يحمل كلُّ إنسان في داخله إرثًا فريدًا، قصة تنتظر أن تُكتَب، وهدفًا يتوق إلى التحقُّق.
سيستجيب البعض لهذا النداء بشجاعة وعزيمة، ويصنعون مصيرهم بالمثابرة والشغف.
سيبنون على أحلامهم، ويحوِّلونها إلى واقع، وينقلون حكمتهم وإنجازاتهم وقِيَمهم إلى الجيل القادم، تاركين بصمة لا تُمحى في العالم.
لكن هناك آخرون – رغم ما يملكونه مِن مواهب – يتردَّدون، يعيقهم الخوف أو الشكُّ أو الظروف.
قد يلمحون إمكاناتهم، لكنَّهم لا يجرؤون على السَّعي وراءها، تاركين إرثهم حبيسًا، مدفونًا معهم في القبر.
الخيار كما هو الحال دائمًا يكمن في داخل كلٍّ منَّا، أن نحلم بجرأة، وأن نتصرَّف بحزم، وأن نضمن ألَّا يكون إرثنا إرث ندم، بل إرث إلهام وتغيير لمَن يأتي بعدنا.






