-
فرحة الوصول
لا تخف من الحلم. كنت فتاة من الطبقة المتوسطة واليوم أعيش أحلامي.. إنه أمر لا يصدق بالنسبة لي تقريبًا! ويثبت أن كل شخص لديه فرصة؛ إذا تمكنتُ، فيمكن لأي شخص أن يتمكن. من خلال تجربتي وفشلي ونجاحي تعلمت أشياء كثيرة في الحياة، ولكن أهم شيء هو عدم وجود بديل للعمل الجاد، وخلفيتك لا تقرر مستقبلك.. كل ما أعرفه هو العمل بجد، والله يساعد أولئك الذين يساعدون أنفسهم. في الحياة التي نصل إليها أمر مهم، وليس من أين أتينا، مثل زهرة اللوتس. الحياة تفضل الإنسان العنيد.. ارتكب الأخطاء، وتعلم منها، وكن إنسانًا.. كن أنت. كفاحنا يحدد نجاحنا.. آمن بنفسك وبحلمك. مع تقدمنا في السن، مع الاستفادة من الخبرة... نبدأ في ملاحظة أن معظم الأشياء لها تأثير دائم ضئيل على حياتنا. الأشخاص الذين كنا نهتم بآرائهم كثيرًا من قبل لم يعودوا موجودين في حياتنا.. الرفض الذي كان مؤلمًا في الوقت الحالي قد نجح بالفعل في تحقيق الأفضل. كثيرًا ما يقول الناس "أنا محظوظ جدًا". لكن، أتعلم ماذا، لقد عملتُ بجد لأصبح محظوظًا!
40.00
-
أخبار التلفاز 3.0
مستقبل الأخبار التليفزيونية الآن.. هل أنتَ مستعدٌّ لها؟ الأخبار التليفزيونية التي لعبتْ دورًا حاسمًا في أكثر الأحداث أهميةً في العالم ، مِن الحروب والزفافات الملكية، إلى الخطوات الأولى للبشرية على القمر في خِضَمِّ ثورة تعمل بالطاقة الرقمية. في سنواتها الأولى كانت الأخبار التليفزيونية حكرًا على الشركات الكبرى والمذيعين الحكوميين الذين سيطروا على ما يُبَثُّ على الهواء ومتى. ثم مكَّنَ التقدُّم التكنولوجي في الثمانينيات المليارديرات، مثل تيد تورنر، وروبرت مردوخ مِن المشاركة في القنوات الإخبارية على مدار أربع وعشرين ساعة في جميع أنحاء العالم عبر الكابل والأقمار الصناعية. اليوم نعيش في تكرار ثالث مضطَّرب: البث عبر الإنترنت ، والذي يغيِّر جذريًّا طريقة إنتاج التليفزيون ومشاهدته وتسليمه. لقد خفضت بشكل كبير ساحل الدخول إلى ما كان ذات يوم مجالًا حصريًّا للحكومات والشركات متعدِّدة الجنسيات، وكبار رجال الأعمال، بحيث يمكن لأيِّ شخص تقريبًا الآن إعداد أخبار عالمية خاصَّة به.. بمن وبماذا يمكننا أنْ نثق؟ في هذه الدراسة المحفِّزة والموثوقة يناقش ظفر صديقي – الذي أطلقَ وأدار أربع قنوات إخبارية عبر ثلاث قارات – الآثار العميقة لهذه القناة الجديدة، ويستهدف روَّاد الأعمال وطلاب الإعلام والمطَّلعين على الصناعة وأي شخص مهتمّ بالأخبار التليفزيونية وتأثيرها على البشرية، وهو بمثابة دليل خطوة بخطوة لإطلاق قناة إخبارية في العصر الرقمي. يقولون إن الثورات لا تأتي بدليل.. هذا واحد يفعل: "إذا كنتَ تعتقد أنَّ الثورة الرقمية في الأخبار تشير إلى نهاية القناة التليفزيونية التي تعمل على مدار أربع وعشرين ساعة، فاقرأ هذا الكتاب، وفكِّر مرةً أخرى.
50.00
-
خمسة وعشرون
هذه مجموعة من القصائد المكتوبة كردِّ فعل على الأحداث التي حدثت خلال أحد عشر شهرًا، والتي كانت نقطة انتقالية بالنسبة لي. شكّلت هذه الأشهر أفكاري ومعتقداتي، واختبرت سلامة عقلي بطرق مختلفة. كتبت القصائد في سلالم المطار، حيث سقطت أفكارٌ لا نهاية لها.
35.00
-
عشرون عاماً مضت
ستتحلحل الأمور وتتسهل عندما تتجاوز العقبة العشرين (قال الوحي). تراكمات حَوَتْ مصائب وبلايا استمرت حتى شارفت على أن تكمل عشرين سنة من المحن المنصبة عليها. عملية بحث أسطورية لإيقاف دقات الساعة وطقِّ الأقفال. عشرون قصيدة هجائية وعشر مقالات عن العواطف المتأرجحة.
40.00
-
الحب غير المكتمل
حلمنا معًا
وتجَوَّلنا حول ممَرَّات لندنسافرنا إلى سويسرا معًا
وكنَّا نعتبرها جنَّتنالقد أحبَبنا باريس
وبدأَت علاقتنا بحديث عن مدينة الحبحلمنا بالعديد من المدن
معًا..استقررنا في كولورادو
في منزل أحلامناولكن في النهاية
كان لدينا وجهتان نهائيَّتان مختلفتاننحن بعيدان عن بعضنا البعض
وأحلامنا لَم تتحَقَّق
30.00
-
حكايات غير مسموعة: مسارات إلى الحقيقة
تمتع آرثر بأفضل مافي الحياة عندما كان طفلاً حتى حدث مالم يكن متوقع. اختفى والده في المحيط ولم يجرؤ أحد على البحث عنه. كان الكل خائفا من حكايات الضياع في المحيط التي لم يعد يتم الحديث عنها الآن. وبعد عشر سنوات، كونه أصبح شابًّا، كان آرثر مستعدًّا أخيرًا لمواجهة المحيط وشرع مع أصدقائه في البحث، على أمل العثور على والده.
45.00
-
بلا عنوان في الوقت الراهن
رحلةٌ..
من خلال مصاعب الحياة.
الصراعات..
الظلَّام الذي في الداخل..
الحقوق..
الأخطاء..
إلى لحظة..
لحظةٍ بسيطةٍ
من الوضوح،
يؤدي إلى
اكتشاف الذات.
لكلٍّ منَّا رحلاته الخاصَّة في الحياة: مساراتٌ أُجبرنا على سلوكها، وممرَّاتٌ نكافح مِن خلالها جميعًا.
يُحيط بنا الظلام، ويأكلُنا ببُطء، والظلمة في داخلنا تصرخُ بأسماء كل خطيئة.
كل ليلةٍ مضطربة، كل يومٍ متعب، كل عراكٍ بالدموع، وكل كلمةٍ لم نتمكَّن من قولها.. الحقوق والأخطاء.
الأحزان وحسرات القلوب، الأوقات التي اضطررنا للعب فيها، كل أخطاؤنا.. كلٌّ منهم.. كل شيءٍ يؤدّي إلى لحظةٍ.. تغيَّرَ كلُّ شيء.
لحظة تمثل فصلًا جديدًا في حياتنا.
لحظة الوضوح؛ حيث نرى الحقيقة أخيرًا، حيث نرى أنفسنا أخيرًا.
لحظة؛ حيث يتعيَّن علينا اتخاذ قرار، لحظة اختيارٍ تؤدّي إلى اكتشاف الذَّات وتمثّل رحلةً أخرى.
رحلة جديدة، مثل كل رحلاتنا الأخرى؛ الظَّلام والضَّوء، قتال بعد قتال، لا شيء صحيح، لا شيء خاطئ..
وكانت هذه العدالة طوال الوقت..
طريق يجب أن نسلكَه من أجل مَصلحتنا حتى نتمكَّن أخيرًا منَ الرؤية..
طريق لك.. طريق لي!
35.00
-
نحن كالنسور
يدور هذا الكتاب حول استكشاف الذَّات والبحث عن الحريَّة أو شفاء الرُّوح.
كتبتُ ما شعرتُ به، وما رأَيتُه، وما تخيَّلتُه خلال رحلات حياتي الماضية، مِن الحبِّ والعلاقات إلى الحنين إلى الوطن، مِن حبِّ الذَّات إلى تحرير العقل.
30.00
-
يوميات ليلى وسلمى
أَنَا لَيْلَى، عُمْرِي عَشْرُ سَنَوَاتٍ، أَدْرُسُ فِي الصَّفِّ الْخَامِسِ، شَعْرِي أَسْوَدُ طَوِيلٌ، وَأَرْتَدِي نَظَّارَاتٍ، أُحِبُّ الْقِرَاءَةَ وَالرَّسْمَ.
وَهَذِهِ أُخْتِي (سَلْمَى)، تَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ سِتَّ سَنَوَاتٍ، فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ، تَمْلِكُ شَعْرًا حَرِيرِيًّا نَاعِمًا.
هِيَ فَتَاةٌ نَشِيطَةٌ وَمَرِحَةٌ، تُحِبُّ اللَّعِبَ مَعَ أَصْدِقَائِهَا كَثِيرًا.
حَيَاتُنَا الْيَوْمِيَّةُ مَلِيئَةٌ بِأَحْدَاثٍ جَدِيدَةٍ نَتَعَلَّمُ مِنْهَا دُرُوسًا وَعِبَرًا.
35.00
-
يوميات آيسن في المدرسة
تدرس آيسن وأصدقاؤها في مدرسة عالمية تضم جنسياتٍ ودياناتٍ مختلفة.
ستأخذكم هذه اليوميات في رحلة قصيرة مميزة وممتعة.. تحب آيسن وأصدقاؤها المدرسة، واللعب، والمرح... ولكن خلال اليوم تحصل أحداث تتعلم آيسن وأصدقاؤها من هذه الأحداث درساً مهماً.
لدى آيسن عشرة يوميات تشارككم إياها.. هيّا لننطلق ونبدأ الرحلة مع صديقتكم آيسن...
55.00
-
يوميات عفريت في ألماطي
إن شعباً عريقاً كالشعب القازاقي حَظِيَ بمراحلَ مختلفة، وَاحْتَكَّ بقوميات متعددة، أثَّر فيها وتأثَّر بها، أعطاها وأخذ عنها، فأضاف إلى موروثه ما يتناسب مع معتقداته ويتجانس مع فكره وأسلوب حياته؛ ليصبح الآن من أكثر القوميات ذات العمق الحضاري والتراثي.. والذي بات تراثه تراثًا للإنسانية جمعاء، بما أخذ من قوميات أخرى، وبما أضاف إليها.
والحقيقة أنني لم أجد شعبًا يحترم عادات وتقاليد وتراث الأجداد، ويمجد السابقين ويقدرهم، ويفخر بهم، ويمنحهم ما يستحقون من التقدير والتبجيل – بل أقول والتقديس – كالشعب القازاقي.
50.00
-
يودايمونيا
توقَّفَ عَن الكتابة ليس لأنَّ مخيِّلَته نضبت مِن الأفكار، بل لأنها ازدحمَتْ بها وبدأت تتصارع...!
طَلَب مِن الخادِم أخذَه إلى السرير لينهي هذا الصراع...
هو النوم الذي يُنسينا أَلمَنا، ويجعلنا نحلمُ بما هو أفضل..
وكأنه هروبٌ إلى حيثُ الَّلا شيء!
35.00
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط
