عمارة تدرك | Austin Macauley Publishers
عمارة تدرك-bookcover

بقلم: يوسف خجا

عمارة تدرك

ثقافية
menu. 208 الصفحات التقييمات:
اختر صيغة الكتاب: اختر

سيتم شحن طلبك بعد تاريخ النشر* 30-01-2026

*متوفر مباشرةً من موزعينا، انقر على علامة التبويب "متوفر على" أدناه

يهدف البحث إلى تطوير تصميم المدارس الحالية، وإيجاد معايير جديدة تكون أكثر مُلاءَمة للخصائص الإدراكية والمعرفية لطلاب المرحلة الابتدائية في المدارس.

كما يهدف البحث إلى جعْل المدرسة بيئة تساعد على الرفع مِن الأداء الأكاديمي للطلاب، وتحسين الصحة النفسيَّة والسلوك داخل وخارج المدرسة.

ينظر البحث في أهمِّ المفاهيم المستخرَجة مِن تصميم المدارس الحالية، ويقوم بتحليلها وتسليط الضوء عليها، ثمَّ مقارنتها مع الخصائص الإدراكية والمعرفية للفئة العمرية المستهدَفة.

اعتمَد البحث على استخراج أبرز خصائص النموِّ المعرفي والإدراكي مِن خلال مراجعة الأبحاث السابقة، بالإضافة إلى استخراج أهمِّ المؤثِّرات النفسية والسلوكية، عبر الرجوع إلى النظريَّات والمعايير المعاصِرة في تصميم المدارس لاستخراج معايير جديدة.

حلَّل البحث المخطَّطات والجولات الافتراضية التي يوفِّرها موقع مدارس التطوير، واستخراج المفاهيم التي تتوفَّر في تصميم المدارس الحالية، ومِن ثَمَّ مقارنتها مع خصائص النموِّ المعرفي والإدراكي، بالإضافة إلى ربطها والمؤثرات النفسية والسلوكية الناتجة عنها.

أهم النتائج التي توَصَّل إليها البحث:

أولًا: عدم توافُق تصميم المدارس الحالي مع الخصائص المعرفية والإدراكية العامَّة لجميع الفئات العمرية، مِمَّا يؤثِّر ذلك سلبًا على المؤثِّرات النفسية للطفل.

ثانيًا: يعتمد تصميم المدارس الحالي على تصميم موَحَّد يُعمَّم على جميع فراغات المدرسة ولجميع الفئات العمرية، مِن غير مراعاة الفروقات في خصائص النموِّ المعرفي والخصائص الإدراكية لكلِّ فئة عمرية، مِمَّا يؤدِّي إلى آثار سلبيَّة على صحَّتهم النفسية.

يوسف خجا، شغوفٌ منذ الصغر بالفنِّ والتَّصميم، مُحِبٌّ للفلسفة والثقافة.

وُلِد في مدينة جدة، درسَ فيها حتَّى الثانوية، ثمَّ أكمَل دراسته الجامعيَّة في الأردن، تخصُّص تصميم داخلي، وأكمل الدراسات العليا في مدينة جدة، تخصُّص عمارة.

تُوُفِّي والده وهو في سنِّ الخامسة، وتكفَّلَت أمُّه بتربيته.

منذ مرحلة البكالوريوس، بدأ ينمو لدَيه اهتمام خاص بالعلاقة بين البيئة المبنيَّة وتأثيرها على المجتمع والفرد.

وزاد الاهتمام أكثر في مرحلة الدراسات العليا حول قضية تأثير المباني على نفسيَّة المستخدِم وعلى إدراكه ووعيه.

تعليقات العملاء
0 الآراء
اكتب تعليقًا
سيتم مراجعة مشاركتك ونشرها قريبًا. سيتم حذف المراجعات المتعددة لكتاب واحد من نفس عنوان IP

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط