جمال عبد الحميد
جمال عبد الحميد شابٌّ بدأ حياته كلاعب كرة قدم في أندية مصرية، مثل غزل دمياط، والقناة، والإسماعيلي، وكان شغوفًا بقراءة قصص نجاح الشخصيات البارزة في مختلف المجالات، لكنَّه توَقَّف طويلًا عند نجاح والده، فلَم يجد له كتابًا يروي سيرته، بل رأى واقعًا حقيقيًّا مليئًا بالكفاح والإنجازات.
استلهم مِن والده دروس الحياة، لكنَّه أراد أن يسلك طريقًا مختلفًا يتناسب مع متغيِّرات العصر برؤية جديدة تجمع بين القِيَم الأخلاقية والنجاح العملي.
قرَّر أن يترك كرة القدم التي كانت هوايته المفضَّلة، ليخوض تجربة جديدة تبني شخصيَّته المِهَنية دون أن تحيد عن المبادئ التي ورثها عن والده.
سافر ليعيد تشكيل ذاته، فبدأ مِن الصِّفر متسلِّحًا بالإصرار والمعرفة، واليوم يقدِّم هذا الكتاب ليؤكِّد على أهميَّة الاحترام المتبادَل بين الموظَّف – سواء كان حكوميًّا أو خاصًّا – والمتعاملين معه، فهو يدعو إلى أن نضع أنفسنا في مكان موظَّف الخدمة لنفهم مسؤوليَّاته وتحدِّياته، ونضمن عدم ظلم أحد دون وعي أو إدراك.