نجد في هذا الكتاب معاني عديدة وآفاقًا جديدة عن الحياة، تشدُّنا وتزيدنا شوقًا للتعرُّف عليها، ومتعة للغوص فيها، والعيش في أحداثها؛ حيث إنَّنا جميعًا نعيش على هذه الأرض وكأنَّنا نطوف على مسرح الحياة.
بعضنا أبطال، وبعضنا حضور، وبعضنا مع الأسف كومبارس، وهم الذين لا يعرفون موقعهم بالحياة، فيقلِّدون الغير ويعيشون للغير.
وهناك أيضًا النُّقَّاد، ولن نرضيهم مهما فَعَلنا، فما علينا إلا أن نختار دورنا برَوِيَّة، ولا نتأثَّر بالغير، ولا نبرِّر للغير، كما علينا أن نتحمَّل نتيجة خياراتنا وتأثيرها علينا عاجلًا أو آجلًا.
كما نجد مِن خلال هذا الكتاب كثرة التقلُّبات في الظروف الحياتية، وكيفيَّة التعامل معها، والتكيُّف بها، والإيمان الكامل بأن كل ذلك سيمضي ولا يجب أن يزيدنا إلا قوة وصلابة.
الإيمان الكامل أن مع العسر يسرًا..
الإيمان الكامل أن بعد العتمة نورًا..
وأنَّ لكلِّ شيء بداية ونهاية، كما الحياة.






