مديرة النشر الدولي في أوستن ماكولي تشارك في مؤتمر الناشرين الذي نظمته هيئة الشارقة للكتاب

برعاية من هيئة الشارقة للكتاب، تم عقد “مؤتمر الناشرين“، الذي حضره نخبة من كبار المدراء التنفيذيين في كبريات مؤسسات ودور النشر العالمية، وممثلون كبار عن تلك الشركات، وذلك قبيل انطلاقة معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وقد كان في استقبال المؤتَمِريْن رئيس هيئة الشارقة للكتاب الأستاذ أحمد بن ركاد العامري، والذي رحب بالوفود التي حضرت. الأستاذ العامري صرح بأن أكثر 560 ناشراً محلياً ودولياً كانوا حاضري المؤتمر.

 

السيدة جايد روبرتسون، مديرة النشر الدولي في دار أوستن ماكولي، كانت من أوائل الحاضرين في المؤتمر، وقد ألقت كلمة أطلعت فيها الحضور على تجاربها وأفكارها المتعلقة بصناعة نشر الكتب، وبينت لهم أهمية أدوات التسويق عبر الإنترنت في هذه الصناعة.

وفي مستهل حديثها، قالت السيدة روبرتسون: “إن قوة وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات الرقمية في الإعلان عن الكتب وترويجها أمر لا يمكن إنكاره، ومن يتجاهلها من الناشرين فهو من الخاسرين”. وفي سياق آخر أضافت: “نحن الآن نبحث عن طرق تفضي لاستغلال أفضل لوسائل التواصل الاجتماعي في بيع الكتب، فتسعون في المئة من الناس يثقون بالتوصيات التي يجدونها عبر تلك الوسائل لاقتناء كتبهم”.

 

السيدة جايد روبرتسون شاركت بعض الإحصائيات والأرقام والحقائق المذهلة عن الإمارات العربية المتحدة عبر فيسبوك وتويتر وإنستاغرام، وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، تبرز تلك الأرقام والحقائق أهمية التسويق عبر الإنترنت في يومنا هذا. وفي حديث عن آرائها المستقبلية قالت: “نحن نسعى للانتشار عالمياً، وليس فقط محلياً، وعلى الناشرين أن يقيموا أبحاثهم على أساس دولي عالمي وليس فقط محلي”.

وفي حديث لها عن التنافس الجديد – الحاصل في أيامنا هذه – بين قوة النص المكتوب، والصورة المرئية والمتحركة في جذب انتباه الناس، أكدت روبرتسون أنه ورغم اعترافها بأن النص المكتوب والمقروء يظل قابلاً للتطبيق، لكن التسويق بالاستعانة بالصور ومقاطع الفيديو ، وبخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يلقى قبولاً ورواجاً ومشاركة أكبر، من قبل كثير من الأشخاص.

 

بشكل عام ، كانت جلسة تفاعلية مثيرة للاهتمام وسط حضور من بعض الكيانات الرائدة في نشر الكتب في العالم.

يتميز المؤتمر هذا العام بجدول زمني مدته ثلاثة أيام، مع التركيز على أحدث اتجاهات النشر والاستراتيجيات الرقمية والأسواق الناشئة والتهديدات والتحديات.