هلا ممدوح الجازي | Author

هلا ممدوح الجازي

بمسيرة مهنية راسخة في مجال التنمية الدولية والعمل الإنساني، كرَّسَت هلا حياتها لإحداث تغيير حقيقي.

عملَت لمدَّة عشر سنوات كمديرة برامج في المنظَّمة الدولية للهجرة، حيث أتقنَت فنَّ إدارة البرامج وتنسيقها، ضامنةً تدخُّلات فعَّالة للاجئين والمجتمعات المهمَّشة.

ثمَّ انتقلَت إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق التنمية، حيث تولَّت منصب المستشارة الإقليمية لتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين.

وفي هذا المنصب، أصبحَت مناصِرة شرسة للمساواة بين الجنسين، تعمل بلا كلل لتمكين المرأة في الأردن والمنطقة العربية.

وتواصل حاليًا إحداث فرق ملموس في منظمة اليونيسيف في الأردن، مدافِعةً عن حقوق الأطفال ورفاهيتهم.

ويمتدّ التزامها بإشراك الشباب إلى أبعد مِن ذلك؛ فبصفتها المؤسّسة المشاركة لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة في الأردن، وفَّرَت منصَّة للشباب الأردني لتنمية مهارات القيادة والدبلوماسية والوعي العالمي.

ومع ذلك، فإلى جانب مساعيها المهنية والإنسانية، فهي كاتبة بالفطرة.

كتاب "مشاعر افتراضية" وليد وعدٍ مقدَّس، همسَ به والدها في لحظة وداعٍ هادئة، حين طلب منها على فراش الموت أن تجمع ما علَّمَتها إيَّاه الحياة وتقدِّمه للعالم.

واستجابةً لطلبه، صبَّت في هذه الصفحات خلاصة دراساتها في العلاقات الإنسانية، والحقائق الدقيقة التي اكتسبَتها بصعوبة عن رقصة العلاقات الإنسانية المعقَّدة بين الرجل والمرأة، وبين الأرواح، وقبل كل شيء، بين القلب البشري والخالق.

ليس هذا مجرَّد كتاب، بل هو حوار، واعتراف، وكلمات حكمة عميقة، وشمعة مضاءة في الذكرى، على أمل أن تُنير درب الآخرين.

كتب المؤلف
المشاعر الافتراضية

تفتح المحادثة.. لا اسم.. لا سجلّ.. فقط "هو" و"هي".تكتب.. ثمَّ لا شيء، ثمَّ كل شيء.وفجأة، لا تقرأ كتابًا، بل تدخل عالمًا خفيًّا تشعر وكأنَّه عالمك."مشاعر افتراضية" لوحة فسيف...

اشترِ الآن

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحسين تجربة المستخدم الخاصة بك ولأغراض تسويقية.
بالنقر على أي رابط في هذه الصفحة، فإنك تمنحنا موافقتك على تعيين ملفات تعريف الارتباط