تخفيض!

في الخسارة

إجمالي الصفحات 84
غلاف عادىكتاب إلكتروني
إزالة
FacebookTwitterGoogle Plus
رمز SKU المنتج: غير محدد التصنيف:

الوصف

أن تكون حياً يعني أن تعرف أن هناك موت وأن تحب يعني أن تعرف الحزن وأن تمتلك الوقت يعني أنه منقضٍ هذه التوليفة الشعرية الجميلة تنضح بالمشاعر الصافية التي تخاطب أعمق جزء فينا، وقد كتبت بنغمٍ أصيل عريق، تتحدث عن الخسارة، تقول: إن رحلة الابنة عبر (غريف) هي هدية أمل لكل من أحب بشغف، وخسر كثيراً، وكافح من أجل فهم كل شيء.

رزان حمدي عبد المجيد، إماراتية من أصول فلسطينية/ أردنية، ولدت في الأردن عام 1979. كبرت وترعرعت في دبي، وتقيم فيها إلى الآن. نالت درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من لندن، ثم عادت إلى دبي في عام 1999 ودخلت عالم الشركات في سن التاسعة عشرة، لتبدأ رحلة مهنية امتدت لخمسة عشر عاماً في مجال الموارد البشرية. في عام 2000 فرّغت نفسها قليلاً، وذلك سعياً لنيل درجة في الدراسات العليا من جامعة إكستر في بريطانيا. في العام 2015، تركت الكاتبة المهنة التي كانت قد رسخت وتجذرت فيها، وبلغت فيها درجات التفوق والنجاح، في سبيل السير خلف شغفها في السفر حول العالم، فبدأت رحلتها الروحانية المليئة بالمغامرة والاستكشاف، فقطعت مسافات طويلة عبر إسبانيا، وصولاً إلى فرنسا، عابرة طريق (كامينو دي سانتياغو). سلكت طرق الجبال الأوروبية الوعرة متحدية إياها، وركبت الخيول البرية، وقضت أوقات جميلة بين أحضان الطبيعة، مانحة نفسها فرصة الكتابة، التي تحتاج لذلك الهدوء وتلك السكينة. وقامت الكاتبة برحلات عدة جالت فيها معظم دول أمريكا اللاتينية، واستكشفت فيها المدن والبلدات البعيدة والنائية، وزارت هناك أماكن لطالما حلمت وطمحت أن تزورها، حيث قامت وعلى طول تلك الرحلات بالتعريف بنفسها وبالثقافة التي تنحدر منها، وتعرفت على الثقافات اللاتينية الضاربة في القدم. قضت بعضاً من الوقت في ولاية (مينايس جرايس في البرازيل)، حيث عملت كمتطوعة في محمية مملوكة للقطاع الخاص هناك، منغمسة في مبادرات عدة، وبخاصة تلك المحلية، تهدف إلى المحافظة على البيئة. ثم عادت إلى دبي في العام 2018 المنصرم، لتقدم نفسها للمجمتع ككاتبة وشاعرة.

معلومات إضافية

التنسيق المتوفر

,

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “في الخسارة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *