في زاويةٍ هادئةٍ مِن الحياة، وُلد عبد الله.. طفلٌ لَم يُتَح له أن يرى العالم، لكنَّه جعل مِن صمته لغةً تنطق بالحبِّ، ومِن ضعفه رسالةً تُعلِّم القوَّة.هذه الرواية ليست عن المرض، بل عن الرحلة التي تُغيِّر مَن يسير فيها، رحلة تمسُّ القلب قبل العين، وتُذكِّر بأنَّ المعجزات لا تأتي دائمًا على هيئة شفاء، بل أحيانًا على هيئة طفلٍ يفتح للأرواح طريقًا إلى الله.






