أولغا… كانت في الانتظار | Austin Macauley Publishers
أولغا… كانت في الانتظار-bookcover

بقلم: عبدالله أحمد محمود

أولغا… كانت في الانتظار

معاصرة
menu. 186 الصفحات التقييمات:
اختر صيغة الكتاب: اختر

سيتم شحن طلبك بعد تاريخ النشر* 10-04-2026

*متوفر مباشرةً من موزعينا، انقر على علامة التبويب "متوفر على" أدناه

المساحة والمسافة والطريق والعبور والرحيل، امتدادات الصحراء وجليد روسيا وفصول إسطنبول، أصوات أمواج المُحيط وهدوء معبر البوسفور، الثقافة البدويَّة القبَليَّة الاجتماعيَّة وبقايا أحلام السوفيت المُحطَّمة، السفر والتعلُّم والسبيل، دموع بغداد وآهات دمشق، وبقايا بابل حين تمتزج بصمت جبال الأطلسي الحزين، ومُعيطات مدينة نواكشوط في الحضن الإفريقي وهي تنظر تقرأ شعر رثائها على حال أمة متناثرة الزوايا، يخترقها النظام العالميّ، خطوط الزمن تتقاطع على محاور الجغرافيا متعددة الأبعاد، وأهمّ معالمها؛ التيه والضِّياع والأسئلة والانتظار، ثمَّ العائلة أولغا سيِّدة مِن مُعطيات التناقضات تخترق المدن وترسم بسمة الانتظار على معالمها، يسردُها مجرَّد إنسان عابر سبيل، يلتهم قصص الطَّريق مع قهوة صباحه وتترصَّده اللِّقاءات العابرة مُعتنقًا عقيدة الرّحل، يُحبُّ.. لكن لا يُحب أيَّ شيءٍ أكثر منَ المحفظة وما حملَت مِن أوراق بيضاء وخطوط خرائط لا تلتقي مُعطياتها، ماذا انتظرَت أولغا وكيف رتب العبور والرحيل اللقاءات؟!

وُلِد عبد الله أحمد محمود في مقاطعة تيارت، وكبر في مقاطعة دار النعيم بمدينة نواكشوط، عاصمة موريتانيا.

 وعلى امتداد رحلته الشخصية والمهنية، تنقَّل بين ثقافاتٍ وأزمنة، بدءًا مِن المغرب، مرورًا بكوريا الجنوبية والبرازيل وفرنسا، ليستقرّ به المقام حاليًّا في مدينة إسطنبول.

يصف نفسه بأنه "عابر سبيل" مستلهِمًا مِن ترحال الإنسان الموريتاني وارتباطه العميق بالصحراء وأمواج المحيط الأطلسي، حيث لقاءات التناقض ومِن شغفه الدائم بالاكتشاف والمعرفة.

عبد الله هو روح تسكنها الحكايات وتحرِّكها الأسئلة، يحمل في جعبته شغفًا متجدِّدًا بالأدب والعلوم، ويتقاطع في تجربته الفكرية ما هو إنساني عميق بما هو ثقافي وتاريخي.

 حاصل على شهادات ماجستير في الرياضيات المطبقة، واللغات والترجمة، والإعلام وعلوم الاتصال، ما يعكس تعدُّد اهتماماته وسَعيه المستمرّ نحو التعلُّم والانفتاح.

عايش مجتمعات شتَّى، فانعكسَت تلك التجارب على كتاباته التي تمتزج فيها التفاصيل الدقيقة للحياة اليومية مع رهافة الإحساس الثقافي، ليخلق نصوصًا تنبض بالتحوُّلات، وتُلقي الضوء على التناقضات والتقاطعات في التجربة الإنسانية.

 كتاباته ليست مجرَّد سرد، بل هي محاولات لتوثيق لحظات تبدو عابرة، لكنَّها في عمقها تُجسِّد بُعدًا إنسانيًّا مشتركًا.

مِن أبرز أعماله الأدبية: "أوراق لَم يغسلها المطر"، "رذاذ مِن مدينة تمطر"، "أحلام كانون وكوابيس تموز"، و"ذاكرة الغياب"، وهي أعمال تعكس تأثيرات الزمان والمكان على الذَّات البشرية، وتقف عند تخوم الحلم والواقع، والحنين والغياب.

يتقن عبد الله اللغات العربية، الفرنسية، الإنجليزية، والتركية، ما مكَّنه مِن بناء جسور تواصُل عابرة للثقافات، ومِن توسيع أثره الأدبي والفكري.

 إلى جانب كتاباته الأدبية، له مساهمات أكاديمية وصحفيَّة في مجالات متعدِّدة، ويشغل حاليًّا منصب مدير أعمال واستشاري دولي في التسويق والمبيعات، متعاونًا مع شركات في قطاعات متنوِّعة.

في كلِّ محطَّة مِن محطَّاته، يظلّ عبد الله أحمد محمود وفيًّا لذاك العبور، للَّحظة التي تتسلَّل مِن بين الأزمنة وتطلب أن تُكتَب، للكلمة التي تصِل بين عالمين، مهما بدا بينهما مِن تناقض.

بالنسبة له، لا شيء يعلو على البُعد الإنساني المشترك، فهو الرحَّالة الذي لا يتوقَّف عن السؤال، ولا يكفُّ عن الكتابة.

تعليقات العملاء
0 الآراء
اكتب تعليقًا
سيتم مراجعة مشاركتك ونشرها قريبًا. سيتم حذف المراجعات المتعددة لكتاب واحد من نفس عنوان IP

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط