حوار مع المتنبي

تم التقييم بـ 4.00 من 5 بناءً على تقييم 2 من العملاء
(مراجعتين)
غلاف عادىكتاب إلكتروني
إزالة
FacebookTwitter
رمز SKU المنتج: غير محدد التصنيف:

الوصف

في عصرنا هذا، عندما أنظر إلى أرفف المكتبات، وفي أقسامها الأدبية بالتحديد، أتساءل: هل مِن أملٍ في اقتحام الجيل الجديد لهذه القلاع المشرَعة للنظر في كنوزها مِن التراث الإنساني، ثم التأمل في أسباب انصرافهم عنها؟

 والإجابات المحتملة ربما تدور حول عدم جدواها، وصعوبة فهمها، وكثرتها وتنوعها، وكِـبَر أحجامها، وضيق الوقت، والتأسيس الضعيف ثقافيًّا للأجيال الجديدة في مؤسسات التعليم، والتربية الارتجالية للأجيال الجديدة في أسَرِها، والفضاء الإعلامي الضحل والذي تديره المصالح التجارية لا غيرها، وندرة وضعف المبادرات الإصلاحية…

  هذا الكتاب محاولة لجذب الأجيال الجديدة إلى تلك الكنوز بأسلوبٍ جديدٍ مبتكر، قد يفتح الباب لأفكارٍ إبداعيةٍ أخرى تهدف إلى تغيير الوضع القائم الذي يتفاقم بسرعة.

 يجب تصحيح الاعتقاد السائد بعدم أولوية الثقافة العامة، وهو الفهم السلبي الذي أدَّى إلى انحسار دورها التربوي في بناء الشخصية الوطنية، وهذا ما نراه جلـيًّا في كل موقفٍ ومشهدٍ اجتماعيّ يوميًّا.

الـمـؤلــف مـن الـنـاحـيـة الـمـهـنـيـة؛ اقــتـصـادي يـحـمـل درجـة الـمـاجـسـتـيـر فـي "اقـتـصاديـات الـتــنـمـيـة" مـن الـولايـات الـمـتـحـدة الأمـريـكـيـة، وقـد مـارس هـذا الـعـمـل حـتـى بـلـغ سـن الـتـقـاعــد. وهو ذو مـيـولٍ وهـوايـاتٍ كـثـيـرة، حـتـى أنـه لـم يـعـرف كـلـمـة "فـراغ" طـوال عـمـره، والـقـراءة لـوحـدهـا تـأخـذ مـنـه سـت سـاعـات عـلى الأقـل يـومـيـاً، فهـو يـقـرأ فـي كـل الـمـجـالات؛ لأنـه يـرى تـرابـطـاً وثـيـقـاً بـيـن جـمـيـع الـتـخـصصات لا يـمـكـن فـصـلـه، وإن حـدث هـذا الـفـصل فـهـو يـحـدث خـلـلاً مـؤثـراً فـي شـخـصـيـة الــفــرد وفــكــره، ومـع ذلـك فـهــو يــؤمــن بـأهــمــيـة الــتـخـصص الـرئــيـس، إلـى جـانـب الــتـخـصصات الــفــرعــيــة.

عـاشـق لـلأدب مـنـذ طـفـولـتـه، يـنـظـم الـشـعـر ويـكــتـب الـقـصـة، ولـه خـواطـر وتـأمـلاتٍ كــثـيـرة ومـتــنــوعـة، إلا أنـه خـلال الـسـنـوات الـعــشـر الـمـاضـيـة اسـتـولـى مـوضوع الــتـربــيـة عـلى كــل فـكــره وجـهـده ووقــتـه، فــبـعـد تـأمـلٍ طـويـل، تـوصـل إلـى قـنـاعـة تـامـة بـأن الـتـعـلـيـم ومـخـرجـاتـه (غـالــبـاً) لا تـضـيـف إلـى الـحـيـاة شـخـصيـة مـتـكـامـلـة مـتـمـيـزة (وإن كـانـت مـتـخـصـصـة)، وأن هـذه الـشخـصية مـهـمـا بـلـغـت مـن الإنـجـاز عـلـى الـمـسـتـوى الـعـلـمـي ودرجـاتـه، تـظـل نـاقـصة تـربـويـاً، وهـذا الـنــقـص مـن الـصـعـب تـداركـه فـي عـمـرٍ مـتــقــدم؛ لأن الـوقــت الــدقــيـق والــمـفـضـل لـتـأســيـس الـشـخـصيـة هـو سـنـوات مـا قــبـل الـمـدرسـة، وبـالــذات الـسـنـوات الـثـلاث الأولـى مـن عـمـر الإنـسـان. هـذا مـا دفـعـه إلـى تـألـيـف كـتـاب مـن جـزئـيـن حـول هـذا الـمـوضوع (تـعـلـّـمـي ولا تـعـمـلـي) و (الـحـي الـسـكـنـي) .كـذلـك هـو مـهـتـم بـمـوضوع دراسـات الـديـن الـمـقـارن ومـقـاصد الـشـريـعـة، وألـف كـتـابـاً (واضربوهن) يـبـحـث فـي الآيـة 34 مـن الـسـورة الـرابـعـة فـي الـقـرآن الـكـريـم ( الـنـسـاء )، وهـو يـبـحـث الآن في الـدور الاجــتــمـاعـي لــلــديــن.

معلومات إضافية

الوزنغير محدد
التنسيق المتوفر

,

مراجعتين لـ حوار مع المتنبي

  1. قُيم بـ 4 من 5

    يهدف الكتاب إلى تقديم نوع من التراث ( الشعر ) بأسلوبٍ جديد ( خفيف ) ليكون مقبولاً لدى الأجيال الجديدة ، وضمنه شروحاً وافية حتى يسهل عليهم استيعاب شعر المتنبي ، وسأل أسئلة تبعث الحيوية في الحوار ، وتناسب المرحلة ، وإن كانت الفكرة ليست جديدة ؛ إلا أن الجديد هو نوع الأسئلة وإدارة الحوار ، والحوار شمل جميع المجالات التي تمس حياة المتنبي ، وكانت الإجابات موافقة إلى حدٍ بعيد مع الأسئلة ، وهي مجموعة مختارة من أفضلل ما قال المتنبي من شعر ( الحكمة تحديداً ) ، هو كتاب لا يتجاوز المئة صفحة ، ولكنه يحوي المئات من الأفكار والأخيلة ، واللحظات الممتعة . ولا يفوتني الإشادة بالإخراج الجميل . قد يكون من أفضل الهدايا للأحبة والأصدقاء ، وللشباب تحديداً ؛ لعله يكون فاتحة خير لإجتذابهم إلى التراث الذهبي المغبر ( فإن معدن الذهب الرغام ، كما يقول أبو الطيب ) . أوصي به كثيراً .

  2. قُيم بـ 4 من 5

    الفكرة ليست جديدة ، ولكنها استفادت من محاولات الآخرين ؛ من خلال تناسب الأسئلة مع الأجوبة ( شعر المتنبي ) وتطرق الأسئلة لمواضيع جديدة وحديثة ، تراوحت بين العمق والمتعة . أوصي الشباب به .

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *