أسحار الزير
أسحار الزير، روائية وشاعرة سورية، لها العديد من المشاركات الأدبية في الدور الثقافية والصحف والمواقع الإلكترونية.
ابنة الجبل، حيث تعلَّمَت مِن الصمت كيف تصغي، ومِن الطبيعة كيف تبقى نقيَّةً رغم قسوة العالم.
وُلِدَت في مصياف بسوريا، بين أشجار تعرف الأسرار، وسماء كانت أوَّل مَن علَّمها معنى الحلم.
هناك بدأَت رحلتها مع الكلمة، لا كهواية، بل كملجأ يشبه الوطن.
كبرَت وهي تقرأ بشغف مَن يبحث عن نفسه بين السطور، فكانت الكتب أماني، وكانت الكتابة طريقتها لفهم ما لا يُقال.
وعلى الرغم من أنَّ دراستها سلكَت طريق الهندسة والعلم، إلا إن قلبها بقي ميَّالًا للأدب، عاشقًا للشِّعر، مأخوذًا بالأغاني التي تشبه الحكايات.
لَم تؤمن يومًا بأن الشهادات وحدها تصنع الإنسان، فاختارت أن تتعلَّم مِن كلِّ ما يمنحها جمالًا ووعيًا.
شاركَت في دورات، وندوات، ومراكز ثقافية، ووجدَت نفسها أكثر كلَّما اقتربَت مِن الثقافة والإنسان.
كتبَت خواطر تشبهها، بسيطة وصادقة، وحين شاركَتها مع الآخَرين وجدَت صداها، وفازت أكثر مِن مرَّة في مسابقات أدبية.
تكتب لأنها تؤمن أنَّ الكلمات قادرة على إنقاذنا، ولأنَّ في داخلها حكايات لا تحتمل الصمت.