-
رواية غير
لطيفة في غرفتها وقد استعدت بكامل لبسها للذهاب للعمل وبيدها سندويشة صغيرة، وهي تقلب بعض الأوراق. تضع ما يتبقى من السندويشة في الصحن وترتشف رشفة شاي وهي تأخذ أوراقها. نشاهدها وهي متجهه لتلبس حذاءها وهي تعرج عرجة خفيفة ملحوظة. تلبس حذاءها، الذي اختلفت فيه الفردة اليمين، عن الفردة الشمال، والذي هو مصنّع خصيصاً لذوي الاحتياجات الخاصة. تلبس الحذاء، تسير شبه طبيعية. تخرج وتقفل باب الغرفة خلفها.
50.00
-
سفاح في أروقة الماضي
- الجريمة أصبحت واقعاً لا مفر منه.. هي الحرب التي تبدأ من شعلة، ثم يتطاير شرارها لتصبح حريقاً جباراً في قلب الإنسان، الذي أصبح جمراً بارداً، ثم رماداً. القوة والسلطة سمٌ يغتال أصحابه.
40.00
-
سر خلف اللوحة
قصة يتخلَّلها الغموض.. تجمع بين طالبة طبٍّ مغترِبة تصادف طبيبًا غامضًا تلاحقه المصائب.. بدأَت بلوحة فنيَّة في المنتزه، وانتهَت بعاصفة مِن الأحداث.
50.00
-
صغيرتي ميلا
بصفته ملاكمًا محترفًا، يرى يمان أنَّ تصدِّيه لضربات الخصم لا تكفي للمواجهة، وسقوطه أرضًا ليس مِن مصلحته، فالدافع الذي يقاتل مِن أجله أكبر بكثير مِن النَّصر، فهو يقاتل في حلبة الحياة التي تحتِّم عليه البقاء صامدًا، ليس مِن أجله، بل مِن أجل ميلا.
يمان وميلا حكاية تتجلَّى فيها أسمى وأنقى وأجمل معاني الحبِّ بين الأب وابنته، فهي حياته التي يعيش مِن أجلها، وهو حبُّها الأبدي والوحيد، كِلاهما سَنَدٌ وظَهر للآخَر، إذا انهارَ أحدهما فالآخَر ليس له وجود.
وعلى الرغم مِن الصُّعوبات التي تواجه ميلا منذ رحيل والدتها، فإنَّ يمان يحاول جاهدًا استيعاب تقلُّباتها المزاجيَّة بكلِّ حبٍّ، ولكنَّ أسلوبه هذا يثير غضب عائلته، فمِن وجهة نظرهم أنَّه يُفرِط في تدليلها، ومهما كانت علاقته قويَّة بابنته فهي بحاجة إلى أمٍّ، ولا سِيَّمَا أنَّ ميلا لَم تعُد صغيرة.
70.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
