يلتقي بعض الناس بالصدفة، بينما يلتقي آخَرون لأن الحياة كانت تقودهم بهدوء نحو بعضهم.
في هذه القصة، تتقاطع مسارات عدد مِن الغرباء، كلٌّ منهم يحمل شظية مِن ماضٍ لا يكاد يتذكَّره، في لحظة يتغيَّر فيها كلّ شيء مِن حولهم.
إنهم لا يعرفون بعد سبب انجذابهم لبعض، أو سبب شعورهم بأن لحظات معيَّنة تبدو مألوفة بشكل غريب.
لكن مع كل خطوة، يبدأ الماضي والمستقبل في التردُّد عبر الحاضر، موجِّهين إيَّاهم نحو حقيقة تنتظر أن تُكشَف.
قصَّة عن التوقيت والقدر والخيوط الخفيَّة التي تربط الأرواح ببعضها عندما يحين الوقت المناسب أخيرًا.






