حِينَ يَفْقِدُ أَرْنُوبٌ صَدِيقَتَهُ الْعَزِيزَةَ بُرْتُقَالَةَ، يَغْمُرُ الْحُزْنُ قَلْبَهُ الصَّغِيرَ، وَتَخْتَلِطُ عَلَيْهِ مَشَاعِرُ لَا يَعْرِفُ كَيْفَ يُعَبِّرُ عَنْهَا.
وَبِمُسَانَدَةِ أُمِّهِ، يَبْدَأُ أَرْنُوبٌ رِحْلَةً لَطِيفَةً لِاكْتِشَافِ طُرُقٍ بَسِيطَةٍ وَآمِنَةٍ لِلتَّعْبِيرِ عَنْ حُزْنِهِ وَتَفْرِيغِ مَا بِدَاخِلِهِ، لِيَتَعَلَّمَ أَنَّ الْمَشَاعِرَ – مَهْمَا كَانَتْ مُؤْلِمَةً – يُمْكِنُ فَهْمُهَا وَاحْتِوَاؤُهَا.
قَصَّةٌ دَافِئَةٌ تُسَاعِدُ الْأَطْفَالَ عَلَى التَّعَرُّفِ إِلَى مَشَاعِرِ الْفَقْدِ، وَالتَّعَامُلِ مَعَهَا بِلُطْفٍ، وَحُبٍّ، وَأَمَانٍ.






