00
-
يوميات ربة منزل مشتَّتة الذهن في دبي
تعرَّفوا على بريتاني بلوم، وهي أم لثلاثة أطفال تعيش بعيدًا عن موطنها، وهي واثقة مِن أنَّها ستجعل حياتها في الصحراء مثاليَّة إذا استطاعت:
أ - خسارة وزنها الزائد منذ قدومها إلى دبي.
ب - ضبط أدوات الإشراف العائلي على أجهزة أطفالها.
ج - وقف خدمة صفِّ السيارات.
د - اكتشاف ما يجب أن تفعله بنفسها الآن بعد ملاحقة زوجها إلى دبي، وخسارته لامرأة أخرى.
في بداية العام قرَّرَت بريتاني أنَّ الوقت قد حان للوقوف على قدميها بنفسها، وبينما تكافح عبر النجاحات والإخفاقات في حياتها المنفردة حديثًا في الصحراء، وتحاول أن تتجاهل تسمية "الزوجة المتروكة" التي تكرهها، تلجأ للحصول على الدَّعم مِن أربعة أصدقاء مختلفين تمامًا، أدريان، وناتاشا، وأوَّل صديق سابق لها، وزجاجة بروسيكو.
مرحبًا بكم في مذكِّرات بريتاني الأولى: عام مليء بالأحداث - مع بعض الإخفاقات - بالإضافة إلى إعادة اكتشافات.
0.00
-
دقات الساعة
هل يمكن للطبيبة إزالة الفصل المؤلم من حياتها؟ فصل وقوعها في حب صديقها. فصل خسارتها لحب حياتها. الفصل الذي تتمنى معرفة المجهول لتقرر حقًا ما يجب فعله، متى، وكيف تفعل ذلك.
ما يجعل دكتور موند قادرًا على تحمل كل هذا الألم هو إيمانها القوي بأن الله قد خطط لكل شيء في حياتنا، ويجب علينا كبشر أن نقبل قدرنا.
هذه الرواية تلامس الألم وتنقله إلى صفيحة واسعة من الطاقة التي تدفع إمكانات الإنسان وتساعدنا على معالجة أي ألم وأي جروح وأي ذنب.0.00
-
أعيدي خاتمي
جين: تبًّا! ما هذا؟!
وقع نظرها على ما سطعَت أشعَّة الشمس بقوة عليه (خاتم ألماس ضخم).
شنَّ الملياردير الإيطالي ألكسندر حملة للبحث عن خاتم زفاف والدته الراحلة في قرية بريطانية، والذي أهداه شقيقه لسائحة بريطانية لا تملك عقلًا، وعندما طالَبَها بإرجاعه أخبرَته أنَّها ألقَت به في قمامة في رحلة مع أصدقائها في الريف، وكادت أن تفقد عقلها عندما أخبرها أنَّ ما ألقَت به يساوي ثروة كبيرة، فقد ظنَّت أنَّه تقليد مِن الزجاج؛ إذ لا يمكن لشخص عاقل التفريط به لأجنبية!
0.00
-
+964
هاشم الهاشم، عراقي ويحمل جنسيَّةً ألمانيَّةً، غادَر بلده العراق قبل سنواتٍ، واستقرَّ في ألمانيا عند خاله، وبعد فترةٍ انفصل عن عمل العائلة، وبدأ بتِجارته الخاصَّة.
اليوم أصبح هاشم في الأربعين مِن عُمره، لَم يتغيَّر كثيرًا عمَّا كان عليه قبل خمس عشرة سنةً، غير أنَّ الزَّمن ترك على جسده بعض آثاره، مثل فقدان الحركة في إحدى أصابع يده اليُسرى بعد أن أُصيب برصاصةٍ في يده، وتغيَّر لون شَعره الأسوَد بعد أن غزَتِ الخُصَل البيضاء رأسه، وأصبح اللَّون الرَّماديُّ طاغيًا مع احتفاظه بكثافته، ومع بعض العلامات التي اكتسبها في مُواجهاته المباشِرة مع مُنافسيه، وقد ترك بعضُ خصومه آثارَهم على وجهه وفي أماكنَ متفرِّقةٍ في جسده، وعجزَتِ السَّنوات عن مسح آثار تلك النُّدوبِ مِن جِسمه ومِن ذاكِرته.
0.00
-
جدار الملح
تجسد الرواية وجود حياتين، الأولى جميلة يعيشها الشاب (علي) ببراءة، والأخرى يعيشها بعد أن يُصْدَمَ بحقيقة الأشياء؛ حينما يبحث الشاب الذي نشأ في قرية فقيرة عن الحب والحياة فيواجه جدراناً تفصله عن ذلك.في دوامة الفوارق الطبقية يخسر (عليٌّ) صديق عمره سعد وحبيبته منيرة، ويتحول إلى عاطلٍ عن العمل بعد تخرجه. يتغير طعمُ الحبِّ، فيقرر النزول للشارع مع صديق عمره حسن، ومع المطالبين بحقهم في العمل، فيُعْتَقَل ويحقق معه صديق عمره الذي تخرج وصار ضابطاً.
تلتبس مفاهيم الحياة لديه، فيوافق على شروط صديق عمره للخروج من المأزق بأن يقطع علاقته بحبيبته منيرة وهي أخت سعد.
يكتشف أن جدار الملح الذي كان يتلمسه زوج عمَّته الأعمى وهو يودِّع ولده الوحيد ما هو إلا ذاكرة حقيقية للألم. لكن تلك الذاكرة تتحول إلى نجاح بعد أن يجسد ذكرياته في لوحات فيتحول لفنان مشهور.
0.00