كان صيفًا مصيريًّا، فقد أعلنتُ تحدِّيًا لنفسي، وودَّعتُ صديقتي المقرَّبة، واتَّفقنا على ألَّا تعود مِن إجازتها حتى تنتهي مِن كتابة روايتها.الحقيقة هي أنني وعدتُ نفسي أولًا، وبدأتُ في سباق مع الزمن.كنتُ في صيف الصفّ العاشر في ذلك الوقت؛ لذا اشتعل حماسي لإنجازها قبل أن أبلغ الخامسة عشرة مِن عمري.كنتُ الوحيدة التي تبحث في موسوعة بريتانيكا لاختيار موقع الأحداث وقراءة المعلومات عن الطبيعة المكانية. وعلى الرغم من معرفتي المتواضعة باللغة الإنجليزية، كنت أجمع بعض المقالات العلمية عن إسكتلندا.هناك شيء على هذه الأرض يشبهني كثيرًا.لقد تمَّ إنجازه بالفعل.. كتبتُه في غضون أيام قليلة، وكنت أروي الأحداث كما لو كنتُ شاهدة عليها.ربَّما كان هذا تأثير قراءاتي خلال تلك الفترة، حيث كنت معتادة منذ طفولتي على قراءة الروايات البوليسية للكاتبة الإنجليزية الشهيرة (أجاثا كريستي)، وأنا متأكِّدة مِن أنَّني قرأتُها كلَّها!






